مختبر "إنترنت الأشياء".. بتمويل من رواد الأعمال

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 ( 08:41 ص - بتوقيت UTC )

بتمويل مليون دولار من رواد الأعمال في المملكة ينطلق مختبر "إنترنت الأشياء" الأول في المملكة، بعد أن وقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات شراكة مع "هواوي".

إعلان إنطلاق المختبر حضره مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات لتحفيز صناعة تقنية المعلومات الدكتور سليمان مرداد، والرئيس التنفيذي لشركة "هواوي" في المملكة دينيس جانغ، إضافة إلى ممثلين عن أهم الشخصيات الحكومية رفيعة المستوى والقادة والخبراء في أهم شركات تقنية المعلومات.
يهدف إنشاء المختبر الجديد في مركز "هواوي" للابتكار بالعاصمة الرياض إلى توفير المنصة المناسبة لخدمة رواد الأعمال ومساعدتهم في ابتكار تطبيقات "إنترنت الأشياء"، التي ستساهم بشكل مباشر في تلبية متطلبات أهم القطاعات في المملكة، ومن شأن المبادرة المشتركة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات و"هواوي" أن تساهم في دفع عجلة تطوير المنتجات والتطبيقات من جهة، وتشجع من جهة أخرى على تأسيس النظام الإيكولوجي الشامل المفتوح والتشاركي، لتقنيات "إنترنت الأشياء".

وستساعد المبادرة في تعزيز منظومة ريادة الأعمال والابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات الاتصالات، بحسب وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتقنيات والقدرات الرقمية الدكتور أحمد الثنيان، إضافة إلى تسريع تبني التكنولوجيا الناشئة داخل المملكة، ودعم تطوير المهارات والتكنولوجيا اللازمة لتمكين رؤيتنا وخطة التحول الوطنية.

ووفق الرئيس التنفيذي لشركة "هواوي" في المملكة دينيس زهانغ، فأن رؤية المملكة 2030 تعتمد على بناء اقتصاد سعودي مبتكر ومنافس على الصعيد العالمي، من خلال إحداث عملية التحوّل الرقمي، وتسعى "هواوي" إلى تمكين الحكومة السعودية من تحقيق رؤيتها هذه، كما تلتزم بنشر ثقافة الابتكار وتعزيز علاقات التعاون، بما يساهم في تعزيز مكانة تقنيات إنترنت الأشياء في المملكة.

عمليات تطوير وابتكار تقنيات "إنترنت الأشياء" لم تساهم فقط بإحداث نقلة نوعية في أهم القطاعات، بل أحدثت تغييرات جذرية في الحياة اليومية، ومع استخدام مئات الملايين من الأجهزة القائمة على "إنترنت الأشياء" لتقديم خدمات مبتكرة، ستساهم هذه التقنيات بدور هام في عملية التحوّل الرقمي في مختلف القطاعات.
ومن المنتظر أن يساهم المختبر الجديد في ردم الفجوة، بما يساهم في تسريع خطى وتيرة التحوّل الرقمي من جهة، ويمكّن من جهة أخرى الحكومة السعودية من بلوغ رؤيتها الهادفة إلى تأسيس اقتصاد المعرفة، بما يتوافق مع رؤية مملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية