هاشتاغ #MerciProf...تكريم للأستاذ ورسائل شكر

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 ( 09:18 ص - بتوقيت UTC )

"شكرا أستاذ، إيميلي من فريق مشروع فولتير، توجه رسالتها للسيد والسيدة كوت، معلما المرحلة الابتدائية، اللذان علماها على أسس صلبة والقواعد الصحيحة حتى جعلاها بطلة علم الإملاء... وأنتم لمن توجهون هذه الرسالة؟". تغريدة لصفحة "مشروع فولتير" على موقع "تويتر" والتي أطلقت هاشتاغ "#MerciProf" (شكرا أستاذ) حتى تحض الطلاب والناس على شكر معلميهم وأساتذتهم في أي مرحلة من مراحل تعليمهم.

"قم للمعلم وفّه التبجيلا...كاد المعلم أن يكون رسولا"، كلمات خالدة للشاعر المصري القدير أحمد شوقي، الذي يبين فضل ومآثر المعلم في دور الإنسان واكتسابه للمعرفة والعلم، أبيات شعرية حفظها كل المتمدرسين في الوطن العربي عبر التاريخ. المعلم هو المدرسة الثانية في حياة الطفل بعد الأمّ ويؤثر في شخصية الطفل خاصة في المراحل الابتدائية.

في الوقت نفسه، يحفظ كلنا الحكمة الخالدة "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، من هنا جاءت فكرة لأصحاب مشروع فولتير لتوجيه الشكر للمعلم الذي يعاني ويقاسي مصاعب الحياة لتكوين أجيال المستقبل.

وبالنسبة للطلاب، فالكثير منهم صادف خلال مراحله التعليمية أستاذا لا يروق له بل وكره المادة بسبب ذاك الأستاذ، لكن في الوقت نفسه كثيرا ما تتم مصادفة أساتذة أثروا في أجيال وأحب الطلبة المواد لأجلهم بل وكانت لهم مواقف يتذكره الجميع ربما...حب الطالب للمعلم يجعل الحنين يقوده الى ذكريات مرحلة تعليمية معينة. ومن هذا المنطلق، قرر مشروع فولتير إطلاق هاشتاغ "شكرا أستاذ"، الذي يدعو مستخدمي الإنترنت إلى شكر المعلمين الذين اثروا فيهم وتركوا بصمة في حياتهم بل وأحيانًا ساعدوهم أكثر مما كانوا يعتقدون.

سابقا، انشتر هاشتاغ PasDeVague في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وجاء كوقفة احتجاج وتنديد من معلمين يدينون العنف الذي يواجههم أثناء تأدية مهاهم والى تخلي قطاعهم التعليمي عنهم وعدم تحمل مسؤوليته، وهو ما فجر غضبهم على مواقع التواصل في فرنسا.

لذلك قرر مشروع فولتير، وهو منصة إلكترونية على النت لتعليم علم الإملاء وتجنب الأخطاء الاملائية لمئات الآلاف من الطلاب والمتمدرسين وحتى العاملين في فرنسا، أن يوجه رسالة شكر بطريقته الخاصة إلى الأساتذة.

قام أعضاء فريق مشروع فولتير بتصوير أنفسهم حاملين لوحة تسجل اسم المعلم الذي أرادوا شكره، والمرحلة التعليمية التي صادفوا فيها هذا المعلم أو الأستاذ والمدينة التي درسوا فيها. ومنذ ذلك الحين، اتبع العديد من المستخدمين هذا المثال وتبنوا الهاشتاغ.

وكتبت ناث في "تويتر": "شكرا لمعلمتي في مادة الفسلة في مرحلتي الثانوية، هي سيدة مسنة ومجنونة قليلا، لكن بفضلها أحببت مادة الفلسفة...بعدها درست في الجامعة علم النفس...وساعدتني الفلسفة كثيرا...شكرا أستاذتي".

ريمس من جهته نشر في "تويتر" صورتين، واحدة له وهو طفل في المرحلة الإعدادية رفقة زملائه ومعلمتهم والثانية وهو شاب رفقة سيدة (معلمته التي التقاها بعد سنوات)، وكتب: "كان هذا في المرحلة الإعدادية، وقتها كنت أراها قاسية جدا... بعدها بسنوات التقيتها في شوارع باريس صدفة... اكتشفت سيدة من ذهب... شكرا أستاذتي".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية