سترة لاسلكية بمفعول رفع الأثقال

السبت، 15 ديسمبر 2018 ( 06:30 ص - بتوقيت UTC )

"قضيت 20 دقيقة مرتدياً سترة لاسلكية مع 16 عقدًا، نشّطت جسدي بالكامل بينما كنت أقوم بحركات تمارين بسيطة". بدلاً من رفع الحديد داخل صالة الألعاب رياضية والتعرق، قام المستخدم ركان ببعض الانشطة مثل القرفصاء والحركات الاساسية، رفع ذراعه، بينما ضغطت النبضات الكهربائية على عضلاته، ما يساعد على تقويتها. بدلة مبطنة باسلاك كهربائية ترسل نبضات إلى الجسم لتحفيز  الكتلة العضلية على الانقباض، وتكبيرها.

في الواقع، هي لا تشبه الأحزمة التي يتم بيعها على التلفزيون، والتي تعمل على البطاريات بارسال تيارات صغيرة من الكهرباء لعضلاتك، وأنت جالس مكتوف اليدين تستمتع بمشاهدة التلفزيون. حيث تدّعي كل صالة رياضية تقوم بتقديم برامج EMS أن فوائد هذه البدلة تشمل فقدان الدهون، زيادة اللياقة البدنية وتقوية العضلات العميقة التي يصعب تنشيطها من خلال التدريب التقليدي. 

كيف يتم ذلك

إنه اتجاه لياقة يتبناه المشاهير والرياضيون بما في ذلك نماذج فيكتوريا سيكريت أليساندرا أمبروسيو ورومي ستريد، لاعب الهوكي المحترف السابق شون أفيري، وحتى عداء بطل العالم يوسين بولت. ليست مفهوما جديدا، فكانت فكرة تنشيط العضلات الكهربائية الحالية موجودة منذ القرن الثامن عشر، وقد استخدمها الرياضيون الروس في الستينات، وبحسب موقعGeek wire قام بروس لي بأضافة نظام الإدارة البيئية إلى نظام ممارسته؛ حيث تم تصوير هذا في فيلم عام 1993 Dragon: The Bruce Lee Story.

عن طريق ارتداء سترة توصل شحنات كهربائية على الجلد مباشرة ومن فوق العضلات، يرسل النظام نبضات إلكترونية منخفضة التردد إلى الجسم، وذلك بعد رش البدلة بالماء لمساعدة الجسم على التعامل مع النبضات. بحسب موقع Geek wire قد يحصل المتدرب خلال 4 جلسات على حجم العضل المطلوب، تماما كنتيجة التدريب بعد اربع جلسات من رفع الأثقال، ولكن هنا "دون أي ضغط على المفاصل".

هل تحصل على نتائج؟

وجدت دراسة حديثة أجريت على رياضيين مدربين أن 10 جلسات من نظام الإدارة البيئية حسّنت أداء الركض، ووجدت مراجعة عام 2012 لـ89 تجربة من البالغين الأصحاء أن تدريب EMS في غضون ثلاثة إلى ستة أسابيع أدى إلى تحقيق مكاسب عضلية كبيرة ومكاسب في السرعة، مشيرا إلى أن الرياضيين المدربين والنخبة كانوا قادرين على رؤية أدائهم الرائع على الرغم من تأدية تدريب أقل من ما كانوا يؤدونه بالفعل. اليوم، وبحسب بعض الأبحاث الأكثر حداثة، يشير موقع self إلى أن هذا النظام يزيد من القوة، خاصة عندما يستخدم بالترادف مع أساليب التدريب التقليدية، وهذا هو ما تقدمه العديد من جلسات EMS في نوادي اللياقة البدنية: القيام بحركات تدريبية بسيطة أثناء التوصيل بالماكينة.

لا يوجد دليل حقيقي على أن نظام الإدارة البيئية سيزيد من كتلة العضلات. يشرح بوب Girandola، دكتوراه، وأستاذ مشارك في قسم علم الأحياء البشري في جامعة جنوب كاليفورنيا، ويقول: "عندما ترسل إشارة، إشارة كهربائية من الدماغ أو العمود الفقري إلى العضلة، تنقبض"، الفكرة هي أنك ترسل هذه التقلصات، لكن فعل ذلك لا يؤدي الى أي شيء فعلاً ما لم يعقب ذلك القيام ببعض الحركات الرياضية. ويعلق كميل "كان علي أن أتساءل عما إذا كانت 20 دقيقة في الأسبوع من هذه التمارين ستغير جسدي بشكل كبير.. والحقيقة هي أن التأثير لم يكن هائلا. ومع ذلك، لاحظت بالتأكيد أن جسمي كان أكثر إحكاما وكان هناك نمو للعضلات بشكل ملحوظ بعد شهر من التدريب".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية