هل الإنترنت والجوال نعمة أم نقمة؟

الخميس، 6 ديسمبر 2018 ( 04:04 م - بتوقيت UTC )

قد يكون الجواب الشائع عند كثيرين يُسألون حول انتشار التكنولوجيا في حياتنا، وما إذا كانت نعمة أو نقمة، بأنها سلاح ذو حدين، كما رأت الأمر مستخدمة موقع "تويتر" اكرام في تعليق لها حول "الإنترنت والجوال" قائلةً إنه بحسب "الشخص واستخدامه لهما".

وجهة النظر نفسها، ساقتها خلود التي كتبت: "إن الإنترنت والجوال يكونان نعمة أو نقمة بحسب الاستخدام"، واتفق بلال أيضاً، والذي كتب: "بحسب تنظيم الإنسان لوقته عند استخدامه لهما". هذه الإجابات كانت ضمن مشاركة مغردين على "هاشتاغ" سأل الناشطين أخيراً، عما إذا كان الإنترنت والجوال نعمة أو نقمة، والذي بات وسماً متداولاً في موقع "تويتر".

إجابات أخرى سطرها المغردون وسلكت منحى واحد في الرؤى المتداولة عبر الـ"هاشتاغ"، فقالت هدى مثلاً: "إنهما نقمة، فقبل الإنترنت والجوال كنا نعيش بنعمة وصحة وعافية، أما الآن فهو نقمة لأننا طول الوقت عيوننا ما تترك الشاشات الافتراضية، وقد يتسبب ذلك في أمراض العيون والصداع وتقلبات المزاج"، وهما أيضاً قد يكونا سبباً في "فقدان الإنسان لراحة البال"، مثلما رأت نرمين.

ومع تطور التكنولوجيا، قد أصبحت الحياة تسير بوتيرة أسرع، مثلها يزعم عبدالله المطيري، والذي شارك قائلاً: "الناس يقولون الأيام صارت تركض والوقت صار يمضي بشكل سريع، لكن الحقيقة أن الوقت لم يتغير وما زال بطيئاً، لكن التكنولوجيا من جوالات وإنترنت ومواقع تواصل اجتماعي وغيرها، هي من سرقت الوقت من دون أن نشعر".

واعتبرتهما مستخدمة موقع "تويتر" سهى، نقمة، وقالت: "نقمة لدرجة عيوني صارت تؤلمني، وأصبحت ألبس نظارات ومرات أفحص نظري لكوني أحس بألم، ومرات أحط قطرات لعيوني". من اعتبروا الإنترنت والجوال نقمة كثيرون عبر الوسم المتداول أخيراً، حتى حامد الذي قال: "أعتقد أنهما أضرا كثيراً، فقبلهما كنا نعيش مرتاحين، وكان هناك ترابط اجتماعي وكل شيء له معنى وقيمة، لكن الآن تشابه كل شيء واختلف الأمر".

لكن غيرهم أبدوا رأيهم بأن انتشار الإنترنت والجوال كان نعمة أكثر منه نقمة، فتراهما نسرين "متنفساً بعيداً عن حياتها الخاصة ومكدرات المزاج"، وقال عنهما حساب يحمل اسم "بنت الخالدي" أنهما: "نعمتان كبيرتان لأنهما قد سهلا الكثير من الأشياء، لكن مع سوء استخدامها قد أصبحا نقمة في نظر كثيرين".

رؤية وسطية، سطرتها حنان في التفاعل الأخير، والتي كتبت: "نعمة لأن العالم كله يأتيك وأنت في مكانك، ونقمة لأن البشر قد أصبحوا لا يعرفون شيئاً عن الترابط الاجتماعي"، وزاد على ذلك الرأي، فيصل الشهري، الذي غرّد "كلها سلاح ذو حدين، الأول أنها قربت العالم وبادلت الأفكار وسهلت البحث عن العلم النافع، أما الحد الثاني، فهو أنها أصبحت وسيلة دمار عندما يسيء البعض استخدامها".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية