مهرجان "البردة" ملتقى عشاق الفنون التراثية

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018 ( 01:45 م - بتوقيت UTC )

يوما بعد يوم تعزز الامارات العربية المتحدة مكانتها العالمية كحاضنة للإبداع، ومركزاً عالمياً للفنون والثقافة الإسلامية من خلال تنظيمها للمهرجانات، والملتقيات الثقافية والتراثية التي تعنى بهذا الشأن. فعلى قدم وساق تعمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتتابع تحضيراتها لتنظيم الدورة الأولى من مهرجان البردة في 14 نوفمبر 2018 في معرض "ويرهاوس 421" بالعاصمة أبوظبي.

المهرجان الثقافي المنتظر يكرس سعي الإمارات المستمر للحفاظ على كافة أشكال الفنون والتقاليد الإسلامية والترويج لها حول العالم، وذلك من خلال استضافة نخبة من الفنانين، والخطاطين والمصممين، والشعراء، والمعماريين من أرجاء العالم كافة، ويستعرض أعمالهم الفنية ويكون ملتقى كبير لتبادل الآراء والأفكار، والمشاركة في سلسلة من الحوارات والندوات لنشر الوعي حول قيم ومضامين الفنون الإسلامية

ويحتفي "البردة" بإبداعات الحضارة الإسلامية وفنونها باعتبارها جزءاً من الحضارة الإنسانية، وينشر روعة الفن الإسلامي وجمالياته بشكل تفصيلي من خلال برامج إبداعية متعددة، ومنصات معرفية، تعبرعن قيم وهوية الإنسان، وتكرس رؤية الإمارات في تعزيز نهج الحوار، وترسيخه بين الثقافات والفنون. وهو مهمة في تعزيز التواصل مع ثقافات العالم وفنونه.وتقول وزيرة الثقافة الإماراتية نورة الكعبي:"سيجمع مهرجان البردة نخبة من الخبراء والمسؤولين وصناع القرار والفنانيين لاستشراف مستقبل الفن الإسلامي من خلال جلسات حوارية، وسلسلة من المعارض الفنية، والعروض الحية، بهدف فتح قنوات تواصل بين الفنانين من جميع أنحاء العالم، وتشجيع البحث والتطوير في مجال الفنون الإسلامية. كما يتيح المهرجان للمبدعين المهتمين بالفنون الإسلامية تبادل الآراء ووجهات النظر حول سبل تطوير مشاريع فنية مشتركة تحاكي الماضي، وتجسد الحاضر، وتستشرف المستقبل بما يعيد للفن الإسلامي روحه ويشكل بادرة على طريق إحيائه".

وأشارت الكعبي إلى ضرورة إشراك الأجيال الناشئة في تنفيذ مشاريع فنية طموحة، وأعمال تجسد عراقة الفنون الإسلامية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لابتكار أعمال مستوحاة من الثقافة الإسلامية ووضعها في قوالب معاصرة

وعن تفاصيل الفعاليات قدم  سالم القاسمي الوكيل المساعد لقطاع تنمية المعرفة عرضاً توضحياً خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي للاعلان حيث أوضح القاسمي أن المهرجان يستهل أعماله بجلسة افتتاحية مع الكعبي بجلسة حوارية بمشاركة كل من  زكي نسيبة، وزير دولة، والدكتورة إيناس عبدالله الدايم، ووزيرة الثقافة في مصر والشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار لمناقشة مستقبل الفن الإسلامي ودور الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في رسم ملامح مستقبل الفن الإسلامي، وتسليط الضوء على أهم النماذج الناجحة التي يتوجب اعتمادها وتعزيزها. كما ستشهد الندوات الحوارية مشاركة كل من غابو أرورا، صانع الأفلام والمؤسس الشريك في TomorrowNeverKnows في الولايات المتحدة، وأنتونيا كارفر، مدير مؤسسة "الفن جميل" في الإمارات، وأنيسة حلو، شيف وكاتبة مهتمة بقطاع المأكولات وصحفية ومذيعة ومستشارة ومدوّنة من المملكة المتحدة، ومنى خزندار، عضو الهيئة العامة للثقافة في السعودية، والدكتور هنري كيم، المدير والرئيس التنفيذي لمتحف الآغا خان في كندا، والدكتورة فينيشا بورتر من قسم الشرق الأوسط في المتحف البريطاني بالمملكة المتحدة، ومارينا تبسم، المهندسة الفائزة بجائزة الآغا خان 2016 عن فئة التصميم المعماري من بنغلادش.

وتشمل قائمة الفنانين والجهات المشاركة في الفعالية كلاً من "بيت العود" من الإمارات، و"كايرو ستيبس" من مصر، و"فن المالد"، وهو أحد الفنون الشعبية الإماراتية والخطاط وفنان الضوء كريم جباري، ووفاء عماد من مصر والتي فازت بلقب برنامج The Voice Kids، ويوسف ياسين، وهو مطرب وملحن وعازف غيتار من الكويت. وتشمل فعاليات المهرجان تكريم الفائزين بجوائز البردة في دورتها الـ15 بمشاركة صفوة الشعراء، والخطاطين والفنانين من مختلف أرجاء العالم.

مهرجان البردة عقد شراكات مع نخبة من المؤسسات المحلية والدولية منها في دولة الإمارات: "السركال"، "فن جميل"، و"بيت العود"، و"بيت القنديل"، و"معهد دبي للتصميم والابتكار"، و"ويرهاوس 421"، و " مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي" أما الشراكات العالمية فتتضمن من "مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي"، "معهد مسك للفنون"، "نقاط"، "مدرسة الأمير للفنون التقليدية"، "متحف الآغا خان"، جامعة "كامبريدج"، مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، "معهد العالم العربي بباريس" . إلى جانب الشركاء الإعلاميين مثل "سي إن إن" و"ذا ناشيونال" و"أبوظبي للإعلام".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية