الموسيقى وسيلة علاجية.. خلاصٌ من الأرق!

الاثنين، 26 نوفمبر 2018 ( 10:02 ص - بتوقيت UTC )

"كانت هناك فترة من الوقت في حياتي، كنت قد استمعت فيها إلى الموسيقى كل ليلة قبل النوم، لقد ساعدتني على الاسترخاء بسرعة، وجعلتني أنام سريعاً، لقد اعتدت على ذلك، في كل مرة أواجه فيها مشكلة مع النوم، أستمع إلى الموسيقى، إنها تهدئ جسمي وتجعلني أغط في النوم"، هذا ما رواه محمود حول تعامله مع مشكلة الأرق.

حتى تلك التغريدة، قد يكون الأمر مجرد تنبؤات، لكنه قد لا يكون كذلك، بعد الذي توصلت إليه دراسة حديثة، أشارت فيها إلى أن الموسيقى قد تعالج مشكلة الأرق واضطرابات النوم. وقال باحثون في جامعة "شيفيلد" البريطانية، أن البعض قد اتجه إلى الطرق الطبيعية لعلاج الأرق بعيداً عن أي علاجات أخرى، مثل الموسيقى والتأمل التي ربما بعيدة عن أي مخاطر صحية.

ورأت الدراسة أن العديد من الناس قد يستخدمون الموسيقى لعلاج اضطرابات النوم، ووجدت أن 60 في المئة من المشاركين في البحث من أصل 651 شخصاً قد قالوا بأنهم يستمعون للموسيقى لمساعدتهم على النوم. وكما أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لا يعانون من الأرق، يستخدمون الموسيقى لجهة تحسين نوعية النوم لديهم، بحسب ما نقله موقع Medical News Today.

أبحاث أخرى، لم يستطع من خلالها الباحثون سبب تأثير الموسيقى على النوم، لكنهم قالوا بأنه تلعب دوراً في الجهاز العصبي المركزي، ولها آثار مضادة للقلق والاكتئاب، وقد تساعد في تنشيط الهرمونات التي تهدف لتحسين النوم أيضاً. وقالت دراسات متفرقة إن الاستماع إلى 45 دقيقة من الموسيقى عند النوم ولمدة ثلاثة أسابيع، قد تزيد من مدة نوم الإنسان، وتحسن نوعية نومه.

وبحسب ما نقله موقع University Health News فإنه بناء على عديد الدراسات، فقد تبين أن الموسيقى ربما تخفف من اضطرابات النوم الحادة أو المزمنة مثل الأرق، ولم يكتف المتطوعون بالكشف عن تحسن نومهم بعد استماعهم للموسيقى، بل أنهم وصلوا إلى مرحلة علمية في النوم، تعرف بأنها المرحلة التصالحية مع النوم والتي تكون مرتبطة بالرفاه النفسي والعاطفي.

ومن ضمن النصائح التي خرج بها خبراء لجهة تحسين النوم، هي حاجة الجسم إلى الظلام لإفراز هرمون "ميلاتونين" المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي للإنسان وتحسين النوم، وتجنب القيلولة بعد الظهر ومحاولة الالتزام بمواعيد محددة للنوم والاستيقاظ، إضافة إلى روتين مسائي يتعلق بأخذ حمام ساخن والاستماع إلى موسيقى هادئة، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام بريطانية متفرقة.

ونقل حساب "طب تايم" في موقع "تويتر" أنه في "دراسة أجريت في مركز اضطرابات النوم في موسكو، قد خلصت إلى أن العلاج بالموسيقى له آثار إيجابية على الدماغ في أكثر من 80 في المئة من حالات المرضى الذين يعانون من الأرق، ومن المهم ذكره، أن الفعالية العالية للموسيقى في علاج الأرق قد لا ترافقها آثار جانبية أو مضاعفات".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية