"على مهلك لا تهلك".. محاولة لإيقاف حوادث السير في لبنان

الأحد، 2 ديسمبر 2018 ( 01:22 م - بتوقيت UTC )

لا يكاد يخلو يومٌ من دون أخبار حوادث السير التي توردها صفحة "غرفة التحكم المروري" التابعة لمديرية السير في وزارة الداخلية اللبنانية، عبر حساباتها على الـ "سوشال ميديا".. أرقام وأخبار متسارعة قد تكشف عن ظاهرة لا تتوقف في لبنان، وربما تتسبب في ضحايا بشكل شبه يومي.

"الحوادث التي تم التحقيق فيها خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 حادثة سير، خلفت قتيلاً و15 جريحاً.. الحوادث التي تم التحقيق فيها خلال اليوم 13 حادث سير، خلف قتيلاً و15 جريحاً.. تم التحقيق في الحوادث التي وقعت خلال الـ24 ساعة الماضية، وهناك 21 حادث سير، وقع فيه ثلاث قتلى و21 جريح"، نماذج مما تنشره غرفة التحكم المروري يومياً عبر صفحتها.

 آخر إحصائية شاملة أصدرتها الغرفة في آب (أغسطس) الماضي، كشفت عن أن  حوادث السير منذ بداية العام الجاري حصدت أرواح 115 شخصاً، وتسببت في جرح 729 آخرين، وذلك في غياب استراتيجية وطنية شاملة للسلامة المرورية، من شأنها وضع حلول للأزمات التي تعاني منها شبكة الطرق في لبنان.

حوادثٌ ربما لا تنتهي وتتسبب في وقوع ضحايا بشكل شبه يومي، دفعت ناشطين إلى محاولة جرّ عربة الحلول الغائبة منذ زمن لجهة مكافحة حوادث السير؛ فأطلق مغردون حملة إلكترونية توعوية أخيرة، معنونةً بـ "على مهلك لا تهلك" والتي تحولت إلى "هاشتاغ" تصدر موقع "تويتر" أخيراً، وبات من الوسوم الأكثر تداولاً، وعليه سطّر الناشطون نصائح عدة للسائقين.

مستخدمة موقع "تويتر" هنادي، شاركت عبر الوسم المتداول، وقالت: "والله العظيم حوادث السير اللي عم تصير بتبكي الحجر، ارحموا أهاليكم إذا مش سائلين عن حالكم!". فيما كتبت فاطمة: "مش راح تخسر شيء إذا مشيت على مهلك، أول على آخر راح توصل!". ونصح نبيه فواز بأنه "بس تكون عم تمطر، الأرض بتصير تزحلق والفرامل ما بتعود تشتغل منيح، إذا شاطر في السواقة بتخفف من السرعة وبتحافظ على ثبات السيارة، مش بتسرع وبتقتل غيرك وبتقتل أهلك!".

فيما قال بلال إنه "لا يجب إعطاء السيارة لأحد قاصر في العمر، حتى وإن كان ابنك أو ابنتك أو اختك أو غير ذلك"، وكتب حسن: "عم تشتي.. أي سوق على مهلك. وإذا عندك امتحان ومتأخر.. فيق (استيقظ) أبكر وما تسرع. وبلا ما تستخدم الواتساب وانت عم تسوق". أما موسى، فقد توجه للسائقين قائلاً: "لو كان أحدكم يشعر بالنعاس، فليصطف إلى جنب وينام!".

علي، كان له وجهة نظر في حوادث السير الجارية في لبنان، وقال: "مش بس الحق على الطرقات والدولة، السرعة هي أساس المشكلة والتوعية من الأهل للشباب". بينما رأى محمد شمس الدين، أن مكافحة تلك الحوادث يكون بأمر واحدٍ من وجهة نظره، قائلاً: "لازم الدولة تحط ايدها على قطاع النقل العام من تاكسيات وباصات ويصير في شركات مسؤولة عن النقل مثل بلاد الخارج".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية