مانغا تاريخية تستأنف صدور أعدادها بعد سنوات من التوقف

الجمعة، 8 فبراير 2019 ( 03:27 م - بتوقيت UTC )

"استئناف المانغا التاريخية Cesare: Hakai no Souzousha  بعد توقف أربعة أعوام في العدد الـ 50 لهذا العام من مجلة Morning وسيصدر فصل جديد للمانغا (اللفظ الذي يطلقه اليابانيون على القصص المصورة) كل شهر.. المانغا تروي قصة السياسي والمغامر الإيطالي تشيزَري بورجا، الذي اشتهر بأن نيكولو مكيافيلي استوحى من شخصيته صورة الأمير".

كانت هذه تغريدة لصفحة عالم اليابان على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعليقاً على إعادة إصدار المانغا التاريخية هاكي نو سوزوشا عن اليابان، ولكنها تستلهم القصص من عصر النهضة الحديثة في إيطاليا وتخرج على شكل مسلسلات مصورة في ورق.

نادراً ما يكون أنجيلو دا كانوسا جاهزاً ومليئاً بالحيوية التي تتسم بها الحياة الطلابية في جامعة بيزا، مكان الدس والتوتر في عصر النهضة في إيطاليا. وتنشأ أسئلة القراء حول هذا العمل من أجل معرفة هل ستقاوم براءته بالمواجهة مع سيزار بورجيا، سليل عائلة ذات سمعة كبريتية، يوشك والده على دخول الكرسي الرسولي؟ بحسب ما يضع الأسئلة موقعManga News ، مبينا أن التنافس بين الفصائل المختلفة في الجامعة والمكائد السياسية والصراعات بين الأشقاء على أشده، كما سيشارك آنجيلو سنوات تدريب شاب في عملية أن يصبح واحداً من أروع الشخصيات في التاريخ. إلى جانبه، سيعبر طريق بعض معاصريه الأكثر شهرة ، من كريستوفر كولومبوس إلى ميكافيلي وكذلك ليوناردو دا فينشي.

ويمكن المقارنة بين الإنميشن أو الرسوم المتحركة وفن المانغا الذين ينتميان في هويتهما إلى اليابان بحسب ما ينشره المغرد James Atfue في صفحته على "تويتر" بيد أن المانغا تتميز بأنها تصدر في مجلات أو كتب تنتمي إلى الكتابات الهزلية حيث تنقسم هذه المجلات الهزلية إلى أربع فئات حسب الجمهور المستهدف: الأولاد والبنات والشباب والكبار. ويمكن العثور عليها عادة في المكتبات والمتاجر في جميع أنحاء اليابان.

ويمكن تعريف المانجا الحديثة  بأنها رسوم هزلية مطابقة لنمط ياباني نشأ في منتصف القرن العشرين. لقد تضخمت شعبية المانجا في اليابان منذ ذلك الحين. وحتى اليوم هناك صناعة محلية ضخمة للمانجا، وبشكل متزايد على المستوى الدولي. في اليابان ، يقرأ الناس من كلا الجنسين وجميع الأعمار المانجا. على سبيل المثال، من الشائع جدا أن نرى رجال الأعمال يرتدون البدلات وهم يقرأون هذه الكتب الهزلية في المترو.

ولا تظل شهرة المانغا على مستوى اليابان فحسب بل إنها تترجم إلى لغات عدة ولكل مانغا سلسلة من الإنتاج قد يمتد إلى عشرات السنوات، كما أن شعبيتها تتفوق على مستوى الحصر، ويصل تأثيرها إلى مستويات مختلفة من المبدعين والمشهورين، كما ينقل المغرد Wolfgang عن المتسلق الياباني ساكاموتو شينيتشي القول "في مرحلة ما من مراحل حياتي، تلاشى كل تصديقي بتلك المؤثرات الصوتية التي تكتب على صفحات المانغا؛ المانغا هي فنٌّ يعبّر عنه برسوماته، فإذا ما أحسن المرء رسمه؛ ستصير المانغا لغةً يفهمها جميع البشر" .

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية