تجنّب "الديون" بهذه الخطوات

السبت، 10 نوفمبر 2018 ( 06:40 ص - بتوقيت UTC )

عندما يتعلّق الأمر بالإنفاق، يُعتبر "الدين" أحد السيناريوات المطروحة، والتي تتخذ أشكالاً عدّة منها اقتراض سيولة مالية أو الحصول على سلع أو خدمات مؤجّلة الدفع، لكن هذه الوسيلة الشائعة في تأمين حاجات الإنسان، وعلى رغم ما تبدو عليه من مرونة، لا سيما وأن ضوابط عدّة جعلت من الإستدانة ـ في كثير من الأحيان ـ عملية مرعيّة بمجموعة من الشروط والأحكام، لم تخرج من دائرة الأعباء التي تثقل كاهل الأشخاص وتزيد من ضغوطهم النفسية، "الشهر وراء الباب" بحسب الذائع من فن القول.

كما ينبري آخرون بصورة مستمرة إلى تسديد النصح ـ بناءً على تجارب خاصة أم عامة ـ حول ضرورة الإبتعاد عن الدين بوصفه تصرّفاً مذموماً، يُلحق الضرر بالناس؛ فحساب "مسافر" على "تويتر" غرّد "ثلاثة إن بُليت بأيٍ منهم لا ترتاح حتى تتخلّص منه: الديون، ورفيق السوء والوسوسة"، فيما نصح أبو أمير في تغريدته بـ "تجنّب الديون مهما كان، فإنها همٌ بالليل ومذلةٌ بالنهار".

آلية عملية

لكن هل بالإمكان، وسط تعاظم تكاليف الحياة، تجنّب الديون فعلاً، تلافياً لذيولها النفسية والاجتماعية؟. النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي قدّموا ما وجدوا فيه حلولاً ناجعة تحقيقاً لهذه الغاية.

فايز على سبيل المثال وباستخدام وسم #كيف_تتجنب_الديون، أشار إلى أن "إدارة مصروفات الأسرة تحتاج إلى: ترتيب الضروريات حسب الأولويات، وإعطاء مدة زمنية بين كلّ عرض لكي لا تُحدث ضغطاً على الميزانية، والبعد عن مجاراة الآخرين وتقليدهم، وتدوين الضروريات بورقة عند الخروج للسوق وتجنب الزيادة عليها، والإدخار من الراتب احتياط للطوارئ".

وسامي كتب "الفقر ابن الكسل والكسل أخو الفقر؛ حاول تجتهد، تعمل أكثر وبذكاء، نوّع من دخلك ولا تعتمد كلياً على راتبك، تجنّب الكماليات قدر المستطاع، ولا تتصنّع أو تتكلّف".

أسيل توجّهت بدورها إلى من يعنيهم الأمر بالقول "لا تعوّد نفسك على السلف، ومشّي نفسك بلي تقدر عليه، أخذ أموال الناس سهل لكن من الصعب عليك ترجعها، وتجنّب كثرة الصرف على الأمور العادية، واجعل لنفسك برنامجاً تحدّد فيه كم تصرف في اليوم".

لا تقترض

فواز الذي قدّم بدوره تبويباً مختصراً لرأيه في هذا المجال، عرض للنصائح التالية "تجنُّب السلف والقروض قدر الإمكان، الوفاء العاجل بالدِّين كي لا يتراكم، اجتناب الفخفخه الزايدة، والإكثار من الصدقة، وكفالة اليتيم، والإلتزام بالأنظمة عشان المخالفات، وتنظيم المصاريف".  ومن جانبه، شجّع محمود على تجنب شراء الحاجات بالتقسيط إلا في أضيق الحدود.

إلى ذلك، يُمكن الإفادة من تغريدة "صَون"، وهي ـ وفق التعريف الخاص بحسابها على "تويتر" ـ مبادرة غير ربحية للإستشارات المالية للأفراد والأسر، إذ جاء في المنشور "تجنّب القروض الاستهلاكية وقروض بطاقات الإئتمان، وتذكّر أن بطاقتك الإئتمانية لا توفّر لك المال المجاني، إنما تسهّل عليك الاستهلاك وتقودك إلى الديون".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية