داليا البحيري ورانيا يوسف.. صورتان بينهما ربع قرن

الثلاثاء، 1 يناير 2019 ( 12:53 م - بتوقيت UTC )

قبل ما يقارب 23 سنة من الزمان التقت داليا البحيري ورانيا يوسف في كليب "تجيش نعيش" للمطرب علي الحجار، كان ذلك في العام 1995، حيث كانت داليا بطلة الكليب، بينما ظهرت رانيا في دور هامشي لا يتعدى لقطة أو اثنتين. مرت السنوات وعرفت داليا البحيري النجومية مبكراً، وتحديداً في العام 2000 مع فيلم "عشان ربنا يحبك"، ثم "محامي خلع" في 2002، فيما انتظرت رانيا يوسف 10 سنوات إضافية لخوض أول بطولة سينمائية لها.

انقلبت الـ"سوشال ميديا" بظهور الثنائي، رانيا وداليا، معاً في حفل توزيع جوائز "دير جيست"، والمصادفة أن كل منهما كانت ترتدي نفس موديل الفستان، والفارق كان اللون فقط، لكن الأضواء ارتكزت على رانيا يوسف وحدها، ولم تحظ داليا البحيري بنفس القدر من الاهتمام. توهجت رانيا وخفتت داليا، وهو ما أثار حفيظة مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وخبراء الموضة، حول السر الذي جعل رانيا تتفوق.

تباينت الآراء واختلفت الرؤي، ففريق يرى أن موديل الفستان يناسب طبيعة جسد وقوام رانيا أكثر من داليا، وفريق يُرجع السر إلى لون فستان رانيا الذي يخطف العين أكثر من لون فستان داليا.

لكن اتفقت الآراء على أن رانيا يوسف منذ أزمة فستانها الشهير و"بطانته" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أصبحت تحت الأضواء، لهذا لم تعد تكترث بأي هجوم يلاحقها، أو انتقاد يطالها، أو حتى رفع قضايا ضدها بسبب فساتينها المثيرة. أصبحت رانيا حديث الشارع المصري، ووصل الأمر إلى حد اهتمام وكالات الأنباء العالمية عنها، بل وجاءتها عروض للتمثيل في أفلام عالمية، فكتبت شيماء "بحكم خبرتي المتواضعة في عالم الأزياء والموضة، ناس كتير سألوني عن سبب تألق رانيا يوسف عن داليا البحيري مع إنهم لابسين نفس الفستان. طبعاً بعيداً عن الهري (الجدال) اللي (الذي) شغال (مستمر) ضد رانيا يوسف من ساعة (وقت) موضوع البطانة، لكن جسم رانيا كان موديل، الفستان متناسق معاه ومناسب ليه، طبعاً غير الحزام ودي اللمسة اللي بتفرق.. وطبعاً اللون بتاع فستان رانيا بروزه اكتر (أكثر) بعكس داليا، فالموديل مكانش مناسب لطبيعة جسمها واللون كمان خلاه (جعله) خافت.. وهنا ناخد بالنا لما يعجبنا موديل فستان لازم نشوف شكله الأول على جسمنا عامل إزاي".

نشوى أيضاً كان لها رأي من زاوية أخرى فقالت عبر "فايسبوك": "مش قادرة (لا أستطيع) أتخيّل السلام النفسي اللي عند رانيا يوسف وداليا البحيري اللي خلّاهم وقفو اتصوّرو سوا وهما لابسين نفس الفستان! دا لو أنا يا كنت روحت فيها يا كنت قتلتها"، فيما علقت سمر "الفكرة مش في موديل الفستان ولا شكله ولا حتى إنه مثير.. الموضوع بقى رانيا يوسف نفسها.. لأن في فنانات كتير حاولوا ينافسوها في الإثارة عشان الشهرة ولفت الانتباه ومنجحوش.. رانيا لو لبست ملاية (غطاء) سرير هتبقي تريند والناس هتتكلم عنها"، بينما غردت علا "رانيا يوسف كمان وكمان.. كل يوم تبهرنا بفستان"، ليدون مازن "ستايل رانيا يوسف في الفساتين متغيرش هي بتحب الحاجة اللي تبرز أنوثتها، بس محدش كان واخد باله منها، لحد أزمة البطانة والعري الكتير فبقت فساتينها رأي عام".

الطريف في مشوار رانيا يوسف وداليا البحيري، أن كل منهما حصلت على لقب ملكة جمال مصر، وأول ظهور في عمل فني لهما كان بالعمل كموديل في فيديو كليب "تجيش نعيش"، وعلى رغم أن الكليب مر عليه 23 عاماً، وكل واحدة منهما أصبحت نجمة، إلا أنهما لم يجتمعا سوياً في عمل فني واحد طوال مشوارهما، سواءً في السينما أو في الدراما التلفزيونية، إلا أن جمعهما موديل الفستان أخيراً في الحفل الأخير.

ومع أن بداية داليا البحيري كانت قوية وعبر بطولات سواء في السينما أو الدراما إلا أن بريقها خفت تدريجياً في السنوات الثماني الأخيرة، حتى أنها تعيش عُزلة سينمائية طوال 11 عاماً منذ آخر أفلامها "جوبا" الذي تم عرضه 2007، بينما رانيا يوسف تحولت لورقة رابحة، أخيراً، لتغازلها العروض الفنية بكثرة لاستثمار حالة الجدل حولها، حيث نجحت في استمرار هذه الحالة، بخضوعها لأكثر من جلسة تصوير بفساتين وإطلالات عديدة ومختلفة، كان آخرها جلسة تصوير بعدسة مصور النجوم محمود عاشور، ظهرت خلالها بفستان أخضر اللون، مفتوح من الأسفل كما اعتادت.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية