هندي مستعرب يخطف الأنظار على "تويتر"

الخميس، 3 يناير 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

"هندي يتحدث اللغة العربية الفصحى يقول للعربي: أكسر عظامي ولا تكسر المنصوب"، هكذا غرّدت الناشطة الكويتية ليلى الوهيبي عبر صفحتها بـ"تويتر" ونقلت تجربة مبدع هندي أجاد اللغة العربية حتى أصبحت كلماتها وحروفها وقواعدها تجري في دمائه قبل لسانه.

وعلى رغم اتباعه طريق التعليم الذاتي، إلا أنّه أظهر مهارات متقنة في التحدّث بالعربية جعلته يرفض كبير الأخطاء النحوية والصرفية وصغيرها في الحديث، بل يعتقد بأنّ سبه بالفصحى أحب إليه من مدحه باللغة بالعامية! وهو ما جعل البعض يصفوه بأنّه يغار على الفصحى أكثر مما ينبغي.

شغف اللغة العربية

لكنّ ولع الرجل الهندي الذي ظهر في فيديو مرفق للتغريدة لم ينته عند هذا الحد، يتبين ذلك من خلال علاقته العميقة مع اللغة العربية التي يتكلمها في جميع الأوقات والمواقف، حتى لو تطلب الأمر التحدث مع نفسه أو أثناء سيره في الطريق العام، وقال "أتكلم الفصحى، وعندما لا أجد أحداً يكلمني في الهند باللغة العربية؛ كنت أكلم نفسي، وفي بيتي أجلس للطعام وكنت أطلب من أختي هاتني كوباً من الماء، وأترجم لها ما أقصد لأعوّد لساني على النطق بالكلمات العربية".

وذكر المواطن الهندي أنّه يردد بيتاً من الشعر عندما يمشى على الشارع حتى يخاله البعض كالمجنون، وبعض الناس يضحكون ويسخرون منه ويقولون "ماذا حلّ بهذا الرجل"، ولكنّه يقول "في ذهني أن أتقن اللغة دون أيّ مساعد أو أي عربي يكلمني".

ضد الأخطاء اللغوية

يخبرنا المتحدث أنّه عندما انتقل إلى إحدى البلدان العربية لم يحتاج مساعدة من أحد، غير أنّ التحدي الذي واجهه تمثل في اللهجة المحلية وعدم الالتزام بنظام الكلام، والمشكلات المرتبطة برفع المنصوب من الكلام، أو نصب المكسور، وأضاف وفقاً للفيديو نفسه "أحياناً كنت استوقف المتحدث وأقول له أكسر عظامي ولا تكسر المنصوب، وأحياناً كنت أقول لو شتمتني بالفصحى لكان أحب إليّ من أن تمدحني بالعامية".

تفاعل واسع

حظيت قصة الهندي المستعرب برواج كبير على "تويتر" وصنّفها موقع "اتجاهات تويتر الكويت" Trendsmap الذي يرصد حركة التفاعل في الموقع بأنّها من أكثر الموضوعات تداولاً، في الوقت نفسه علّق عليها الكثير من الناشطين معبرين عن مشاعر الذهول والسخرية، ومن التعليقات ما ذكره محمد الأحمودي قائلاً "هذا هو العربي مو (لست) أنا"، وذكر ناصر العامري أنّ أجمل ما في اللغة العربية أنّها تعطي رونقاً وجاذبية عجيبة خصوصاً اللغة الفصحى غير المتكلفة.

أما الناشط محمد التميمي أقرّ بصحة ما طرحه المتحدث الهندي، نظراً إلى أنّ الكثير من الناطقين بالعربية يجهلون بعض قواعدها الأساسية ولا يحرصون عليها، بل لا يغرسوها لدى أبنائهم وهو ما يجعلنا نفقد جزءاً من تراثنا العربي، أما المشترك صاحب حساب "إنسان وكفى" اعتبر أنّ أبناء العربية عقوا لغتهم التي كانت لغة العالم على مدى ثمانية قرون، وقال إنّها أعظم اللغات وأغناها وأقدمها أيضاً، وانتقد الاهتمام باللغات الأجنبية مع تجاهل اللغة العربية.

 
(2)

النقد

اللغة العربية جميلة في صيغتها وصعبة في تعلمها ومن عشقها اجادها 

  • 3
  • 3

هههههه يا له من داهية

  • 5
  • 8

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية