بسملة.. ضحية جديدة للتنمر في المدارس

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018 ( 05:00 م - بتوقيت UTC )

مجدداً تعود ظاهرة التنمر إلى الواجهة في مدارس مصر، وهذه المرة لقي الموضوع  تفاعلاً أكبر، بعد تورط أحد المعلمين في التنمر على إحدى الطالبات في المرحلة الإعدادية، وسخريته من لون بشرتها.

المستخدمة شيماء، غردت على صفحتها في "تويتر" عن جانب من تفاصيل التنمر الذي تعرضت له بسملة، بقولها "بسملة تلميذة تعرضت للتنمر من طرف أستاذ جاهل استهزأ بلونها وطلب من تلاميذه الفصل إعراب اسمها في جملة (بسملة فتاة سوداء)، ما أشد قباحة وهمجية الأستاذ، وما أجمل ابتسامة بسملة".

عواد ربيع بدوره نشر صورة بسملة مع صورة الشابة المنتحرة سابقاً بسبب التنمر إيمان صالح، وعلق عليها بالقول "اللي (التي) على اليمين إيمان انتحرت من يومين عشان أصحابها وأساتذتها اتريقوا على شكلها وبشرتها، واللي (التي) على الشمال بسملة كانت أوفر حظاً بعد ما أستاذها سألها اسمك إيه؟ قالت له: بسملة، قال لها: اعربي بسملة فتاة سوداء! البنت طبعاً صعب عليها نفسها وعيطت بمرارة، كان حظها حلو أن المحافظ عرف بقصتها وكرمها".

وعلى رغم الضجة الكبيرة التي رافقت هاتين الحادثتين إلا أن أيمن الكنزي يؤكد أنه لا يوجد عنصرية بين ألوان الشعب المصري، مضيفاً أن "الواقعة لا تتعدى أن تكون تصرف شخصي أحمق لا يليق بمدرس يعلم أجيال"، ويشاطره يوسف عمر الرأي بقوله "في العالم أجمع يوجد من صنف هذا المدرس فقط المصابون بأمراض وعقد نفسية"، مشيراً إلى أن مصر تكاد تكون من الدول القليلة في العالم الخالية من وباء التفرقة العنصرية البغيض".

التأهيل التربوي والنفسي

ويرى عصام في تغريدته أن التنمر مشكلة مجتمعية، مطالباً بمعالجة الكبار من التنمر وليس الصغار، كون الكبير قدوة للصغير، فيما يطالب إبراهيم عمر بتأهيل تربوي للمعلمين، فيما تطالب داليا كمال بالتأهيل النفسي والتربوي لبعض المدرسين، مشيرة إلى أن كل قطاع من القطاعات في المجتمع فيه مرضى نفسيون بحاجة إلى التأهيل، مشيرة إلى أن بقاء مثل هذه الشخصيات دون تأهيل يتسبب في نشر الوباء بين أفراد المجتمع وخلق أجيال مريضه نفسياً وأخلاقياً.

اعتذار رسمي

وفي محاولة سريعة كما يبدو لاحتواء مثل هذه التصرفات وللتخفيف من المعاناة التي لحقت بـ"بسملة"، سارع وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة دمياط، السيد سويلم، إلى استقبال الطالبة في مكتبه، حيث نقلت وسائل إعلام مصرية، أنها خاطبها بقوله "متزعليش يا بسملة، حقك علينا، مفيش فرق في مصر بين أبيض وأسود، أنا بقى عاوز أتصور معاكي"، في محاولة لرد الاعتبار لها بعد تعرضها لبعض الكلمات غير اللائقة من معلمها، وهو الأمر ذاته الذي قامت به محافظ دمياط الدكتورة منال عوض، عبر زيارتها لمدرسة الشهيد محمد جمال صابر الإعدادية المشتركة بالسنانية، والالتقاء بالطالبة بسملة وتقديم باقة من الزهور لها، كما حثت الطلبة خلال طابور الصباح على ضرورة التمسك بالقيم الحميدة والأخلاق الحسنة والثوابت الدينية والإنسانية، وأردفت "إننا ضد التمييز ونعتز ببلدنا ومصريتنا".

ads

 
(1)

النقد

ما تعرضت له ابنتنا من الأمور العارضة التي ليست من شيم أهل مصر

مصر لم ولا ولن تعرف هذا النوع من المعاملة على مدار تاريخها في أى عصر

أحبائي

دعوة محبة

أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض

ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

جمال بركات..مركز ثقافة الألفية الثالثة

  • 1
  • 0

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية