بنك الرياض يحتضن المنشآت الصغيرة والمتوسطة

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018 ( 03:39 م - بتوقيت UTC )

المنشآت الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى التمويل لتنهض بنفسها، وبنك الرياض كان قد أخذ على عاتقه تلك المهمة، ليتصدر الجهات التمويلية في برنامج كفالة لهذا العام من حيث عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من التمويل، وكذلك حجم التسهيلات الإئتمانية المقدمة لهذا القطاع، حيث حافظ بنك الرياض على صدارته بتمويل 39 بالمئة من المنشآت التي تم تمويلها عبر برنامج كفالة في الربع الثالث من هذا العام، وللسنة الثالثة على التوالي.

ويعتبر بنك الرياض الجهة التمويلية الأولى للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، لامتلاكه رؤية واضحة واستراتيجية عمل محترفة يقدم من خلالها حزمة من الحلول التمويلية الميسرة التي يخصصها لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، عبر 20 مركزا متخصصا حول المملكة، تدار بكوادر وطنية تتمتع بدرجة عالية من الكفاءة والاحتراف.

يأتي ذلك إدراكاً من بنك الرياض للدور المهم التي تساهم به هذه الشريحة، بنمو وتنويع مصادر الدخل القومي، وخلق فرص العمل، وتنمية الصادرات، كما تحرص إدارة بنك الرياض على إتاحة فرص النجاح للجميع، بتقديم الخدمات والموارد اللازمة للارتقاء بطموح رواد الأعمال، وملامسة احتياجاتهم، ما يمكنهم من تحقيق الهدف المناط بهم في رؤية المملكة 2030، والمساهمة في الناتج المحلي.

وكيف لا؟ وبنك الرياض هو أحد أكبر المؤسسات المالية العريقة في المملكة العربية السعودية، والشرق الأوسط، حيث بدأ نشاطه في العام 1957م، ويبلغ رأس ماله 30 مليار ريال سعودي.

يعود الفضل في نجاحه وتطور أعماله إلى المهنية العالية لموظفيه البالغ عددهم أكثر من 5,600 موظف وموظفة، بنسبة مواطنة تصل الى 93 بالمئة، وهي الأعلى ضمن المنشآت المالية العاملة في السوق السعودي.

يقدم بنك الرياض مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية والتقليدية لعملائه من الأفراد والشركات والمؤسسات الناشئة، ويحرص في ذلك على توظيف قاعدته الرأسمالية القوية، وخبراته العريقة للقيام بدور متميز في مجال التمويل، وقد برز بنك الرياض كبنك رائد نظم وشارك في العديد من عمليات التمويل المشتركة لمختلف القطاعات العاملة في صناعات النفط والغاز، والبتروكيماويات، وعدد من أبرز مشاريع البنية التحتية في المملكة العربية السعودية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية