"كِلبِي".. شلالات ساحرة في "كردفان"

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018 ( 09:30 ص - بتوقيت UTC )

"الناس تسافر آلاف الكيلومترات خارج بلادها لتستمتع بالمناظر الطبيعية ونحن لا نتحرك بضعة كيلومترات داخل الوطن الساحر!"، بهذه الكلمات علّق الناشط أبو آدم على شلالات "كِلبي" التي تعكس سحر الطبيعة في إقليم "كردفان" غرب السودان.

هذه الحروف وغيرها من التعليقات المدهشة جاءت رد فعل على حلقة بثتها سلسلة أرض السُمر الوثائقية بقناتها على "يوتيوب"، ضمن برنامج نفذته للتعريف بالسودان وتشجيع السياحة الداخلية.

يعتقد أبو آدم أنّ توظيف القليل من الإمكانات واستصلاح البنيات التحتية وغيرها من المقومات الأساسية يمكن أن يحرّك عجلة السياحة الداخلية في السودان، نظراً إلى أنّ "كِلبي" وحدها تمثل واحدة من أروع مناطق الجذب السياحي في البلاد، وغيرها الكثير.

من رأى ليس كمن سمع

الناشط محمود النور ساقته قدماه إلى مدينة كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان، وحرص على زيارة شلالات "كِلبي" الواقعة جنوب غربي المدينة، ويبدو أنّ حسن المنطقة وسحرها فاق ما سمعه عنها، وهو ما حثه على كتابة كلمات عبر صفحته في "فايسبوك"، وصف فيها الشلال الذي ينهمر طوال العام ويزداد تدفقه خريفاً، بأنّه مشهد في منتهى الجمال والروعة، ويطوقه حزام من الطبيعة الساحرة والتكوين الجغرافي الفريد، المكون من الجبال والهضاب والغابات الخضراء والسهول الممتدة.

تمازج الطبيعة

في المنشور نفسه ذكر محمود أنّ زيارة جنوب كردفان لا تكتمل إلا بالوصول إلى "كِلبِي"، حيث تتجلى إحدى معجزات الطبيعة التي أبدعتها القدرة الإلهية، نسبة إلى تجمع مياه الأمطار عند أعلى قمة الجبل المطل على حي "قعر الحجر" ثم تنساب المياه لتعانق مسامات الجبل، وتروي عروقه وطيوره، وترسم معاً لوحة ساحرة تكسوها أشجار التبلدي والسيّال والجميز وغيرها، ويقفز من أعلاها الأطفال نحو الماء المتدفق في لهو لا تدانيه متعة.

في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" وصف مصطفى يوسف المنطقة بأنّها منتجع سياحي يمتلئ بمناظر طبيعية تجبرك على زيارة السودان، وعلى رغم أنّها بؤرة جذب سياحي إلا أنّها غير مستقلة على النحو المطلوب.

أما علاء الدين عبدالجبار أشهر اندهاشه الممزوج بالحسرة، نسبة إلى عدم نقل هذا الجمال إلى العام، وغرّد بأنّه ظن في بداية الأمر أنّ هذه المنطقة تقع في بلد آخر، ولكنّه أدرك أنّها في كردفان، مما جعله يوجه دعوة إلى أهل المنطقة بالحفاظ عليها لكونها تحفة سودانية، وتأسف على وجود وطن بحجم قارة ومقومات متنوعة في شتى المجالات ولكنّها غير مستفاد منها في الوقت نفسه.

عدم التوظيف السياحي

الناشطة نسيم الليل علّقت على مقطع فيديو آخر على "تويتر" عكس جزءاً مما تتمتع به المنطقة، بكلماتها "يا لجمال هذه المناطق الساحرة التي تذخر بها بلادي السودان،  أتمنى من الجميع زيارتها والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والهواء الصحي وحلاوة بلدي"، واتبعت تغريدها بدعوة إلى الجهات المعنية بإدارة أمر السياحة في البلاد بالقيام بواجبها إزاءها حتى تفيد البلاد اقتصادياً وحضاريا.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية