مختبرات بجودة عالمية.. للتأكد من خلو زمزم من العبث والميكروبات

الخميس، 13 ديسمبر 2018 ( 10:06 ص - بتوقيت UTC )

"مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلا مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي"، -عكن أي أصبحت جنباي ذات طبقات-، إجابة الصحابي أباذر الغفاري حين سأله رسول الله من أين يأكل بعد أن قضى أربعين يوماً بجانب بئر زمزم بعد أن ترك قومه، يحمل هذا الماء المبارك الكثير من المزيات على غيره من أنواع المياه حول العالم، وفي سبيل حمايته من الأيدي العابثة أو التلوث، قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالعناية به، والحفاظ عليه من الشوائب، يتمثل ذلك في رقابتها وحرصها المستمر على نظافته وخلوه من أي ميكروبات، حيث قامت إدارة سقيا زمزم بتحليل أكثر من 2000 عينة منذ بداية موسم العمرة للتأكد من سلامة شبكة ماء زمزم.
ووفق مدير إدارة سقيا زمزم المهندس مشاري المسعودي: "يتواجد مختبر مجھز بأعلى المعاییر وبطاقم مختص یقوم بأخذ عینات عشوائية من الماء المبارك وبشكل دوري للخزانات والمشربيات الرخامية والحافظات ونقاط التعبئة المنتشرة من أجل التأكد من سلامتها وإجراء الاختبارات اللازمة، عطفاً على القيام بالإجراءات الأخرى المماثلة في الحفاظ على حافظات ماء زمزم من التلوث والعبث رغبة في تحقيق أفضل معايير الجودة"، بحسب الموقع الرسمي لرئاسة المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ومثل هذه الاختبارات تأتي للتأكد من سلامة شبكة مياه زمزم وخلوها من الميكروبات والملوثات وذلك لضمان سلامتها ووصول الماء المبارك إلى الزوار والمعتمرين سائغا صافيا بالإضافة إلى عمل الصيانة اللازمة لها من قبل قسم الصيانة الخاص بإدارة سقيا زمزم.
جدير بالذكر أن هذه المهام تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وبمتابعة مستمرة من مدير الإدارة العامة للشؤون الخدمية الأستاذ محمد الجابري حرصاً على نظافة ونقاء ماء زمزم المبارك.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية