للمديرين.. نصائح للتعامل مع الموظفين عند تأخير الرواتب

الأربعاء، 29 مايو 2019 ( 01:25 م - بتوقيت UTC )

"ما في شيء مؤذٍ ومحطم للآمال أكثر من تأخير الرواتب"، تغريدة شاركها المستخدم محمد علي عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عبّر فيها عن شعوره إزاء مسألة تأجيل أو تأخير الرواتب. بينما في مكان آخر عبر "فايسبوك" كتبت المستخدمة التي يحمل حسابها اسم "Nur Su" إن إنتاجية العاملين أو الموظفين سوف تقل رغماً عنهم، وذلك في تدوينة نصّها "لو اتأخر (المدير) يوم مش (لن) هيشتغلو كويس (جيداً).. غصب عنهم (رغماً عنهم) ضغوطات الحياة صعبة".

مشكلة تأخير الرواتب تعاني منها بعض المؤسسات، ولا تفرق بين المؤسسات الكبيرة والصغيرة، ذلك في خطٍ متوازٍ مع الظروف الاقتصادية المتأرجحة أو الصعبة التي تعاني منها بعض تلك المؤسسات أو ظروف إعادة الهيكلة الداخلية، بما يُحتم على القائمين عليها تأخير صرف الرواتب لفترة، قد تطول في بعض الأحيان لتصل إلى شهور، وهو ما يشكو منه الكثيرون عبر الـ"سوشال ميديا" في مناسبات متفرقة، كان آخرها هاشتاغ تم إطلاقه في الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يشكو المشاركون بالتغريد فيه من تأخير صرف الرواتب بإحدى الشركات الكبرى المعروفة.

سؤال

ولعل ذلك ما دفع المستخدم أحمد طارق لطرح سؤال لأعضاء مجموعة (تجربة - اسأل مجرب) قال فيه "للمديرين وأصحاب المشاريع، إزاي (كيف) بتتعاملوا مع اللي (الذين) شغالين معاكم لما تكونوا مضطرين لتأخير المرتبات لفترة؟ إزاي بتخلوا (تجعلوا) التأخير ده ميأثرش على شغلهم ولا معاملتهم ليكم كمديرين؟".

المستخدم إسلام مكي، نصح المديرين بحُسن التعامل نفسياً في تلك الحالات مع موظفيهم، من خلال ما وصفه بـ"التعويض المعنوي"، وكتب "لازم تعويض، لو مش فلوس يبقى معنوي.. حسسه (اجعله يشعر) أنه عضو مهم مش (وليس) بني آدم بياكل عيش وخلاص". أما المستخدم محمد زهران، فقد حمّل المديرين وأصحاب العمل المسؤولية، ونصحهم بمنح "سُلف" للموظفين من أجل "تمشية الحال (تسيير الأمور)" كما قال في ردّه على السؤال السابق، وهو الرأي نفسه الذي عبّر عنه المستخدم مصطفى الأصيل في الإطار ذاته.

مسألة "السُلفة" تحدث عنها أيضاً المستخدم الذي يحمل حسابه اسم هاني، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في هاشتاغ يتحدث عن أزمة لدى إحدى الشركات اضطرت لتأخير رواتب موظفيها، وقال ناصحاً المديرين "اصرف للموظف راتبه أو اعطيهم إجازة بدون راتب لحين تخلص هيكلة الشركة".

المديرون

كما ألقى المستخدم عمرو والمستخدمة التي يحمل حسابها اسم "جنة الرحمن"، الكرة في ملعب المديرين، واعتبرا أن الأمر كله يتوقف على مدى قبول الموظفين للمدير، فإن كان شخصاً موثوقاً به فإنهم يستطيعون التحمل. وعلقت جنة الرحمن بقولها "لو أنت مدير كويس أصلاً معاهم ومعاملتك لهم كويسة ممكن يصبروا بنفس راضية ويعذروك، لكن لو مش طايقينك (لا يحبوك) مش هيسكتوا لك يوم واحد زيادة". وقال عمرو "المعاملة ما بينكم.. يعني لو فيه ترابط هايتحملوا شوية (قليلاً) لكن مش كتير".

وشاركت المستخدمة التي يحمل حسابها اسم مها موكا، تعليقاً على السؤال ذاته، علاقتها مع مديرها في العمل، وقالت "مديري دكتور أسنان، كويس جداً معايا، فلما العيادة بييجي (يأتي) عليها شهور وتقع ويأخر مرتبي مبتكلمش وساعات كمان بجيب حاجات على حسابي للعيادة ومش بقول.. لو أنت كويس معهم الفلوس آخر حاجه هيفكروا فيها لما تقع شهر.. بالعكس أكتر ناس هتقف جمبك (إلى جوارك)".

وإن كانت التعليقات كشفت عن ارتباط بين وجود علاقة جيدة بين المديرين وقدرتهم على تحمله تأخير صرف الرواتب بصدر رحب، فإنها كشفت ضمناً عن أن العكس لن يكون صحيحاً، لكن بعضهم يضطر للبقاء في العمل ولا يتركه لعدم توافر فرص بديلة، وهو ما علق عليه أحد المستخدمين في تفاعله على السؤال المطروح بالصفحة عندما ذكر "في ناس بيضطروا يستحملوا حتى لو المدير وحش (سيء).. عشان بس مفيش بديل".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية