"نادي نور للقراءة".. مكتبات للمكفوفين

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 ( 05:14 ص - بتوقيت UTC )

"شكرا لكل الزملاء والأصدقاء الذين حضروا إطلاق مبادرة "نادي نور للقراءة" الذي يهدف إلى تسهيل وصول كتب البرايل إلى جميع أنحاء الجزائر، المشروع ترعاه دار "الإبصار بالمعرفة"، ويهدف إلى خلق نوادي قراءة خاصة بالمكفوفين عبر الولايات".. تغريدة أطلقها الكاتب يوسف بعلوج، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يشكر فيها كل  من حضر إطلاق مبادرة "نادي نور للقراءة"، وقد تفاعل مع المنشور عدد من المستخدمين الذين تمنوا التوفيق للمبادرة وشكروا أصحابها.

أطلقت جمعية "نور للمكفوفين وضعاف البصر" في مدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى، بالتعاون مع دار "الإبصار بالمعرفة" مبادرة "نادي نور للقراءة" لإنشاء نوادي مطالعة خاصة بالمكفوفين عبر مختلف الولايات، بعد حصولها على دفعة أولى من الكتب المطبوعة بطريقة "برايل"، وبعض الكتب الصوتية.

ويقوم مدير دار "الإبصار بالمعرفة" المتخصصة في طبع الكتب للمكفوفين، الكاتب عبدالرحمن أمالو، بنشر كتب للمكفوفين منذ أكثر من عشر سنوات، و يوزعها مجانا لمن يرغب في الحصول عليها، وشاركت دار النشر التي يقوم عليها  معرض الجزائر الدولي للكتاب للتقرب أكثر من هذه الفئة.

وثمن الكاتب يوسف بعلوج  المبادرة وقال إنها عرفت انتشارا سريعا  وظهر عدد من نوادي القراءة الخاصة بالمكفوفين في بعض الولايات، بعد إطلاق نادي القراءة الأول في منطقة خميس مليانة.

ونشر يوسف تدوينة على صفحته في "تويتر" يشيد فيها بالانتشار السريع للمبادرة عبر مختلف ولايات الجزائر، وكتب يقول: "بعد حفل إطلاق المبادرة الذي تم قبل يومين بمعرض الكتاب الذي تم على شرف "جمعية نور للمكفوفين وضعاف البصر" من خميس مليانة، ومع انضمام "جمعية النشاطات الثقافية والعلمية للشباب والطفولة" بتيبازة، ودار الثقافة بتبسة تحت إشراف الناشطة الثقافية زبيدة بوطويل إلى فكرة إنشاء نوادي قراءة للمكفوفين، ليبلغ عدد الفروع التي تم إطلاقها خلال معرض الكتاب ثلاثة نواد.

وأضاف أن "الفكرة عرفت انتشارا سريعا حيث عرض أفراد ومؤسسات وجمعيات من 6 ولايات أخرى هي وهران، وباتنة، والبويرة، وبومرداس، والوادي وسكيكدة تبني الفكرة التي لاقت استحسان زوار المعرض".

وبفعل الصدى الطيب للمبادرة أشاد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي بها، وكتب تغريدة على صفحته الرسمية في "تويتر" يقول فيها: "مبادرة إنشاء نوادي القراءة للمكفوفين تستحق التنوية والدعم والأخذ بأيدي المبادرين إليها، فهذه الفئة التي حُرِّمَت نعمة البصر قدمت للعالم عباقرة غيروا مجرى التاريخ. أطلق عليهم أصحاب الهمم، وذوي القدرات الخاصة. وهم باتباع طريق المعرفة أثبتوا أنهم بإرادتهم قوة فاعلة في المجتمع".​

ومن جهته، أعلن مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف سامي ابن الشيخ استعداد الديوان لدعم الفكرة وتشجيعيها من خلال هبات عينية متمثلة في كتب مطبوعة بطريقة البرايل وكتب سمعية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية