المساجد في الطرق السريعة.. هل تصبح نموذجية؟

الاثنين، 10 ديسمبر 2018 ( 09:40 ص - بتوقيت UTC )

"مطمأنة كمأذنة"، مقال يقال في سياق من يحظى بعناية واهتمام، فالمساجد كانت ولازالت رمز الطمأنينة والرعاية والإهتمام خاصة في المملكة العربية السعودية، وفي سبيل مزيد من العناية بتلك المساجد، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين وزوار المملكة لاسيما الحجاج والمعتمرين، استقبل نائب وزير النقل لشؤون الطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي بمكتبه اليوم بمقر الوزارة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق "مساجدنا" المهندس أحمد بن محمد العيسى، وعدد من أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.
وأعرب معالي المهندس الدلامي عن استعداد الوزارة للتعاون مع مؤسسة "مساجدنا" الهادفة إلى تهيئة المساجد والعناية بها بما يتلاءم مع أهمية وشرف ومكانة المسجد، ومنزلة المملكة بلد الحرمين، والتي تعد الداعم الأول لإعمار المساجد على مستوى العالم.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون لتطوير مساجد الطرق البالغ عددها 4500 مسجد في كافة مناطق المملكة، بما يساهم في وصول مرتادي الطرق اليها، بحسب الموقع الرسمي لوزارة النقل.
من جانبه، ثمن المهندس العيسى دعم وزارة النقل لمشاريع المؤسسة والهادفة إلى للعناية بمساجد الطرق وتأمين احتياجاتها وصيانتها، مشيرا إلى أن رؤية المؤسسة أن تكون مساجد الطرق نموذجية ومستدامة في خدماتها تعتمد مواصفات قياسية في أعمالها، وجاذبة لعابري ومرتادي الطرق وتليق بمكانة المسجد، وفق منهج يعتمد على الشراكة والتكامل للعناية بالبيئة الداخلية والخارجية، والاستفادة من التقنيات الحديثة والطاقة البديلة، مع الأخذ بالاعتبار الجهود المنفذة والحلول المبتكرة.

ads

 
(2)

النقد

هذه خطوة جميلة نحو بيوت الله 

ما أفضل وأجمل أن يهتم العبد ببيوت ربه ومولاه

أحبائي

دعوة محبة

أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض

ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

جمال بركات...مركز ثقافة الألفية الثالثة

  • 4
  • 11

نعم أستاذنا الكبير جمال بركات...ما أجمل تعلقنا ببيوت رب العزة....ربي يحفضك

  • 3
  • 2

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية