عند الأطفال.. "الطفح الوردي" مشكلة لا تسبب القلق

الخميس، 8 نوفمبر 2018 ( 04:02 م - بتوقيت UTC )

"الطفح الوردي عند الأطفال يُطلق عليه Roseola infantum، ويُسمى أيضاً بالـ"المرض السادس"؛ وهو مرض يصيب الأطفال من سن ستة أشهر إلى أربع سنوات نتيجة الإصابة بفيروس human herpesvirus6. ويعتبر المرض مُعدي جداً وتصل مدة مرحلة الإصابة نحو  10 إلى 15 يوماً"، هذا ما دونه أخصائي طب العائلة وعضو الكلية الملكية البريطانية MRCGP الدكتورعبد الكريم المعيصب عبر حساب منتدى حوامل الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

بينما أشارت منار أبو الهيجا خلال صفحتها الرسمية الإسعافات الأولية ضرورة في "فايسبوك" إلى أن "الطفح الوردي لدى الأطفال؛ هو مرض فيروسي شائع ومعتدل في الغالب، يمكن أن يصيب الرضع والأطفال حديثي المشي، كما يسمى أحيانًا بـالوردية الطفليّة. يمكن أن يبدأ الطفح الجلدي على صدر الطفل وظهره وبطنه، ثم يحتمل أن ينتشر إلى الرقبة والذراعين، وقد يمتد أحيانًا إلى الساقين أو الوجه. ورغم أن الطفح الجلدي قد يبدو مخيفًا بعض الشيء، إلا أنه لا يسبب للطفل الحكة أو عدم الراحة، ولا يوصى عادةً بأي علاجٍ إضافي للطفح الجلدي الوردي، إذ أنه يختفي من تلقاء نفسه".

ولفت حساب عيادة الدكتور نور المعداوي للأطفال وحديثي الولادة عبر صفحتهم الرسمية في الموقع ذاته؛ إلى أن "مظاهر  الطفح الوردي لدى الأطفال، عادةً ما تتصف بارتفاع حرارة الجسم، مترافق مع ظهور طفح جلدي مؤقت يظهر بعد الإصابة بالحمى بثلاثة أيام. ومن النادر أن يصيب الرضيع تحت سن الستة أشهر".

ووفقاُ لما أورده موقع bold sky، فإن الأطفال غالباً ما يكونوا عُرضة للإصابة بالعدوى ذلك بسبب عدم اكتمال مناعتهم، وبسبب أنشطتهم اليومية في المدرسة أو حتى في المنزل، حتى أن  الأطفال حديثي الولادة رغم اكتسابهم للمناعة من أمهاتهم إلى أنهم يبقون عُرضة للعدوى.

Roseola (روزيلا)، أو ما يُعرف بالـ طفح الوردي؛ هو عدوى خفيفة يُسببها فيروس "القوباء البشري". وبحسب الموقع؛ هو مرض شائع لدى الأطفال حديثي الولادة، ومرحلة رياض الأطفال، ويصيب معظم الأطفال في سن الثانية، وتتميز هذه العدوى بالطفح الجلدي والحمى لبضعة أيام. وبعد إصابة الطفل بالحمى يظهر في صورة طفح جلدي، وإذا أصيب الطفل بهذه العدوى مرة، فإنه عادة ما يطور حصانة ضدها، ولكنه في الحقيقة لا يكون محصناً بنسبة كاملة ضد الروزيلا.

وأشار الموقع إلى أن الطفح الوردي ينتج بسبب فيروس "الهربس البشري"، وهو عادة ما يبقى في جسم الطفل ولا تظهر أعراض أو علامات للعدوى إلا بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وقد يصاحبها حمى تستمر لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام، وبعد أن تهدأ الحمى يظهر الطفح الجلدي، ويبدو كنقاط صغيرة من اللون الوردي على الذراعين والكتفين والصدر والجذع . وكأي فيروس آخر فإن الحمى الوردية مرض شديد العدوى، يمكن أن ينتشر بسهولة بين الأطفال وخاصة خلال مرحلة الحمى وقبل ظهور الطفح الجلدي.

عادة لا تظهر أعراض الطفح الوردي قبل أسبوع أو أسبوعين من حدوث العدوى، حيث يظهر الطفح الوردي على الفور بعد انحسار الحمى، ولكن بعض الأطفال تظهر عليهم علامات أخرى منها التهاب الحلق، وفقدان الشهية، والسعال، وتورم الجفون، والإصابة بإسهال خفيف، وفق الموقع.

ظهور الطفح الوردي على الوجه واليدين

ولفت الموقع إلى أن الطفح الوردي يظهر بشكل سطحي على البشرة، وقد يبدو في بعض الأحيان مثل النقاط الوردية الصغيرة، لا يُسبب الحكة أو أي ضرر للطفل على الإطلاق. ويُخشى على الطفل عند الإصابة بالطفح الوردي من ارتفاع درجة الحرارة، حيث إن التباطؤ في التحكم بمعدلات الحرارة المرتفعة قد يُسبب مشاكل أخرى للطفل، مثل عدم السيطرة على المثانة والأمعاء، والساقين وحتى اليدين. وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، فقد تحدث لهم مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، إلا أنها حالات نادرة للغاية .

ونصح الموقع، بضرورة ترك جلد الطفل، حتى يهدأ من تلقاء نفسه خلال أربعة إلى خمسة أيام. وينصح الأطباء بإبقاء الطفل رطبًا من خلال إعطاءه كميات كبيرة من السوائل، ويمكن استخدام الأدوية بعد مشورة الطبيب. وفي بعض الحالات، يمكن إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات للأطفال ذوي المناعة المنخفضة التي يمكن أن تساعد في منع الفيروس من التكرار، بالإضافة للراحة الكافية كطريقة أخرى؛ يمكن من خلالها ضمان سلامة طفلك أثناء العدوى.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية