فيديو حقق 10 مليون مشاهدة.. الكلبة أكيلا نجمة على تويتر

الأحد، 30 ديسمبر 2018 ( 05:30 م - بتوقيت UTC )

"إنها تعتقد باستمرار بأن باب الصالون مغلق، لذلك علينا أن نتظاهر بأن نفتحه لتأتي إلى الداخل"، تغريدة على تويتر للمستخدمة جينسين كيندل شاركت معها فيديو لكلبة أمام صالون المنزل، وهو الفيديو الذي حقق إعجاباً بمئات الآلاف وتمت مشاهدته لـ 10 ملايين مرة.. فما قصة الفيديو الذي اجتاح تويتر وكان الأبرز في الأسبوعين الماضيين؟

كثيراً ما يتجه المستخدمون لعرض فيديوهات مضحكة وطريفة، لكن فيديو الكلبة "أكيلا" ربما لم يحقق فيديو آخر ما حققه على الأقل في الأشهر الماضية، فبتاريخ 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري نشرت المستخدمة جينسين كيندل، فيديو كلبتها أكيلا الذي انتشر كالنار في الهشيم على المواقع الاجتماعية، وسبب انتشار الفيديو أن الكلبة تقف أمام الصالون ولا تجرؤ على دخوله معتقدة بأن الباب الزجاجي مغلق ولا يمكنها اجتيازه، منتظرة أحد أفراد العائلة حتى يفتح لها الباب الذي لم يغلق أصلاً.

ولا شك أن الكلاب لديها حواس قوية بخاصة الشم والسمع، ولكن عندما يتعلق الأمر بالنظر فقد يبدو الأمر مختلفاً إلى حد ما؛ فالكلبة "أكيلا" لم تميز وكانت نجمة الضحك على "تويتر" خلال الأيام الماضية بعد تداول الفيديو الذي نشرته كيندل المقيمة في سانتا روزا في كاليفورنيا.

الفيديو تظهر فيه الكلبة أكيلا جالسة عند مدخل صالون المنزل، بينما لم تجرؤ الكلبة على الدخول، إذ لا يتعلق الأمر بامتثال أكيلا للأوامر أو انتظار الاستئذان بل لأن الباب الزجاجي خدعها وظنت أنه مغلق كما اعتادت عليه، ولم تكن تعلم أن الباب مفتوح فظلت واقفة في مكانها لثوانٍ كثيرة في انتظار أحد من أفراد العائلة حتى يفتح لها الباب الذي كان مفتوحاً في الأصل.  في الفيديو المنشور على حساب جينسين على "تويتر" نسمع عبارات "هيا، هيا.. تعالي إلى هنا"، "ادخلي عندنا" ورغم ذلك ظلت الكلبة أكيلا ساكنة في مكانها.

بدت الكلبة في الفيديو متخبطة، فهي تقف من مكانها وتهز ذيلها معتقدة بأن الأسرة الصغيرة تضايقها على الجانب الآخر من النافذة، ولم تتقدم أكيلا إلا بعد أن يقف أحد أفراد العائلة ليزيل العائق الذي ظنته الكلبة موجوداً، فتتقدم لتدخل إلى الصالون.

لم يكن غريباً أن يتنشر الفيديو كالنار في الهشيم، فقد تمت إعادة نشره أكثر من 240 ألف مرة، وحقق 775 ألف إعجاب على تويتر، أما الأهم الذي كان بمثابة الكرز فوق الكعكة فقد تمت مشاهدته قرابة 10 مليون مرة في غضون خمسة أيام فقط.

المستخدم روب سور غرّد قائلاً: "تستحق الكلبة أكيلا أن يكون لها حسابها الخاص على تويتر"، كما غرّد مستخدم آخر هو ذو وايتر، قائلاً:: "أكيلا العظيمة تستحق اسمها وتستحق أن يكون لها حسابات على سوشال ميديا.. على تويتر وحتى فايسبوك". كما أن المستخدم كومراد بيغلي قال: "هذه الكلبة الرائعة تستحق أن يكون له حساب إنستاغرام"، وقد قامت المستخدمة التي تدعى رامبولينا بإنشاء حساب إنستاغرام وكتبت: "الآن يمكننا التأكد أن أكيلا لها حساب إنستاغرام باسمها".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية