عن أغرب قوانين الضرائب التي شهدها التاريخ!

الأحد، 11 نوفمبر 2018 ( 07:20 ص - بتوقيت UTC )

سخرت مستخدمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حنين لدى سماعها بقانون ضريبة وصفته بالـ"غريب" في السويد، والذي يتعلق بضرورة الحصول على موافقة مصلحة الضرائب على اسم المولود الجديد، وقالت في تعليق أخير لها: "يعني أنا وزوجي لما نفكر شو بدنا نسمي ابننا، المفروض نروح على الضرائب نقولهم شو رأيكم بهذا الاسم، منيح ولا نغيره!".

وفي السويد، لا يمكن للأب والأم التأكيد على اسمٍ مولودهما الجديد من دون موافقة مصلحة الضرائب عليه، بشرط أن يحدث ذلك قبل أن يبلغ الطفل خمس سنوات، وإذا لم يحدث ذلك، فيتم فرض غرامة قد تصل إلى أكثر من 700 دولار أميركي، وبررت الحكومة السويدية ذلك القرار، بسعيها لتجنب أسماء لمواليد، قد تكون مسيئة أو تحمل مفاهيم مشوشة.

ما جاء أعلاه، قد تناوله تقرير حديث، نشره موقع Business Insider، والذي استعرض فيه أيضاً، مجموعة من قوانين الضرائب المختلفة حول العالم، والذي قد يراها البعض غريبة بعض الشيء، وإليك أربعة قوانين أخرى، وهي كالآتي:

ضريبة على غازات البقر

بعدما وجدت بعض الدراسات المتفرقة بأن غاز الميثان، الذي تتسبب فيه الأبقار بسبب هضمها للطعام، يمثل ما يصل إلى 18 في المئة من غاز الاحتباس الحراري في أوروبا، حيث فاقت هذه المشكلة خلال السنوات الماضية، لذا سعت بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى فرض ضرائب على البقر، ومنها الدنمرك التي فرضت ضريبة وصلت إلى مئة دولار أميركي على كل بقرة.

ضريبة عدم التدخين

ربما يبدو هذا القانون أكثر غرابة عند البعض، فعلى رغم أن المدخن عادة يساهم في دفع ضرائب عالية على شرائه للسجائر، إلا أن مقاطعة هوبي الصينية، وجدت العكس، فذهبت في العام 2009 نحو فرض غرامة مالية على سكانها غير المدخنين. وذكر التقرير نفسه، أنه في تلك الفترة، قد واجهت الصين أزمة اقتصادية، أفضت إلى اعتماد تحصيل الضرائب من مبيعات السجائر، وهو ما دفعهم لفرض ضريبة على غير المدخنين لتشجيعهم على شرائها.

ضريبة الرشوة

يقول التقرير أيضاً، إنه في العام 2002، كانت الرشوة قانونية في ألمانيا، وخاضعة لقانون الضرائب، وكانت هناك بعض الشروط المتداولة، منها أنه لا يجوز خصم الضريبة إذا كان مقدم الرشوة أو متلقيها، قد خضع لعقوبات جنائية أو أي من هذا القبيل، وبقي قانون ضريبة الرشوة سارياً في تلك البلاد، حتى انتهى بعد مرور السنوات.

ضريبة على اللحى (الذقن)

في العام 1672، وُلد بطرس الأكبر، أشهر قياصرة روسيا، والذي كان مشهوراً بميوله للتعذيب والتسلط، وفي القرن الثامن عشر، كانت اللحية شائعة في روسيا، لكن جولة بطرس الأكبر في أوروبا الغربية في ذلك الوقت، غيّرت رأيه بعدما قابل العديد من الرجال الحليقين، فنقل ثقافة الحلاقة إلى بلاده من خلال فرض ضريبة على اللحى.

مستخدم موقع "تويتر" أحمد نوري، علّق على هذا القانون قائلاً: "قوانين ذهبت ولم تعد، لأن الآن هناك أصوات تدعو إلى إطلاق اللحى، والأمر يظل حرية شخصية لا تتحكم فيه القوانين أو الضرائب".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية