MyDoctorSaid.. "هاشتاغ" لمعاناة المرأة مع الأطباء

السبت، 24 نوفمبر 2018 ( 09:09 ص - بتوقيت UTC )

"النساء اللواتي يعانين من أمراض مزمنة، كم من الوقت وكم عدد الأطباء الذين قمتن بزيارتهم لتشخيص المرض؟.. لقد أحصيت 11 شهراً و17 طبيباً وكتبت ما فعله كل منهم لإظهار ما نمر به لنبدأ في الشفاء".

تغريدة للكاتبة "سوزان وايس" روت من خلالها قصتها مع المرض، ومحطات علاجها، ومعاناتها مع الأطباء، وبعض حالات الإهمال الطبي، وحتى سوء التشخيص في مرات عدة. رايس جعلت من حسابها في "تويتر" منصة لرواية معاناة العديد من النسوة مع آلامهم وإهمال الأطباء، وأخذت من الـ"هاشتاغ" MyDoctorSaid عنواناً لكتاباتها في "تويتر" ومحطة للاستماع للضحايا وتقديم النصائح، وجاءت الشهادات مثيرة.

وقالت الكاتبة، المتخصصة في قضايا المرأة، إنها أمضت 11 شهراً واستشارت 17 طبيباً قبل أن يتم التعرف على أعراض المرض الذي أصيبت به والآلام التي عانت منها. بسرعة كبيرة، تم تناول الهاشتاغ من قبل المريضات اللاتي قمن بإعداد التقرير نفسه عن تهاون الأطباء وعدم التعاطف مع حالاتهن.

بالنسبة للكاتبة، غالباً ما يُنظر إلى علل وأمراض النساء بشكل سيء من قبل الأطباء، الذين يحكمون على مرضاهم بأنهن "يتدللن"، و يدعوهن إلى استشارة الطبيب النفسي، مقتنعين بأن هذه الأعراض "في رأسهن". ودائماً ما يقتنع الأطباء بفكرة أن "المرأة بطبيعتها قلقة"، وأن هذا القلق المزمن يولد أعراضاً جسدية.

ونتيجة لذلك، فإن صمت المرأة، يؤدي إلى تطور المرض، حتى اكتشافه في مرحلة متقدمة. وفي حالة أمراض مثل السرطان والتصلب المتعدد وبطانة الرحم، يمكن للتشخيص والفحص المبكر أن يحدث الفرق. "هذه مشكلة نسائية: نحن نعاني من المرض، والمعاناة وحتى الموت لأن الناس لا يثقون في معرفتنا بجسدنا"، تقول سوزانا وايس في تويتر"؛ وتعتقد بأن هذا الرفض والتهاون من الأطباء، يشجع النساء على اللجوء إلى الطب البديل، لعدم وجود أجوبة على تساؤلاتهن ومعاناتهن.

تفاعلت المغردات مع الـ"هاشتاغ"، إذ كتبت أميلي: "عرفت الليلة فقط هاشتاغ MyDoctorSaid...وأنا أدرك أنني يمكن أن أروي قصة طويلة وطويلة جداً حول الطبيب العام الخاص بي الذي كان يتابعني منذ ولادتي أنا وكل عائلتي". وشاركت إيزابيل زابو، تجربتها قائلة "في عام 2006، أصبت بالتواء في الكاحل، كان متورماً ومؤلماً ولمدة 3 أشهر. لم يرغب طبيبي في الاعتقاد بأنني مصابة بألم في الكاحل إلى أن طلب في النهاية إجراء مسح للعظام (سكانير)".

صاحب الحساب "كبرت معه مع فيبروميالجي" كتب في تويتر: "أخبرتني الطبيبة بأن حالتي صعبة، لكنها رفضت إعطائي وصفة طبية لرؤية طبيب أمراض الروماتيزم الذي قال إنني قد أكون مصابا بـ Fibromyalgie، لو لم أتصرف بمفردي، لما كنت أعرف حقيقة ما عندي". صاحب الحساب comme maman كتب: "طبيب النساء الخاص بي كان خبرني بأنني حساسة فوق اللزوم لسنوات، بعد عدة أعوام غيرت الطبيب، اكتشفت من خلال الوصول إلى ملفي الطبي أنني أعاني من بؤر أو مناطق متضررة في بطانة الرحم، كان طبيب النساء الخاص بي يعرف بالأمر، ورغم ذلك كان يعاملني على أنني لست مريضة ومجرد حساسة فقط".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية