الباركود.. جزء من تطوير المناهج التعليمية

الاثنين، 19 نوفمبر 2018 ( 03:55 م - بتوقيت UTC )

مع تطور التكنولوجيا ومعها حياتنا المعاصرة تتجه الأنظار إلى النظام التعليمي الذي ظل في كثيرٍ من البلدان العربية يراوح مكانه، عدا عن اختراقات هنا أو هناك تحاول فيها الدول المتقدمة، بخاصة في الخليج العربي، أن تجاري التطور العالمي في مختلف المجالات ومعها التطور في المجال التربوي والتعليمي. 

وتعد المناهج التعليمية واحدة من أهم ركائز النظام التعليمي، إذ تشكل الركن الثالث إلى جانب المعلم والمتعلم في هذا النظام. ويبقى السؤال عن كيف يمكننا تطوير المناهج التعليمية؟ ولدى محاولة الإجابة تبرز تقنية الباركود بوصفها أحد أهم أذرع التكنولوجيا التي تنفذ إلى الكتاب الورقي محاولة الجمع بين الميزتين.

ينبغي الإشارة في البدء إلى أن تطوير المناهج التعليمية من الخطوات المهمة من أجل الوصول إلى اعتماد الجودة في التعليم، كما تذكر الكثير من الحسابات المهتمة بالتربية على "تويتر" إلى جانب تحسين الوضع التعليمي والاستفادة من الخبرات وتمويل المشاريع التعليمية.

سعت الكثير من الدول إلى الاستغناء عن المناهج الورقية والتحول إلى استعمال الكمبيوتر والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الذكية، ومن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات الإخبارية سيجد هذا الاحتفاء بالتحول إلى التعليم عبر التقنيات الحديثة، وكما يذكر الدكتور سامي بن فهد السنيدي، عبر "تويتر"، فإن "من الاتجاهات الحديثة في التعليم Seamless Learning وهو توفير مجموعة متنوعة من بيئات التعلم (مثل التعلم الرسمي وغير الرسمي، والفردي والجماعي، والواقعي والرقمي) وغالبا يكون باستخدام الأجهزة الذكية، لتعزيز التعلم مدى الحياة، ولإيجاد بيئة جاذبة".

ويرى بعض خبراء التربية أن الاستغناء التام عن الكتب الورقية فيه تجنٍ على الطالب في القراءة والكتابة باليد، وحرمانه من مهارة ينبغي عليه أن يجيدها؛ لذا فهناك توجه آخر يسعى إلى الدمج بين المناهج الورقية والألكترونية، وأحد مظاهر هذا الدمج هو ما يسمى بالباركود الذي يربط بين الكتاب الورقي والتقنيات الحديثة وشبكة الإنترنت،  إذ يمكن وضع باركود داخل هذه الكتب يتم قراءتها عبر تطبيق خاص يستطيع قراءة هذه الرموز ومن ثم الانتقال مباشرة إلى الموقع المطلوب في الشبكة.

"تعد المناهج المدرسية من أبرز الميادين التربوية ومن أهم مكونات النظام التربوي للمجتمع لذلك أصبح الكتاب المدرسي وجهازك الذكي يساعدان المعلم في شرح الدَّرس وإثراء الطالب معرفياً ويساعدان الأسرة للوصول للمعلومة" تغريدة نشرها الحساب الذي يحصمل اسم الابتدائيةالرابعة على "تويتر"، مشيراً إلى تقنية الباركود التي تنتشر هذه الأيام على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار الدورات التدريبية التي تعمل على تقديم المعلومات اللازمة لكيفية استعمالها داخل المناهج.

 الدكتور حليمة يوسف المنتشري قالت عبر حسابها بموقع "تويتر" عن هذه التقنية: "دمج تقنية قارئ الباركود في المناهج الجديدة خطوة واعدة نشرت الوعي لولي الأمر ومتعة للطالب ووفرت الجهد والمال".

وتعبر بعض الإدارات المدرسية عن استجابتها الإيجابية لهذه التقنية، كما تبين الابتدائية السابعة تطوير تبوك على "تويتر" والتي نشرت تغريدة جاء فيها: "معلماتنا في تميز وتجدد.. استخدام تقنية الباركود في المناهج التعليمية بين معلمات الابتدائية السابعة عززت الاتجاهات الإيجابية لدى الطالبات وأولياء أمورهن وأثرت المعرفة لديهن.. أبدعت معلمة الصف الثاني فاطمة المشهوري بطريقه جاذبة بالتواصل بين المدرسة والمنزل بإستخدام تقنية الباركود، لم تكتف بالمنهج الرابط بين الكتاب والنشاط، بل تم استعمال هذه التقنية في دفاتر مستقلة أو دفاتر نشاط التلاميذ، ما يعطي المعلم مساحة أوسع للإبداع".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية