نحاتة مصرية ترد على الساخرين من تمثال محمد صلاح بإبداع جديد

الجمعة، 4 يناير 2019 ( 04:22 م - بتوقيت UTC )

"لا تدع السخرية تثنيك عن أحلامك وطموحك"، هذا ما أثبتته النحاتة المصرية مي عبدالله، التي نالت سخرية خرافية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تمثال نجم ليفربول الإنكليزي ومنتخب مصر محمد صلاح، في أحد مؤتمرات الشباب في شرم الشيخ، واستطاعت تحويلها الآن إلى نجاح باهر، كما يقول مستخدم "فايسبوك" علي سعدة والذي أضاف:  النحاته مي عبدالله، بعد أن أصيبت بالإحباط من تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي السخيفه واتصل بها محمد صلاح من إنكلترا وطيب خاطرها ورفع معنوياتها، الآن تستعيد رونقها بتماثيل رائعة لفناني مصر في معرض جديد.

أجبر تألق النحاتة مي عبدالله هذه المرة، النشطاء على تحويل سخريتهم من أعمالها، إلى إشادة واسعة، وشهادة بصدق وعظمة تماثيلها، كما تقول مستخدمة فايسبوك أمل أبوليلة: "أكثر حاجة توضح نجاحها في نحت التمثال إن أي حد يشوفه يعرف الشخصية علي طول، بدون تفكير، وبالفعل تمثال عمر الشريف يعكس شكله كثيراً عندما كبر". 

 الميادين

المستخدم محمد دياب، تساءل عبر حسابه الشخصي، على فايسبوك قائلاً: "لماذا لا يكون هناك تماثيل رائعة مثل هذه في كل ميادين البلد، والشوارع العامة، بدلاً من التلوث البصري المنتشر والتماثيل المشوهة لشخصيات لا تبدو ملامحها، والموجودة في شوارع العاصمة، والمدن المركزية في محافظات مصر.

الإعلام 

وانتقد مستخدم فايسبوك كريم رزق، عبر حسابه الشخصي، تجاهل الإعلام لمثل هذه المواهب المصرية، وطالب بتسليط وتركيز الأضواء على مثل هذه المواهب الحقيقية، قائلاً: "عندنا في مصر فنانة مبدعة اسمها (مي عبدالله) عندها جبروت في النحت، ولازم مجهودها يوصل لكل الناس عبر الإعلام". 

المواهب 

بينما المستخدم هيثم منصور، غرد عبر حسابه الشخصي على فايسبوك، قائلاً إن الفن والإبداع هو فكر وذوق، وتنفذه الأيادي.. بالفعل  تحف فنية جديدة، من بنت بلدنا نحاتة المنيا (جنوب مصر)"، ويضيف منصور: إن موهبة مي عبدالله التي نبتت وترعرعت في محافظة المنيا، تعتبر مؤشراً على وجود مواهب كثيرة مدفونة  في أرجاء مصر تحتاج إلى رعاية.

ولذلك طالب منصور، بتفعيل دور قصور الثقافة في المحافظات والمراكز المصرية؛ لدعم المواهب الناشئة منذ الصغر، مضيفاً أنه من الأفضل للمجتمع تدشين الدعم المادي والحكومي، للفن والثقافة، لدورهما في جذب وتنمية عقول الشباب، وإنقاذهم من الأفكار المتطرفة.  

نقد

لم تسلم مي أيضاً من الآراء السلبية، ولكنه كانت قليلة بالمقارنة بردود الفعل المعجبة بعملها الجديد، فكتب مستخدم فايسبوك كامل صلاح، إن هناك تماثيل جديدة لمي عبدالله، ويبدو أنه لازال عندها مشكلة مع القامات المصرية التي يحبها الشعب المصري كله، ويعتز بتاريخها وموهبتها، وبتحاولوتحاول تقزيمها، ولا تحيد ذلك.

ويضيف صلاح، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الأزرق، معترضاً على حجم التماثيل الصغير، بأن التمثال هو تجسيد حقيقي للشخص، وليس الفن إنك تقدر تطبع الملامح الحقيقية على الوشوش، ولكن الفن أن ترى في الشخصية التي تجسدها، الفنان، وتجعل المشاهدين يشعرون بروحه في التمثال، على حد قوله.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية