البلدية الإلكترونية.. 55 خدمة بإجراءات موحدة بين الأمانات

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018 ( 09:31 ص - بتوقيت UTC )

تمثل مبادرة "البلدية الإلكترونية" منصة لتقديم أكثر من 50 خدمة، من خلال إجراء موحد لأكثر من 350 بلدية، فيما تمكنت من إنجاز أكثر من 170 ألف عملية حتى الآن، وفق تصريح لوزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، أثناء تدشينه "البلدية الإلكترونية"، في قاعة أبيكس للمؤتمرات والمعارض بمركز الملك عبدالله للبحوث والدراسات البترولية في الرياض، بالتعاون مع برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسّر".

وتوفر "البلدية الإلكترونية" العديد من المزايا التي تعود على المستفيدين، حيث أنها تعتبر بوابة موحدة، وتتيح إمكانية متابعة الطلبات ومعرفة حالات الطلب، واختصار زمن إنجاز المعاملات إلكترونياً، وتوحيد الاشتراطات والإجراءات، والربط بين جميع البلديات والأمانات في المملكة، كما تتيح "البلدية الإلكترونية" إمكانية استخراج أكثر من 54 في المئة من الرخص المهنية بشكل فوري ومن أي مكان، والاستفادة من سرعة بدء النشاط في أكثر من 240 نشاط تجاري، حيث يوجد حالياً 685 نشاطاً مقابل 10,000 نشاط سابقا.

وتواجه وزارة الشؤون البلدية والقروية العديد من التحديات الإجرائية والحوكمة والتحديات التقنية، وذكر آل الشيخ أن التحديات الإجرائية تشمل مراعاة خصوصية المناطق حسب الحاجة، اختلاف مسميات الأنشطة مما يسبب صعوبة التعامل بين المستفيدين والعاملين، وجود عشرة آلاف نشاط، ونمو وتطور المدن السريع مما أدى إلى الحاجة إلى تجاوب الأمانات والبلديات مع هذا التطور، تداخل وتعارض الاشتراطات بين الجهات الحكومية .

ويعتبر القطاع البلدي من أكبر القطاعات الحكومية، نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للمملكة، ويضم 388 بلدية وأمانة وأكثر من 45,000 موظف، أما في مجال التقنية فقد بلغ الإنفاق على التقنية أكثر من 3 مليار ريال سعودي خلال الأعوام 2012 - 2016، كما لا يوجد ربط بين الأمانات والبلديات، إضافة إلى كثرة غرف البيانات التي فاقت 75 غرفة بيانات، وتحديات هجمات القرصنة الإلكترونية، مع وجود أكثر من 1000 تطبيق.
وكشف الدكتور المحمدي أن مبادرة بلدي "البلدية الإلكترونية" تمثل منصة تقدم أكثر من 50 خدمة من خلال إجراء موحد لأكثر من 350 بلدية ، لافتاً أن البلدية الإلكترونية تمكنت من إنجاز أكثر من 170,000 عملية حتى الآن.
ومن المتوقع أن تساهم "البلدية الإلكترونية" في تطور القطاع البلدي لتحقيق المزيد من الانجازات، وتمثل خطوة مهمة في بناء أساس تطور خدمات القطاع البلدي، وتتيح معرفة مواطن الضعف في الإجراءات ومعالجتها قبل مراجعة العميل، كما تسهم في ترشيد الإنفاق وتخفيض تكلفة الإنجاز، وتمكين المسؤولين في القطاع من متابعة ومباشرة التعاملات بصورة لحظية ومباشرة، وتطوير ومراقبة مؤشرات الأداء للقطاع البلدي، مع مضاعفة الإنتاجية بتوفير المعلومات بشكل سريع عوضاً عن الأوقات المهدرة في انتظار المعلومات داخلياً أو خارجياً .
كما ساهمت مبادرة "بلدي" في خفض متوسط مدة إنجاز الرخصة المهنية من 30 يوم، إلى 5 أيام بمعدل انجاز يصل 80 في المئة، وخفض متوسط مدة إنجاز الرخصة الإنشائية من أكثر من 60 يوم إلى 10 أيام، بمعدل انجاز 70 في المئة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية