شباب جيبوتي الأكثر إنتاجا في الجوانب العلمية

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018 ( 07:32 ص - بتوقيت UTC )

"نتائج مبشرة من جيبوتي: الفئة العمرية مابين 15-24 يحققون أداء أفضل بكثير مقارنة بالفئة العمرية فوق خمسة وعشرين عاما في عدد كبير من النواتج التعليمية"، كانت هذه تغريدة لـ "لبنك الدولي" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تتعلق بنتائج الدراسات التي تحلل أداء الشباب الجيبوتي والتي كما يبين أنها الفئة الأكثر إنتاجا، وبذلك تحاول هذه المنظمات التركيز على هذه الفئة من المجتمع، وتضع أدبيات الأمم المتحدة فئة الشباب بين العمر 15 و24 عاما.

ولكن هذا لا يعني أن هذه الفئة في جيبوتي أفضل من غيرها بل إنها تعاني كغيرها في الدول النامية من مشكلات حقيقية ينبغي محاولة الوقوف عندها بغية حلها حيث ينشر Ina Geedi Guedi في صفحته على "فايسبوك" مبينا أن "المشكلة الرئيسة التي تواجه الشباب هي البطالة حيث تزداد سنة تلو الأخرى وقد أثرت على العديد من الشباب المتخرج من الجامعات خارج أو داخل البلاد، وهناك ظاهرة سيئة ظهرت في جيبوتي حيث لا يوجد تكافؤ في الفرص والتي تجعل الكثير من الشباب الجيبوتي يفقدون فرصة العمل وهذا ليس عدلاً ولا ديمقراطياً كما يسيء إلى صورة البلد لذا نطلب -بحسب تغريدته- من المسؤولين  أن يركزوا على العدالة فيه" وهو ما يعني أن القدرة على الإنتاج لدى فئة الشباب بحاجة إلى تعزيزها من قبل المؤسسات الفاعلة ليتحول الاستعداد إلى إنجاز.

من هذا المنطلق تعمل المنظمات الدولية على دعم وتعزيز قدرات الشباب الجيبوتي، بحسب ما تبينه على سبيل المثال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" ، وتوضحه في حسابها على "تويتر" حيث بينت أنها تقوم بالتعاون مع وزير الدولة للشباب والرياضة على دعم المراكز التنموية من أجل تحفيز التنمية الإيجابية للشباب الجيبوتي. كما تغرد الصفحة ADC in Ethiopia على "تويتر" مبينة اهتمام مثل هذه المنظمات بفئة الشباب في جيبوتي ليس للتنمية فحسب بل وفي مجالات التوعية ومواجهة التطرف، اذ دشن مركز التميز الإقليمي IGA لمنع ومكافحه التطرف العنيف في جيبوتي. فمن وجهة نظرهم يشكل العمل مع المجتمعات المدنية والشباب حجر الزاوية في الأنشطة المركزية لمكافحه التطرف العنيف.

كان البنك الدولي أعلن –بحسب موقعه- عن تقديم اعتماد جديد لجيبوتي بقيمة 15 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي صندوق البنك لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا، دعما للجهود التي تبذلها لتعزيز ريادة الأعمال باعتبارها محركا للنمو وخلق الوظائف. حيث من المتوقع أن يعود المشروع الجديد بالنفع على 6 آلاف من رواد الأعمال من الشباب والنساء، بتقديم مزيج من التدريب وتوفير فرص الحصول على التمويل، وتعزيز خدمات الأعمال الرئيسة وتوسيعها لتسهيل الوصول إليها، وتقديم المساندة من خلال تحديد رواد الأعمال وربطهم بسلاسل القيمة التنافسية  وسيدعم مشروع ريادة الأعمال للنساء والشباب أكثر من 2300 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم في الوصول إلى خدمات تطوير المشاريع. ويمثل تطوير قطاعات نمو جديدة وتنويع الاقتصاد عنصرين ضروريين لجيبوتي للحفاظ على معدلها الحالي للنمو وخلق فرص العمل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية