ما هي أسباب "سواد الرقبة" وكيف يتم علاجها؟

السبت، 3 نوفمبر 2018 ( 03:00 م - بتوقيت UTC )

"دكتور.. منذ الصغر وأنا أعاني من اسمرار في رقبتي دوناً عن جسمي، واستخدمت علاجات دون أن أشهد أي تحسن على الإطلاق. علماً بأن الأمر يُسبب لي حرجا شديدا، فماهو علاج سواد الرقبة طبياً؟"، هذه احدى الاسشارات التي وصلت لحساب "كل يوم معلومة طبية" عبر صفحتهم الرسمية. وبدورهم نصحوا هذه المستخدمة باستعمال علاجات منزلية مثل المستحضرات المساعدة على تفتيح البشرة، ومنها الليمون، والكركم، والعسل، والحليب، والسكر وزيت الزيتون، إضافة إلى الصودا، والطحين.

من جانبه، أوضح استشاري الأمراض الجلدية والتجميل الدكتور طلال العلي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "انستاغرام" بأن "سواد الرقبة والمعروف باسم (الشواك الأسود)؛ هو بمثابة جرس إنذار للشخص بأنه يعاني من عدة أمراض منها؛ زيادة الوزن والسمنة المفرطة، واختلال الهرمونات، وبداية تشكل أعراض مرض السكري، وفي حالات نادرة تُنذر الشخص بأنه يعاني من أورام سرطانية. فالبقع السوداء التي تظهر بالرقبة والإبط عادة تكون مغطاة بطبقة سميكة تسمى (الطبقة المخملية) وذلك لأن لونها وسماكتها تشبه المخمل".

حساب "Beauty by meryem" عبر صفحتهم الرسمية في "فايسبوك"، لفت إلى "فعالية تبييض الرقبة من خلال استعمال الليمون وماء الورد، وذلك بمزج ملعقة صغيرة من عصير الليمون الطازج وماء الورد، ووضعها على الرقبة، من ثم تدليك الرقبة باستخدام قطعة من القطن، وتركها لبضع ساعات من ثم غسل الرقبة، مع ضرورة اتباع هذا العلاج بشكل منتظم لمدة شهر على الأقل للحصول على نتائج أكثر وضوحاً، وهو يناسب جميع أنواع البشرة".

وحسبما أورده موقع "health line" الطبي، فإن الرقبة السوداء هي حالة يكون فيها جلد الرقبة أغمق بشكل ملحوظ من الجلد المحيط، وقد يكون هذا التغيير في اللون مقلقًا وقد يشعر الشخص بالضيق والحرج، ولكن في معظم الحالات لا يكون هذا اللون مدعاة للقلق. وفي بعض الحالات، قد يكون لون الجلد الداكن علامة تحذيرية على أمر أكثر خطورة، ولذلك من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على أي علاج ضروري.

يُعرف اسوداد الرقبة بـ"الشواك الأسود(AN)"، وهو ليس مرضًا وغير معديّ وهو في حد ذاته ليس خطير، ولكن بسببه يصبح الجلد داكنًا وسميكًا، وقد يظهر على منطقة الرقبة أو في طيات الجلد أو في الإبطين وهي أكثر الأماكن شيوعًا، وفي بعض الأحيان يظهر في الفخدين، وهذه الحالة تصيب الرجال والنساء والأطفال، وهو أكثر شيوعًا لدى ذوي البشرة الداكنة. هذه الحالة مرتبطة بمستوى الأنسولين لدى الشخص، ويظهر غالبًا لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، كما أن الأطفال الذين يصابون بالشواك الأسود يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني .

الأسباب الأخرى التي قد تسبب الرقبة السوداء والتي تكون أكثر خطورة تتمثل في الأورام السرطانية، والإضطرابات الهرمونية، والسمنة المفرطة، وقد تحدث نتيجة تناول بعض الأدوية، مثل المكملات الغذائية بما في ذلك "النياسين" وحبوب منع الحمل، والأدوية التي تحتوي على الكورتيزون. وعادة ما يتم علاج السبب للتخلص من الرقبة السوداء، وإذا لم تزول هذه الحالة يتم استخدام علاجات للجلد مثل "الرتينويد" أو "فيتامين د".

في بعض الحالات تزول الحالة بمجرد علاج أسبابها، وفي الكثير من الأحيان تحدث هذه الحالة نتيجة لمقاومة الجسم للأنسولين وتزول عند فقدان الوزن. إلا أن هناك حالات تستدعي تدخل طبيب الأمراض الجلدية لإعادة الجلد للونه الأصلي، ويتمثل العلاج في التقشير، أوالتقشير الكيمائي، أوبعض الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم مثل حمض الساليسيايك، أو العلاج بالليزر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية