فضلت شراء الطعام والذهاب حافية إلى المنزل!

الخميس، 8 نوفمبر 2018 ( 02:35 م - بتوقيت UTC )

ماذا لو أخبرتك شقيقتك، أو زوجتك، أن حذاءها سرق منها، وهي خارج المنزل ولكنها قررت أن تعود إلى البيت حافية، هذا بالظبط ما حدث مع المستخدمة، مريم محمود، التي كتبت عبر حسابها الشخصي على "فايسبوك"، إنها فضلت أن تشتري الوجبة التي تحب تناولها بالمال الذي تملكه.

وتضيف مريم، التي أثارت قصتها ضجة على مواقع التواصل، وتفاعل معها الآلاف: "بمناسبه الاختيارات الخاطئة، اليوم كنت في مدينة نصر دخلت أصلي، اتسرقت جزمتى (كوتشى ابيض) وكان قدامى خيارين، اشترى جزمة اروح بيها او أشتري الأكل الذي احبه، واخترت الأكل".

ونقلت عبر حسابها أن ردود فعل الناس في الشارع كانت عجيبة، وكانت عيونهم تسأل قبل ألسنتهم. وختمت ساخرة: "بحمد ربنا انى لاول مره لابسه الشراب الفردتين نفس اللون".

تجربة متكررة لدى النساء

وكان كل النساء مررن بتجربة مشابهة، فكتبت المستخدمة يارا أحمد: "عادي أنا في مرة تعبت من لبس الحذاء، وكنت في مول كبير ، فخلعتها، وتسوقت في بضع ساعات وأنا حافية، ولم أرتدي الحذاء حتى وصلت إلى المنزل، لم يهمني نظرات الناس همني راحتي".

بينما المستخدمة شذى جميل، نقلت عبر حسابها الشخصي على "فايسبوك": "كنت في خروجة يوماً ما، فانكسرت إحدي فردات حذائي، فأتعبني كثيرا السير به، فقررت أن أرميه وأتخلص منه، وأكملت يومي حافية، ولحسن الحظ لم يكن هناك مطر وقتها".

بينما إيمان بهجت تقول عبر حسابها الشخصي تقول إنها تغرضت لموقف مشابه، ولكنها استعانت بأحد شباشب المسجد، وأيضاً محمد تفاعل عبر حسابه على "فايسبوك": "كنت ارتدي بدلة رسمية، وسرق حذائي، واستعرت شبشب المسجد الذي أضحك كل من رآه ، لأنه لا يمشي مع البدلة على الإطلاق، كانت الناس بتتفرج علي".

الأكل أهم 

المستخدمة شيماء أحمد تقول إنها برفقة أختها، كانتا في حديقة الحيوان، ولم يبق معهما سوى تكلفة المواصلات، وحين شعرا بالجوع، فضلا الأكل والذهاب إلى البيت سيراً على الأقدام، بدلا من الجوع وركوب المواصلات".

القصة تتحول إلى خناقة 

من جانبه هاجم المستخدم سامح هذا التصرف، ورآه تفضيلاً للأكل، وقال: "عشان تعرفوا بس انكم انتم كبنات مصريات، اهم حاجة الأكل، وده دليل ان الواحده منكم، بعد الجواز بتبقي مثال للسمنة، وبتوصل ٢٠٠ كيلو".

المستخدمة رضوى محروس تقول: "المشكله أن من يتهمنا بالكرش هو الرجل المصري، وهو أهم صفة لديه عند الزواج، هي أن تكون المرأة طباخة ماهرة،  أنظر إلى حالك سيدي المصري قبل تعديل أحوال الآخرين".

تكريم مريم

يذكر أن مريم فضلت أن تتناول البرجر من إحدى المحلات الشهيرة في القاهرة عن شراء الحذاء، وحين سمعت إدارة المخل بها، أهدتها مبلغ مالي ٢٠٠٠ حنيه لشراء حذاء، وايضاً وجبة لها ولتسعة أفراد من اختيارها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية