"تيتانك 2" ستعبر المحيط في 2020

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018 ( 09:31 ص - بتوقيت UTC )

"تمنوا له قدراً أفضل" تغريدة نشرها المستخدم دافيد نوتيك على صفحته في "تويتر"، مرفقاً إياها بصورة للسفينة الشهيرة "تيتانك" ومعلقاً على خبر منشور في صحيفة "لوجورنال دو موريال". الخبر تداولته وسائل إعلام عالمية عدة، وهو خبر ظهر للمرة الأولى في العام 2016، إلا أن الجميع لم يكترث له ولجديته، خصوصاً بعدما أخلفت السفينة "تيتانك" الموعد المحدد في العام 2018 كما كان منتظراً.

لكن مؤخرا عادت وسائل الإعلام للحديث عن "تيتانك" الجديدة، وعن تصنيع النسخة الثانية من السفينة الشهيرة التي غرقت قبل أكثر من قرن وتسببت في غرق أكثر من 1500 شخص. وهي السفينة التي سترى النور من جديد تحققاً لحلم الثري الاسترالي "كلايف بالمير" صاحب شركة الشحن "بلو ستار لاين" الذي أراد أن يعيش المغامرة. وإعادة تصنيع "تيتانك" قيد الإنجاز حالياً بالصين، ومن المقرر أن تكون رحلتها الأولى في العام 2020، حاملة نفس الاسم والديكور الأصلي للسفينة الغارقة، ولكن مع معدات وأجهزة سلامة أحدث وأفضل.

"تيتانك 2" تُصنع في الصين على عكس سابقتها التي صنعت في بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية، وسيكون لهذه النسخة الجديدة حجم مماثل للبطانة الأسطورية، وستكون هي الأخرى بثلاث فئات من المسافرين، حيث يكون بمقدورهم اكتشاف في مقصورتهم - كما في المناطق المشتركة - المنشآت والتجهيزات والديكور الذي يصنع على نفس طراز وشاكلة السفينة الأصلية.

في المجمل، ستتسع النسخة الجديدة من تيتانك 3300 فرد (2400 راكب و900 من أفراد طاقم البحارة)، والذين سيكونون جزءاً من الرحلة التي ستربط أجزاء مختلفة من العالم. البداية ستكون عبر رحلة من دبي إلى ساوثامبتون بإنكلترا. 

وذكرت التقارير الصحافية أن مبلغ 500 مليون دولار أنفق على معدات الملاحة الحديثة والمعدات الأمنية الحديثة، حتى لا تكرر مأساة 1912، وحتى الآن لم يُعلن عن أسعار التذاكر، ولكن الرهان كبير على أنه بمقدور الأسر ذات الميزانية المحدودة أن تعيش هذه التجربة الفريدة من نوعها والإبحار عبر الزمن، حيث ستكون رحلة 2020 بطابع 1912.

وعلى مواقع التواصل تفاعل المغردون مع عودة "تيتانك" من جديد، حيث قال المستخدم "غودفاثر": "يواجه تيتانك خطراً آخر هذه المرة، ليس الاصطدام بجبل جليدي عائم بل بإحدى العبارات البحرية التونسية"، أما عبدالله فقال "لا يمكن إطلاق اسم نسخة طبق الأصل من (تيتانك)، هذا هراء، فلن تكون أكبر ولن تكون أكثر فخامة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية