عواقب وخيمة لاستخدام الأدوية في طهي الأطباق

الخميس، 10 يناير 2019 ( 05:23 م - بتوقيت UTC )

"تحذير: الأدوية سلاح ذو حدين، لا يصح أن تتساهل بها وتضعها في الشاي أو القهوة أو كبسة الرز، لعدة اعتبارات منها فاعلية الدواء، واحتمالية تحوله إلى مركبات أخرى، وأخيراً إعطاؤه لمن لديه حساسية أو لا يتحمل تلك الجرعة فتضر من حولك من حيث أردت إسعادهم"، نصيحة مهمة قدمها استشاري أمراض القلب والشرايين الدكتور خالد النمر عبر تغريدة جديدة في حسابه على "تويتر"، نبّه فيها المتابعين إلى حقيقة يجهلها البعض وتتمثل في إضافة أقراص الدواء أو الحبوب أو غيرها من العقاقير إلى موائد الطعام أثناء الطبخ، بحثاً عن المذاق الحلو، ولكنّ هذه العملية في الواقع تقود أصحابها إلى الانزلاق في مضاعفات صحية دون قصد.

الممارسات التي حذر منها النمر أكد المشترك بندر خالد شيوعها لدى الكثير من الطباخين ومعاونيهم، وأدلى بشهادته في تغريدة أقسم فيها بأنّ ‏البعض يضعون الأقراص مثل الأسبرين والبندول بهدف إزالة بعض الدسم أو تخفيف رائحة اللحم أو الدجاج، وقال "أنا أعرف ناس يفعلون هذا الشيء". مما يشير إلى أنّ رسائل التوعية يتحتم استمرارها حتى تبلغ جميع الذين يُعرِّضون أنفسهم والآخرين إلى عواقب مشكلات صحية الأولى تجنبها.

شهادات مجرِّب

يبدو أنّ شهادة الناشط الخيّال هي الأقوى، نظراً إلى أنّه صاحب تجربة في استخدام الأدوية في طهي الأطباق، وغرّد تعليقاً على الموضوع "تذكرت موضوع سويته أنا وزميل دراسة.. وقتها كنا ندرس في بداية المرحلة الثانوية واتفقنا نأخذ قهوه وشاي للمدرسة، وحبينا نمقلب (عمل ورطة) الطلاب، فمريت (ذهبت) للصيدلية وطلبت حبوب مسهلة، وحطيت (وضعت) عدد خمس حبات داخل ترمس (صبارة) الشاي، المهم ياليتني ما سويتها بعض الطلاب بدأ في الصراخ ويشتكي من بطنه".

الخيّال أكمل بقية الواقعة في تغريدة لاحقة، عبّر فيها عن حسرته على ما فعل، ووصف التجربة بأنّها مرعبة له ولصديقه، وقال إنّ أحد الطلاب أبلغه بأنّ إمعاءه تتقطع وتعرّض لنوبة من الاسهال، وانطبقت الأعراض نفسها على مجموعة من الطلاب، ولكنّهم تعافوا وعادوا أصحاء في اليوم التالي، هذه التجربة جعلت الخيّال يعاهد نفسه بأنّ لا يعود إلى مثلها أبداً، ولخّص قراره بحديثه "بعدها قلت في نفسي توبة ما أمزح مع أحد بأي دواء نهائياً".

خيانة وموت ضمير

على رغم انتهاء الواقعة بخسائر محدودة على المدى القصير، إلا أنّ المشترك علي اليامي غرّد بأنّ وضع الأدوية في الطعام دون علم من يتناوله يعد من أوجه الخيانة وموت الضمير، ويحصل ذلك حينما يكون عقل الفاعل بهائمياً حسب تعبيره، وأكد حتمية وقوع مضاعفات جانبية لأنّ درجة الحرارة و مكونات الأكل تحدث تغيراً في تركيبة الدواء ويمكن أن تحيله إلى سميات.

تغريدة أم يوسف التميمي عكست حقيقة خطيرة تتمثل في اعتقاد البعض بأنّ إضافة الدواء إلى الطبخ من الوسائل المستحدثة لإعداد أكلات لذيذة، ونقلت تفاعلات رصدتها على "أنستغرام"، وقالت إنّ إحدى السيدات استفسرت عن كيفية إعداد الرز بطعم لذلذ، فكانت المفاجأة أنّ المتفاعلين نصحوها في التعليقات بوضع حبوب "فيفادول" وأدّعوا أنّها تساعد على استواء اللحم وإعطاء طعم لذيذ فيه، وأبلغها البعض بمداومتهم على استخدامها، وهو ما عدّته أم يوسف استهتاء بالصحة وجهل بعيد المدى.

 
(1)

النقد

هذا السلوك شائع بكل أسف

  • 15
  • 7

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية