حين تسأل الحكومة اليابانية المغردين العرب.. ما هي حكاية نيشيمورا؟

الأحد، 2 ديسمبر 2018 ( 04:17 م - بتوقيت UTC )

"سؤال لمتابعينا بخاصة من المملكة العربية السعودية، ما هي قصة الحكم نيشيمورا الذي تحكون عنه في التعليقات دائماً؟" سؤال توجه به حساب اليابان الرسمي باللغة العربية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى قرائه ومتابعيه العرب وبشكل خاص من المملكة العربية السعودية.

المغرد أبو عبدالله علق على هذه التغريدة موضحاً حكاية هذا الحكم بقوله: "حكم مرتشٍ يفترض أن يُشنق في إحدى ساحات طوكيو.. لقد أفسد صورة المواطن الياباني والذي عرف عنه جده واجتهاده ونزاهته وذكائه.. تحتاج اليابان لسنين حتى تمحي صورة ما فعله هذا الحكم". وأضاف إلى ذلك المعنى الحساب المسمى بالزعيم أبونواف: "حكم باع ضميره وسوف تطارده اللعنات إلى نهاية حياته؛ بخاصة أن جماهير الهلال هنا تتجاوز 50 في المئة من الشعب السعودي".

ولكن على الناحية الأخرى، علق المستخدم عبد العزيز الماجد، قائلاً: "ليس مشكلة.. هو سعادة بالنسبة لي؛ لأنه حقق العدالة لنادٍ كان يمارس الظلم علي دورينا.. حقق المعاملة بالمثل لنادٍ كانت خلفه اللجان وغيرها، أذاقهم من كأس سنين كنّا نشرب منه ونقول حسبي الله ونعم الوكيل متى يأتي يوم الدين، وجاء يوم الحساب مع النهائي".

"فهمتكم... الحكم نيشيمورا هو عادل، ظالم، أسطورة، مرتشٍ، محبوب، مكروه، ظلم الهلال، أبكى60 ألف مشجع، فرّح الشعب السعودي، حكم سيء، ذو أخلاق راقية"، هكذا رد الحساب على المعلقين الذين تناقضت إجاباتهم بين من يمتدحه ومن يذمه، حتى بدأ الأمر بهذه السوريالية، حين تتحكم العاطفة بالمعلقين وتوجه إجاباتهم وفق انتمائهم الكروي.

وتعود حكاية الحكم الياباني يويتشي نيشمورا إلى العام 2014 حين قاد فريق تحكيم مبارة في نهائي كأس أسيا جمعت فريق الهلال السعودي وفريق ويسترن سيدني الأسترالي، بحسب تغريدات الحساب المسمي نفسه Saad. A. H وقد اشتكى فريق الهلال من حدوث أخطاء فادحة في التحكيم حرمت الهلال من أربع ركلات جزء صريحة، وجعلته يتعادل مع ويسترن بنتيجة سلبية.

بيد أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حينها ردود فعل متباينة نتيجة لهذه الأخطاء التي يشهد بها الجميع حتى أعداء الهلال أنفسهم لكنهم في الأغلب يرون أن هذه الأخطاء التي تسببت في عدم صعود الهلال، مارسها الهلال على الفرق الأخرى على المستوى المحلي، بحسب بعض التعليقات.

تحولت قضية نيشيمورا إلى مصطلح يقصد به الرغبة في تحقيق العدالة بواسطة الظلم، على سبيل المثال ما يعبر عنه المغرد المسمي نفسه هلالي حين يقول: "ما هي المشكلة؟ ترى في نفس المباراة الحكم حرم الهلال من هدف صحيح 100 في المئة بداعي التسلل وتغاضى عن طرد حارس الوحدة، لماذا الحكم لم يرجع للتقنيه في الهدف الملغي بس جمهور نيشيمورا، مشكله عندهم ظلم الهلال عدالة وإنصاف الهلال وإعطاءه حقه ظلم".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية