"المدن المضيفة" تستعد للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018 ( 11:46 ص - بتوقيت UTC )

"أثبت برنامج المدن المضيفة أنه من أهم برامج الأولمبياد الخاص التي تهدف إلى زيادة الوعي والإدراك المجتمعي فيما يتعلق بأصحاب الهمم. ومن خلال مشاركة الإمارات السبع، يتيح البرنامج فرصة مثالية للمشاركين وعائلاتهم للاطلاع على العادات والتقاليد الأصيلة في دولة الإمارات العربية المتحدة". هذا ماقاله خلفان المزروعي، المدير العام للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019: خلال ورشة عمل بعنوان " برنامج المدن المضيفة 2019 التي نظمتها لجنة الإرث والمجتمع للألعاب العالمية التابعة للجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، ". وبمشاركة ممثلي المجالس التنفيذية في إمارات الدولة السبع.

وتعكس أدوار ومشاركة الإمارات السبع في برنامج "المدن المضيفة" ضمن فعاليات الأولمبياد الخاص، تكاتف الجهود بين الحكومة الاتحادية والمحلية على مستوى وطني عالي لاستضافة الحدث، حيث تتطلع المجالس التنفيذية في إمارات الدولة، ومن خلال تجاوبها السريع مع الحدث  الرياضي العالمي المهم، في تنفيذ ووضع برنامج متكامل للوفود، ينقل لهم صورة إيجابية وجميلة حول إرث الإمارات الأصيل من عادات وتقاليد عربية، إلى وطنهم بكل فخرواعتزاز.

من جهتها أثنت حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع رئيسة لجنة الإرث والمجتمع التابعة للجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، على جهود فريق العمل ووجهت ببذل مزيد من الجهود في التنسيق والتشاور والابتكار لطرح الأفكار سعياً إلى تقديم حدث رياضي يليق بسمعة الدولة في تنظيم الفعاليات الإقليمية والعالمية، بما يعكس المكانة المتميزة التي تبوأتها على مستوى دول العالم كافة، ويدعم توجهات الدولة للتعريف بجهود رعاية ودعم أصحاب الهمم وإدماجهم في المجتمع، وكذلك تسليط الضوء على إنجازات أصحاب الهمم في كافة المجالات، وتوثيق العلاقات بين مجتمع الإمارات، ومجتمعات الوفود المشاركة، وترسيخ تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز القواسم المشتركة بين الدول والشعوب، كما يعتبر البرنامج منصة عالمية لتبادل ثقافات الشعوب.

وتضمنت الورشة عرض رؤية وتوقعات وطموحات اللجنة فيما يخص استقبال الوفود وجدول عمل الزيارات وإجراءات الاستضافة، علاوة على مناقشة الاستعدادات اللوجستية المتصلة بالنقل، ومستويات خدمات النقل والسكن للوفود المشاركة. كما سلطت ورشة العمل "المدن المضيفة" الضوء على خدمات الوفود وآلية استقطاب المتطوعين ودورهم الفعال في تحقيق أعلى مستويات النجاح في الاستضافة، وإبراز دور أفراد مجتمع دولة الإمارات وتكاتفه في دعم أجندة وفعاليات دولتهم.

كما ركزت الورشة في أجندتها على التجهيزات اللوجستية والترتيبات اللازمة لاستضافة الوفود خلال الأيام الأربعة للبرنامج، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لتقديم برنامج المدن المضيفة الذي يعتبر من أهم الفعاليات المرتبطة بالأحداث الرياضية حول العالم بصورة مميزة، إضافة إلى آلية استقطاب المتطوعين من مختلف المهارات والاهتمامات عبر المنصة الوطنية للتطوع "متطوعين.امارات".

وفي ختام الورشة دعت لجنة المدن المضيفة كافة أفراد المجتمع للمشاركة والتفاعل في حدث عالمي ضخم ذو طابع إنساني رياضي خاص بأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، حيث يعزز برنامج المدن المضيفة دور مجتمع الإمارات في دعم أصحاب الهمم بشكل عام ودعم ذوي الإعاقة الذهنية بشكل خاص بتكاتف مؤسساته وأفراده.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية