ريال مدريد بلا رونالدو أضعف من برشلونة بلا ميسي!

السبت، 3 نوفمبر 2018 ( 04:30 م - بتوقيت UTC )

شهد كلاسيكو كرة القدم الأسبانية غياب أفضل لاعبين في العالم؛ البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك لأول مرة منذ تسع سنوات، فالأول انتقل إلى نادٍ آخر (يوفنتوس الإيطالي)، بينما الثاني لم يشارك في المباراة لظروف الإصابة.

المباراة التي انتهت بنتيجة ثقيلة لصالح برشلونة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد لريال مدريد، لم يخل اسم الغائبين (كريستيانو وميسي) عنها، سواء قبل المباراة أو بعدها، ذلك أن غيابهما عن الكلاسيكو فرض جُملة من المقارنات المنطقية حول وضع برشلونة بدون ميسي، مقارنة بوضع ريال مدريد بدون كريستيانو رونالدو.

صحيفة ماركا الأسبانية المتخصصة في الشؤون الرياضية، ذكرت في تقرير لها أن الفريق الملكي "لا يزال يبكي على غياب رونالدو والفراغ الهائل الذي تركه"، ورأت أن "غياب رونالدو يؤثر أكثر بكثير على ريال مدريد من غياب ميسي عن برشلونة".

ويركز غالبية مشجعي ريال مدريد غضبهم على المدرب جوليان لوبيتيجوي، الذي جاء مدرباً خلفاً للفرنسي الشهير زين الدين زيدان ولم يحقق النجاح المأمول، إلا أن الحقيقة هي أن المشكلة الكبيرة في ستاد سانتياجو برنابيو تأتي من خارج الملعب. وقالت الصحيفة إن هذا الاستنتاج لا يأتي من مجرد "حدس"، وإنما من الاحصائيات الرقمية التي لا تكذب.

في أول 10 مباريات لُعبت بالفعل في الموسم الحالي من الدوري الأسباني الجديد، أحرز فريق ريال مدريد عدداً أقل من الأهداف منذ تسع سنوات (14 هدفاً)، في حين أن رونالدو سجل سبعة أهداف وحده حتى الآن لحساب يوفنتوس في الكالتشيو فقط، وذلك أن قدرة رونالدو على تسجيل الأهداف لم يتم استبدالها في الفريق الملكي، على عكس برشلونة الذي سجل 11 هدفا في ثلاث مباريات بدون وجود  ميسي.

حساب يحمل اسم "عالم كريستيانو" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" شارك تغريدة قال فيها: "غاب ميسي فظهر برشلونة.. غاب رونالدو أصبح الريال فريقاً ضعيفاً؛ ليؤكد لنا أن البارسا منظومة متكاملة بعكس الريال الذي كان عبارة عن رونالدو فقط".

كتب ياسر: "سواء اقتنعت أو لا، كريستيانو كان هو الاسم الفارق في ريال مدريد، واللي (الذي) حتى لو كان الفريق في أسوأ أحواله تقدر تحط (تضع) أملك عليه". وهو ما ذهب إليه أيضاً المستخدم عبد الرحمن بقوله: "الريال بان (ظهر) على حقيقته لما كريستيانو مشي.. الفريق كان ريال كريستيانو".

وتسبب الجفاف الذي يعاني منه فريق ريال مدريد في إسقاط الكثير من النقاط، وفي نفس الوقت فقد برهن برشلونة ضد أشبيلية وإنتر ميلان وريال مدريد أنه بإمكانه اللعب بدون الرجل الذي هو مركزه الرئيسي ميسي.

وقالت الصحيفة المتخصصة والمقربة من نادي العاصمة الأسبانية إنه "عندما يكون لديك أفضل لاعب في العالم ويغادر، فعليك أن تجد طرقاً أخرى للتسجيل، وهو ما نجح فيه المدير الفني الأسباني ارنستو فالفيردي مدرب برشلونة، والذي أثبت أن لديه ذكاء في تغيير منظومة الهجوم بالاعتماد على فيليب كوتينهو وعثمان ديمبيلي ولويس سواريز الذي نجح  في تسجيل هاتريك قاد به الفريق الكتالوني للفوز في مباراة الكلاسيكو متجاوزاً الأيام السيئة التي مر بها في بداية الليغا".

حساب يحمل اسم 2014، غرّد عبر "تويتر" قائلاً: "تعرف ليش برشلونة يفوز بدون ميسي؟ لسببين؛ أولاً الفرق أمام برشلونة بوجود ميسي تدافع وأما في غيابة يفتحون اللعب، ثانياً بوجود ميسي كل اللاعبين يعتمدون على ميسي، أما في غيابة يكون مجهودهم مضاعف". فيما انتشر تعليق مختصر ومتداول عبر الكثير من الحسابات على الـ "سوشال ميديا" وهو "خمسة بدون ميسي".  

وبحسب صحيفة ماركا، فإنه "لا يهم كيف يلعب الفريق المباريات الصغيرة، ويعاني أحياناً، ولكن المهم كيف يتجاوز المواجهات الصعبة ويظهر شخصيته الحقيقية التي تبع من شخصية مدربه ولاعبيه المميزين.. وتكمن مشكلة عدم تسجيل الأهداف في ريال مدريد في أن هجومه يبدو أقل خطورة من كل الفرق التي لعب ضدها، سواء في المباريات الضعيفة أو القوية".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية