هل تتحول قصة حب أحمد حلمي ومنى زكي إلى فيلم سينمائي؟

الأحد، 25 نوفمبر 2018 ( 03:37 ص - بتوقيت UTC )

قبل ما يزيد على النصف قرن من الزمان، وتحديداً في العام 1965، علق في أذهان الجمهور المصري والعربي على حد سواء، قصة الحب الشهيرة بين "أحمد ومنى" في فيلم "أغلى من حياتي"، والدويتو الذي لعباه بجدارة شادية وصلاح ذو الفقار، حتى أصبح النداء الشهير ضمن أحداث الفيلم بين البطلين: "أحمد.. منى.. أحمد... منى"؛ رمزاً لقصص الحب الرومانسية حتى وقتنا هذا. مرت السنون لتنتقل قصة حب أحمد ومنى من شاشة السينما إلى أرض الواقع، بخلطة لا تخلو من الدراما والإثارة والدهشة. أحمد حلمي ومنى زكي، اللذان تصدرا اهتمامات الـ "سوشال ميديا"، التي طالبت بتحويل قصة حبهما إلى عمل سينمائي.

عندما تم إعلان خطبة أحمد حلمي ومنى زكي العام 2002، كان الخبر مثار دهشة الجميع، فـ"منى" واحدة من أهم نجمات السينما في تلك الفترة، إن لم تكن الأهم على الإطلاق هي وحنان ترك، وجميع النجوم يتصارعون على إقناعها بلعب البطولة النسائية في أفلامهم، باعتبارها كارت رابح، بينما "حلمي" مازال اسمه مجهولاً عند الجمهور وإن كان وجهه معروفاً ونجح في إثبات نفسه، لكن ظهوره كان يقتصر على بضعة مشاهد بلعب الدور الثاني وفي بعض الأحيان الثالث أو السنيد، لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعون الاستمرارية لهما. لكن الحب قادر على صنع المعجزات، على صهر الحديد، وتطويع الجبال. لم ينتظر حلمي كثيراً ليعلن نفسه أحد نجوم الصف الأول، من خلال أولى بطولاته المطلقة في فيلم "ميدو مشاكل" عام 2003.

بدأت قصة حب أحمد حلمي ومنى زكي، من طرف واحد بحسب ما ذكره حلمي نفسه في الكتاب الذي تناول قصة حياته، تعرف عليها بالصدفة ونشأت صداقة بينهما، أحبها وكتم في نفسه لم يجرؤ على أن يبوح لها بحبه، إلى أن طارت إلى جنوب أفريقيا لتصور فيلم "أفريكانو" هناك العام 2002، فكان يُرسل لها يومياً الورد بالطائرة، شعرت منى زكي باهتمام حبيب لا صديق، قبل أن يصارحها بمشاعره في مكالمة هاتفية ويطلبها للزواج، فتبدي موافقتها وتطلب منه التقدم لوالدها فور عودتها.

عادت منى زكي بعدما انتهت من تصوير الفيلم، وذهب أحمد حلمي إلى منزلها والتقى والدها وطلبها للزواج، لكن والدها استشعر بأن ظروفه "صعبة"، وأنه لا يزال في بداياته، وخشى على ابنته أن تعاني قسوة العيش بعد زواجها منه، فرفض بلباقة وطالبه بتأجيل البت في الأمر لفترة، وفهم حلمي وقتها الرسالة، فاجتهد حتى أصبح جديراً بقلب زوجته الحالية، وصار واحداً من أهم وأبرز نجوم السينما في مصر والوطن العربي، وأحد المؤثرين بقوة في بورصة الإيرادات وشباك التذاكر، ومن أعلى النجوم أجراً.

يبدو أن قلوب المحبين تتلاقي قبل الموعد، فكان للقدر دوراً في تألف وتقارب حلمي ومنى، إنهما مواليد نفس اليوم والشهر 18 تشرين الثاني (نوفمبر)، لكن حلمي يكبر منى في العمر بسبع سنوات. جمع الحب وتاريخ الميلاد وعشق الفن والنجومية بين النجمين، وتوج ذلك بزواجهما وانجابهما ابنتهما لي لي، وابنهما سليم، لكن الحياة وضعتهما في أصعب اختبار، عندما لاحقتهما الأزمات الصحية، أصيب حلمي بالسرطان، وطار لأميركا للعلاج، ورفضت منى التي كانت في أشهر حملها الأخيرة أن تتركه، ولحقت به، وانجبت ابنها سليم هناك، وتعرضت لأزمة صحية صعبة، ومرض نادر، كان الزوجان هما السند، والأمل لبعضهما البعض، حتى كُتب لهما الشفاء معاً، والعودة لمواصلة رحلة الحب والنجاح والإبداع.

تلك الحالة انعكست على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتبت هالة: "ليه مفيش (لماذا لا توجد) أفلام رومانسية في السينما، واحنا عندنا (نحن لدينا) قصة حب أجمل وامتع وأصدق من فيلم (حبيبي دائماً) وهي قصة حب وزواج أحمد حلمي ومنى زكي، كلها (مليئة) بالدراما والإثارة والمشاعر. كل ما أسمعها دموعي بتنزل من الحالة اللي بينهم.. ليه ميعملوش (يطرحا)تجربة رائدة عن قصتهما في فيلم سينمائي". وعلقت نهى: "منى وحلمي من ساعة ما اتجوزوا (منذ زواجهما) معملوش (لم يتشاركا) فيلم، رغم إنهما أهم نجمين في السينما حالياً. لو عملوا فيلم عن قصة حبهما هيكسر الدنيا وهيعمل إيرادات محصلتش قبل كدا (لم تسجل من قبل)". ودونت عبير: "تخيلوا فيلم رومانسي أبطاله أحمد حلمي ومنى زكي عن قصة حبهما، وكل النجوم يظهروا ضيوف شرف زي السقا وهنيدي وكريم ومنة ودنيا وزينة والزعيم عادل إمام لانهم شاركوا معهما ضيوف شرف في فيلم التجربة الدنماركية بعد جوازهما وطلعوا (ظهرا) بشخصياتهما الحقيقية".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية