كيف ردت حلا شيحة على حملات الهجوم ضدها؟

الاثنين، 26 نوفمبر 2018 ( 05:40 م - بتوقيت UTC )

منذ قرار الفنانة حلا شيحة بخلع الحجاب والعودة مجدداً إلى التمثيل بعد فترة اعتزال بلغت 12 عاماً، والجدل على الـ "سوشال ميديا" لا يتوقف، حتى أن اسمها تحول إلى تريند بشكل دائم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين فريق يؤيد قرارها بوصفه قرار شخصي، وآخر ينتقد خلعها الحجاب، وثالث يرى أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة.

خرجت حلا شيحة، عبر حسابها المعتمد على إنستاغرام، بتدوينة مطولة لاقت ردود فعل واسعة ومختلفة، حاولت من خلالها توضيح اللغط وإيقاف حالة الجدل حولها، وكتبت: "أنا أحترم الحجاب وسأظل أحترمه وإن لم أرتديه، و له مكانة خاصة في قلبي، وأحترم كل المحجبات، وهما إخواتنا وبناتنا وأمهاتنا ليهم في قلبي احترام ومحبة، مش معني إني شيلت (خلعت) الحجاب إني ضده، والناس اللي (الذين) نازلة شتايم (سب) على الميديا وسوء ظن وكأنهم بيطبقوا الدين أقولهم الدين مش بس حجاب الدين الكلمة الطيبة والمعاملة الطيبة وحاجات كتير.. ادعوا للناس بالخير أفضل من الشتايم والتجريح والخوض في أعراض الناس.. ومتشكرة لكل كلمة طيبة اتقالت".

وعلى رغم العروض الفنية الكثيرة التي تغازل حلا شيحة، سواء في السينما أو الدراما التليفزيونية، إذ يسعى الكثيرون سواء نجوم أو منتجون للفوز بموافقة حلا على الأعمال التي قاموا بعرضها عليها، إلا أنها إلى الاَن مازالت تفكر ولم تحسم موقفها من العروض التي وصلتها، وذلك رغبة منها أن تكون عودتها قوية ومختلفة ومؤثرة، بعد سنوات الاعتزال الطويلة، منذ اَخر عمل فني لها وهو فيلم "كامل الأوصاف" الذي تم طرحه في العام 2006، وظهرت خلاله مرتدية الحجاب قبل أن تتخذ قرارها بالاعتزال نهائياً وارتداء النقاب، وابتعدت عن الأضواء طوال 12 عاماً، بعد أن تزوجت من شاب بريطاني كان قد اعتنق الإسلام، لتستقر بين كندا ومصر.

وعلى رغم أن سنوات عمل حلا شيحة لم تكن بالطويلة، إلا أنها كانت واحدة من أهم النجمات، وجاء قرار اعتزالها الفن في ذروة توهجها وتألقها ونجوميتها. وبدأت حلا مشوارها الفني كبطلة، وكأنها ولدت نجمة، فخطفت الأنظار من أول عام دخلت فيه التمثيل في 1999 بعد أن شاركت في بطولة مسلسل "الرجل الاَخر" أمام نور الشريف، والذي منحها شهادة التألق.

وفي السينما قدمت سبعة أفلام طوال مشوارها قبل الاعتزال، ولعبت دور البطولة في كل هذه الأفلام، وكان أول فيلم شاركت فيه كان "ليه خلتني أحبك" وتقاسمت بطولته مع كريم عبد العزيز ومنى زكي. وبعده بعام في 2001 لعبت دور البطولة أمام هاني سلامة في واحد من أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية وهو "السلم والثعبان". وفي 2002 كانت البطلة أمام محمد سعد في فيلم "اللمبي" الذي يُعد من أكثر الأفلام إثارة للجدل في الألفية الثالثة، وحطم كل الأرقام القياسية وقت عرضه.

وفي نفس العام كان لها فيلمين من بطولتها هما "سحر العيون" مع عامر منيب، و"تايه في أميركا" مع خالد النبوي. وفي 2004 اختارها الزعيم عادل إمام لبطولة فيلمه "عريس من جهة أمنية" ولعبت دور ابنته، ثم لعبت البطولة أمام محمد فؤاد في فيلم "غاوي حب" 2005. وتشاركت البطولة في نفس العام مع أشرف عبد الباقي في فيلم "أريد خلعاً". لتصل إلى محطتها السينمائية الأخيرة في فيلم "كامل الأوصاف" في العام 2006.

تدوينة حلا شيحة الأخيرة وتأكيدها على احترام الحجاب، وحسمها للجدل، ومطالبتها بالتحلي بالكلمة الطيبة والأخلاق رداً على ما تتعرض له من هجوم، قوبلت بردود أفعال مختلفة على الـ "سوشال ميديا"؛ فكتبت المستخدمة مريم: "ربنا يراضيكي يا حلا ويعملك الصالح دايماً أيا كان فين.. أنا من الناس اللي مقتنعة إن القرار مكنش سهل عليكي وإن جواكي حلو قوي (جداً) ونضيفة من جوا وكلامك كله طالع من قلبك بجد بحبك حلا".

وعلقت ريهام: "كلام حلا شيحة مؤثر وصادق أوي ويمكن بس حب الناس ليها دا اللي خلاهم زعلوا.. وعشان في ناس خدتك (اتخذتك) قدوة رغم إني مع إن حجابك حريتك أنتي.. وزيه زي (مثله مثل) الصلاة وأي عبادة حسابه عند ربنا وبس.. بس هو محدش فعلاً ضامن نفسه والإيمان بيزيد وينقص وقلوبنا ربنا الأعلم بيها".

ودونت يمنى: "أنتي حرة يا حلا في قرارك.. وأصل المشكلة إن الناس متعلمتش احترام حريات الآخر ووصلوكي إنك تبرري حاجة مش من حقنا نعرفها أصلاً.. أنتي حرة.. وانا اتبسط (سعيدة) إنك هترجعي للفن لاني شايفة التمثيل من أمتع المهن".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية