هل السعادة تشترى؟.. المغردون يجيبون

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018 ( 06:41 ص - بتوقيت UTC )

ينظر مستخدم موقع "تويتر" إبراهيم، إلى أن السعادة يمكن شراؤها، فكيف ذلك؟. يقول عبر صفحته "أنا أقدر أشتري سعادتي، أي شيء في الدنيا يشترى بالفلوس (الأموال) هذه الأيام وكل الأشياء التي تسعدك. محفظتك إذا كانت مليئة بالفلوس، أتحدى أحد يعكر مزاجك".

طرحٌ قسّم المغردين إلى شقين، منهم من رأى بأن السعادة لا يمكن شراؤها بالمال، ومنهم من تبنى عكس وجهة النظر الأخيرة، وجميع تلك الآراء، سطّرها المتفاعلون أخيراً، في موقع "تويتر" عبر "هاشتاغ": "#هل_السعادة_تشترى؟".

أول التعليقات في الوسم جاءت مختلفة مع طرح "إبراهيم" الأول، فحساب يحمل اسم "الضوء الشارد"، أبدى امتعاضه، قائلاً: "بقانون من هذا ومن باستطاعته أن يقول إن السعادة تباع أو تشترى؟"، وأجاب سهل المالكي "والله ما تشترى لو بمال الدنيا. السعادة تلقاها في الصلاة وبر الوالدين ومساعدة المحتاجين".

أولئك الذين تبنوا وجهة النظر نفسها، استعرضوا الطريق للحصول على السعادة بغير المال، فقال فادي "السعادة أن تحب بعفوية، من دون أن تتخذ من الحب وجبة يجب أن تنالها كما ينالها الآخرون، وتتذوقها كما يتذوقها الآخرون، السعادة، أن تحب بدون مخططات وضمانات وخوف"، بينما كتب حساب "المايسترو" بأن "السعادة تشترى براحة البال والضمير والبعد عن الحقد والحسد".

وبالنسبة لـ"رؤى"، فإن "السعادة، في أن يكون الإنسان بسيطاً، فهذا بحد ذاته سعادة"، وفي أن يكون "قنوعاً" من وجهة نظر ولاء، والتي أضافت "ليست السعادة أن تمتلك كل شيء، إنما أن تكون قنوعاً بأي شيء، وأن يسعدك الله بما أعطاك ويرضيك بما آتاك". وتأكيداً على أن السعادة لا تشترى، قال بدر: "السعادة تكتسب، وهي نتيجة للتعامل بالأخلاق الحسنة". ورأى عواد أن السعادة تكون في "الراحة النفسية والابتعاد عن منقصات الحياة، وهي لا تشترى بالمال، بل تشترى بالقناعة والرضا".

وعلى عكس ذلك، يعتقد مستخدم "تويتر" مقرن العطاوي أن المال ربما يكون طريقاً للحصول على السعادة، قائلاً: "صحيح أن السعادة ليست بالمال، لكن المال يشتري أشياء تجلب السعادة، في النهاية المال ساعدنا على تحقيق بعض السعادة". لكن المتفاعلين على الـ"هاشتاغ"، لم يُمرروا هذا الطرح من دون نقاش، فقال حساب "الوافي": "حتى ولو جلب المال، السعادة كمثل من يشتري ذلك الشيء لوقت محدد، ما دام القلب لا يجد السعادة، هنا تاهت القلوب، أعتقد أن السعادة تكتمل في الرضا والقناعة".

بينما أبو نواف، فلديه وجهة نظره في الطرح نفسه، فعلّق: "قاعدة نفسية تقول: (ما تمارسه يومياً سوف تتقنه بكفاءة عالية)، فعندما تمارس القلق والهم، فإنها ستحدث معك لأتفه الأسباب، لذا مارس الطمأنينة لتتقن السكينة، ومارس التفاؤل لتتقن راحة البال، ومارس الثقة وحسن الظن بالله، لتنعم بالسعادة دائماً".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية