كم المدة الآمنة بين الولادة والحمل؟

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 ( 03:00 م - بتوقيت UTC )

رداً على سؤال طرحته إحدى السيدات، يقول اختصاصي النساء والتوليد الدكتور وجيه بخيت عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك"، أن هناك خطورة في المسافة القصيرة ما بين فترة الحمل الأول والثاني. 

يضيف بخيت عبر حسابه الذي يخصصه للرد على استفسارات السيدات بشأن بمشكلات الحمل: "لابد أن تكون هناك فترة سنتين بين الحمل الأول والتاني؛ حتى تستعيد المرأة صحتها وتهتم بصحة طفلها جيداً". وأوضح أن الفترة القصيرة بين الحملين، يمكن أن تحدث انفصالاً جزئياً أو كلياً للمشيمة عن الجدار الداخلي للرحم قبل موعد الولادة، وقد يعرض الأم للولادة المبكرة، أو لتمزق في الرحم، بخلاف أن الطفل الأول يتأثر، ولا يأخذ حقه في الرضاعة والتربية.  وأفاد بأن الحمل القصير، يمكن أن يؤثر على الحالة الصحية للأم، ويزيد من احتمالية تعرضها للضعف نتيجه نقص الحديد والكالسيوم والفيتامينات.

الانتظار 18 شهراً

دراسة جديدة، نشرها موقع JAMA Internal Medicine، تقول إن الانتظار لمدة 18 شهراً بين الحملين يقلل من المخاطر الصحية التي قد تتعرض لها الأم وطفلها. وقالت الكاتبة الرئيسية للدراسة، الدكتورة لورا شمرز في بيان: "وجدت دراستنا زيادة المخاطر على كل من الأم والرضيع عندما تكون فترات الحمل متقاربة، بخاصة لدى النساء الأكبر من 35 عاماً". وأوضح الباحثون أن النتائج تهم النساء المسنات بشكل خاص، إذ تميل النساء الأكبر سناً إلى تجنب الحمل عن كثب، وغالباً ما يفعلن ذلك عن قصد.

على الجانب الآخر ، يؤدي الحمل بعد أقل من 18 شهراً من الولادة إلى حدوث حمل محفوف بالمخاطر للنساء من جميع الأعمار، ورأت الأمهات اللواتي يبلغن من العمر 35 عاماً أو أكثر مخاطر على صحتهن الشخصية بالإضافة إلى الرضيع، بينما كانت النساء من الأعمار الأخرى يجدن مخاطر أكثر على الرضيع.

لتقييم كيف يمكن أن تتأثر المرأة بتباعد الحمل، حلل الباحثون في كندا، ما يقرب من 150 ألف سجل صحي للأمهات والأطفال؛ للعثور على روابط بين وفيات الأمهات ومرضهن، وبين الحمل والولادة، فوجدوا أن الفواصل الزمنية التي تقل عن 18 شهراً ترتبط بمخاطر سلبية على الأم وجنينها.

من جانبها، علقت صفحة "أنا أحب العلم" على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"  على الدراسة قائلة: "تؤكد البيانات والنتائج الجديدة، وجود مخاطر صحية للفئات العمرية المختلفة، وهذه النتائج مفيدة بشكل خاص ومشجعة لمن يتعمدن التباعد بين كل مولود، ومع ذلك، تعكس عدم استخدام المعلومات والنصائح المتعلقة بتنظيم الأسرة بشكل سليم لدى الأخريات". 

صفحة iflscience، نقلت عن الباحثة سونيا هرنانديز، أستاذة علم الأوبئة في جامعة هارفارد قولها إنه "سواء كانت المخاطر المرتفعة، ناتجة عن عدم حصول أجسامنا على وقت للتعافي، أو عدم كفاية الرعاية السابقة للولادة، قد تكون التوصية واحدة، وهي تحسين انتباه السيدات إلى وسائل منع الحمل بعد الولادة".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية