كيف أصبح 2018 العام الأسوأ في مسيرة هيفاء وهبي؟

السبت، 15 ديسمبر 2018 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

لم يكن 2018 عاماً مثالياً لهيفاء وهبي على الصعيد العملي، فعلى الرغم من أنها كسرت عزلتها الطويلة مع الألبومات الغنائية التي بلغت 6 سنوات، بإصدار ألبوم "حوا" إلا أنه لم يحقق المنتظر منه، وتاه في زحام المنافسة الغنائية الشرسة، ولم يكن مسلسلها "لعنة كارما" الذي خاضت به ماراثون الدراما الرمضانية الأخير بأفضل حالاً، فكان مخيب للتوقعات، وواجه مشكلات كثيرة خلال التحضير له، كادت تطيح به، كما واجه أزمات عدة في تسويقه للفضائيات.

اختتمت هيفاء العام بأزمة لا ناقة فيها ولا جمل، إذ تم اقحامها في أزمة فستان رانيا يوسف الشهيرة بنشر صور مثيرة لها من حفلات قديمة، بزعم أن الفستان العاري الذي ارتدته يوسف ليس سابقة فريدة من نوعها في الوسط الفني!.

تحاول هيفاء كسر حالة سوء الحظ التي لازمتها خلال العام الجاري، قبل أن يلملم أوراقه معلناً الرحيل، على أمل الدخول للعام الجديد 2019، بحالة من التوهج تعوضها عن الاحباطات التي واجهتها، وهو ما جعلها تنشر عبر حسابها في "تويتر"، ما يفيد نفاذ تذاكر حفلها الغنائي بالكامل المقرر في القاهرة، يوم 23 كانون الأول (ديسمبر) الجاري.

تعيش هيفاء وهبي حالة خصام مع السينما طوال 4 سنوات، منذ اَخر أفلامها "حلاوة روح" الذي تم عرضه عام 2014، وصدر قرار من رئيس الوزراء المصري وقتها بإيقافه ورفعه من دور العرض، قبل أن يصدر حكم قضائي بعودة عرض الفيلم مجدداً، واقتصر ظهورها السينمائي منذ هذا الوقت على ظهور شرفي، بمشهد واحد فقط بفيلم "خير وبركة" عام 2017.

كان لهيفاء مشروع فيلم سينمائي بعنوان "ثانية واحدة"، وبعد أن صورت يومين تصوير انسحبت ما دخلها في أزمات ومشكلات، وصدر قرار بمنعها من التمثيل في مصر من غرفة صناعة السينما ونقابة المهن التمثيلية، وإثر ذلك تم استبعادها من المشاركة في بطولة فيلم "الديزل" أمام محمد رمضان، وقت التحضير له، قبل أن يتم احتواء الأمر وإنهاء الأزمة.

لكن التغريدة التي أثارت الجدل وكانت صادمة لمستخدمي الـ "سوشال ميديا"، ما نشرته هيفاء عبر حسابها الشخصي دفاعاً عن نفسها من الصور المفبركة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتعرضت بسببها للانتقاد، كونها تبدو بلا ملابس تقريباً!، حيث كتبت هيفاء: "في صور نزلتلي فجأة متصورة من أكثر من سنة من مشهد فيلم (خير وبركة) إللي ظهرت فيه مشهد واحد كضيفة، والصور تعرضت لـ(فوتوشوب) لأبدو كما بديت يعني ملعوب فيها، لأتعرض لحملة بشعة كالعادة لإرضاء جائعي شتيمة الأعراض ليل نهار بلا ملل ولا عجب من لهث أصحاب بعض الصفحات إللي فاضيين ما عندن شغلة طول النهار على الـ(سوشال ميديا) اللي ما يخجلوا إنه صار مسماهم رجال عايشين من ورا صور النسوان! ومسميين حالن (حالهم) نقاد".

استخدمت هيفاء وهبي مفردات قاسية وألفاظ خارج السياق للرد على من أساء استخدام صورها، ثم أضافت في تدوينتها المطولة: "أعود لموضوع صوري المتلاعب بها فقد بلغت السلطات للتحري عمن وراء نشرها والتلاعب بها وكأنه بنقصني فوق ما لدي من أحكامكم المقرفة اليومية اللا متناهية تختبئون كالفئران وراء هواتفكم جبناء تجاه كل صورة على صفحاتنا. أنتم في الواقع فشلة".

نبرة الغضب التي تحدثت بها هيفاء وهبي، والتي جاءت حادة جداً، جعلت الـ "سوشال ميديا" تنقسم حولها، فعلت لميس: "على فكرة هيفاء عمرها ما كانت مدعية هي بتلبس اللي بيعجبها ومش بتنكر وكل إنسان حر في اختياراته لكن مش من حق حد يشوها ويسئ استخدام صورها علشان (من أجل) هدف معين في دماغه عايز يوصله.. ياريت كل واحد يخليه في حاله". ودونت مريم: "تحس (تشعر) من بيان هيفاء وهبي أنها عايزة (تسعى لـ) لفت النظر إليها بأي حاجة (وسيلة) بعدما انطفت السنة دي خالص.. يعني كان ممكن تكبر دماغها ومتردش (تتجاهل) أو تتكلم بنبرة هادئة، لكن جنون الشهرة ومحاولة جذب الانتباه".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية