مواجهات دور الـ 8 بكأس زايد خارج التوقعات.. فما السر؟

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018 ( 01:00 م - بتوقيت UTC )

حالة من الجدل ألقت بظلالها على منصات التواصل الاجتماعي فور إعلان قرعة دور الثمانية بكأس زايد للأندية الأبطال؛ وذلك بعد أن أسفرت القرعة عن مواجهات نارية، إذ يلتقي فريق الهلال السعودي نظيره الاتحاد السكندري المصري، ويلعب الوصل الإماراتي ضد الأهلي السعودي، ويواجه الرجاء البيضاوي المغربي نظيره النجم الساحلي التونسي، واَخر مبارايات ربع النهائي تجمع مولودية الجزائر الجزائري، بالمريخ السوداني.

منذ بداية البطولة والمفاجأت تتوالى بلا توقف، وهو ما جعل هذه النسخة تتمتع بخصوصية كبيرة، ومتابعة جماهيرية استثنائية، حتى أصبح البطل المنتظر من الصعب الاتفاق علي هويته. وقد تحددت ملامح نصف النهائي، إذ يتواجه الفائز بمجموع مباراتي الهلال السعودي، والاتحاد السكندري المصري، مع المتأهل من الأهلي السعودي، والوصل الإماراتي، فيما يلتقي الفائز من مواجهة الرجاء المغربي، والنجم الساحلي التونسي، مع المتأهل من مولودية الجزائر، والمريخ السوداني.

 

وكشف الاتحاد العربي لكرة القدم عبر حسابه على موقع تويتر، عن مجموعة من الأرقام والإحصاءات الخاصة بالبطولة من خلال عدة تغريدات، جاء فيها أن مباريات دور الـ 16 من البطولة، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً في مختلف الملاعب العربية التي احتضنت المباريات، تجاوز قوامه نحو 380 ألف شخص.

كما شهدت مباريات دور الـ 16 تسجيل 29 هدفاً بمعدل ضعيف لايتجاوز 1.8 هدف في المباراة الواحدة، حيث انتهت 3 مباريات دون أهداف، وهى مباراة الذهاب بين الوداد البيضاوي المغربي والنجم الساحلي التونسي، ومباراتي الذهاب والعودة بين الإسماعيلي المصري والرجاء المغربي.  وحقق فريقان فقط العلامة الكاملة، وهما الهلال السعودي بفوزه على النفط العراقي ذهاباً وإياباً، وكذلك مولودية الجزائر بفوزه على النصر السعودي في الرياض والجزائر.

ويشهد دور الثمانية هيمنة لعرب أفريقيا بتأهل خمسة فرق هم الاتحاد السكندري المصري والمريخ السوداني ومولودية الجزائر والنجم الساحلي التونسي والرجاء البيضاوي المغربي، فيما اقتصر حضور عرب اَسيا على ثلاثة فرق الهلال والأهلي السعوديين، والوصل الإماراتي، وسيشهد نصف نهائي البطولة فريقاً على الأقل من عرب اَسيا، بعد أن جمعت القرعة كل من الأهلي السعودي مع الوصل الإماراتي، والطريف أنها المرة الثانية على التوالي التي يواجه فيها فريق الوصل نادياً اسمه الأهلي، بعد أن جاء تأهله لهذا الدور عقب أن نجح في إقصاء الأهلي المصري، بالتعادل معه ذهاباً بهدفين لمثلهما، والتعادل في العودة بهدف واحد لكل فريق، ليتأهل ويواجه هذه المرة الأهلي السعودي.

تبلغ جائزة الفريق الفائز بالبطولة نحو 6.5 مليون دولار أميركي، وهو ما جعل الأندية تتنافس بقوة في نسختها الجديدة بعد التطوير، أملاً في الوصول إلى ستاد هزاع بن زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة الحائز على لقب أفضل ستاد في العالم في العام 2014، والذي يحتضن المباراة النهائية بالبطولة، والكشف عن هوية الفائز. وأعلن الاتحاد العربي لكرة القدم برئاسة تركي آل الشيخ، عن البدء في الترتيبات الخاصة للنسخة الثانية لبطولة كأس زايد للأندية الأبطال، مع إطلاق بطولة للمنتخبات العربية الكبار وأخرى للفئات السنية.

وتعددت التعليقات بشأن الفرق القادرة على التأهل لنصف النهائي، فغرد فيصل: "الكأس هلالية، لكن مطلوب حسم مباراة الاتحاد السكندري من الرياض عشان (من أجل) ما يرهق الفريق ونروح لمصر بالبدلاء عشان محد يتعذر بالإرهاق بعد".

ودون سامي: "الطبيعي أن يتواجه الهلال والأهلي في نصف النهائي.. قياساً بمستوي الاتحاد السكندري والوصل الإماراتي.. لكن على أنديتنا الحذر؛ فالاتحاد اقصي الزمالك الذي فاز على الهلال بالرياض في السوبر.. والوصل أطاح بالاهلي المصري الذي كان مرشحاً قوياً للغوز بالكأس". وكتب بسام: "أرى أن أقوى مواجهات دور الثمانية بين الرجاء المغربي والنجم الساحلي مواجهة نارية والفائز منها اتوقع يواصل مشواره ويصل للنهائي".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية