الزوجة التي تخبر والدتها بكل صغيرة وكبيرة في البيت.. مع أم ضد؟

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018 ( 09:32 ص - بتوقيت UTC )

أحد الأسئلة الشائعة والتي عادة ما تجد لها مكاناً عبر الـ"سوشال ميديا" وتثير ردود أفعال وإجابات وآراء مختلفة عبر المجموعات والصفحات التي تتناول قضايا اجتماعية، هي تلك الأسئلة المرتبطة بحدود مسؤولية الحماة أو أقارب أي من الزوجين بشكل عام، وفيما يفضل البعض الميل أكثر إلى مسك العصا من المنتصف بإقرار شعار "لا إفراط ولا تفريط" في تدخلهم في شؤون المنزل، يعتقد البعض الآخر بأنه لا يجوز للحماة أو أي من أقارب أي من الزوجين التدخل من الأساس، على اعتبار أن ذلك التدخل قد يكون بوابة لهدم الأسرة.

بينما رأي آخر ـ وهو موجود وإن كان أنصاره قليلون ـ يعتقد بأحقية الحماة في التدخل المطلق في شؤون المنزل، وهو ما يظهر عملياً في بعض المنازل ويسبب مشكلات واسعة قد تصل إلى إنهاء الحياة الزوجية.

من بين الأسئلة التي تمثل معضلة لافتة لدى طرحها هي الأسئلة المرتبطة بلجوء أي من الزوجين (الزوج أو الزوجة) إلى حكي كل شيء للأهل، وهو السؤال الذي عبرت عنه المستخدم التي يحمل حسابها اسماً مستعاراً "نور أنا" عبر صفحة "السوريين في مصر" بشكل واضح، عندما قالت: "الزوجة التي تخبر والدتها بكل صغيرة وكبيرة في البيت.. مع أو ضد؟".

تبارى أعضاء المجموعة في الانحياز إما لـ "مع" أو لـ "ضد" أو مسك العصا من المنتصف رافعين الشعار نفسه (لا إفراط ولا تفريط)، فقال المستخدم عبيدة الحاج: "اللي بتخبر أمها تخبر صديقتها وأختها وجارتها، هي ما فيها بركة، وخاينة لزوجها".

تعبير الخيانة الذي استخدمه عبيدة وإن كان قاسياً في توصيف الحالة، إلا أن المستخدم فايز المحسن قد استخدمه أيضاً، وقال: "هي بتكون مجنونة وخاينة؛ لأنه هي أسرار منزلية.. وإذا بقيت على هذه الحاله فعلا الزوج عليه أن يطلقها".

محمد عدنان حسن عبّر عن رفضه لإخراج أسرار المنزل ولو حتى للأهل لكن بتوصيف دقيق، قال فيه: "أسرار البيت ما لزم حد يعرفها لا تطلع لا برا حتى على أقرب الناس". وكتب محمد أحمد: "لهيك أنا طلقت مراتي".

لكن وليد حافظ قال: "لو زوجها يعاملها معاملة سيئة حقها، لو غير ذلك أكيد هي امراة تبحث عن المشاكل"، وقالت نورا القصير: "إذا لأمها ماشكتلها وفشت إليها لمين بدها تشكي؟ للجيران؟ ولا تموت من القهر؟!"، مؤيدة شكوى الزوجة لوالدته من باب الفضفضة.

فيما لفت بعض المتفاعلين إلا أن التفاعل الواسع حول تلك المسألة يعني أنها منتشرة، وأن الكثيرات أو الكثيرين يلجأون إلى الأهل لرواية كل كبيرة وصغيرة في البيت حرصاً على أخذ رأيهم أو الشكوى لهم، وهو أمر ـ سواء تم الاتفاق عليه أو معارضته ـ فهو يحدث فعلاً وغالباً ما يتسبب في بعض المشكلات التي تصل حد الطلاق.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية