هذا ما يفكر فيه الشباب .. هاشتاغ الرغبات اليومية والمستقبلية

الخميس، 1 نوفمبر 2018 ( 05:20 م - بتوقيت UTC )

(#ويش_تفكر_فيه_الآن).. قد يعتقد البعض بأنه مجرد هاشتاغ، وأنها أيضاً بعض التغريدات التي أطلقها ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بهدف التسلية وتمضية الوقت، لكن الكثير من التغريدات الواردة فيه قد تعدت ذلك بكثير، وتضمنت استعراضاً للخطط اليومية والمستقبلية والأفكار التي تدور في عقل الكثير من الشباب.

تفاعل الكثيرون مع الهاشتاغ، ونشروا من خلاله ما يفكرون فيه، وما بين أفكار بسيطة وأخرى عميقة انطلق المغردون في تغريداتهم التي بدأتها صاحبة الحساب فتون بأبسط الأفكار وأحبها لكثيرٍ من الناس وكتبت: "القهوة، أفكر في فنجان القهوة الآن".

كثير من التغريدات سيطرت فيها فكرة "النوم" وتكررت، إذ غرد المستخدم أحمد العورتاني، قائلاً: "أفكر أحط (أضع) راسي وأنام وما أفكر بشيء"، وحنين أيضاً غردت: "النوم.. من زمان ما نمت بعمق.. النوم نعمة، وأنا محروم منها من فترة"، أما سامية فقالت: "أفكر أنام وما أطبخ غدانا".

المستخدمة غدير عامر غردت بفكرة لا تخصها وحدها، فهي فكرة تراود فتيات كثيرات، وكتبت "أفكر كيف أنحف من دون رجيم!". أما عماد المطيري فاختار الهروب من التفكير، بحسب تغريدته التي قال فيها: "يحتاج المرء أن يكون هارباً قليلاً من كل الأفكار، ليعيد ترتيب فوضاه، وأن يبحر في السكون ليسمع صوت العقل".

أريام أكبر ما يشغل بالها هو اختبار الرياضيات، أما علياء فهي أيضاً تفكر من أين تبدأ دراسة مادة الامتحان التي وصفتها بأنها "مادة كبيرة وملخبطة (متداخلة)"، وميرا أيضاً تفكر في "الجامعة وتعليق الدراسة فيها".

الهموم المالية كانت حاضرة في أفكار الشباب أيضاً، فغردة عهود قائلة: "أفكر من وين أدبر فلوس للمعهد؟"، ومحمد السبيعي يفكر حسب تغريدته متسائلاَ: "كيف يمكن تسديد قرض السيارة؟"، والبعض يفكر في الوظيفة، ومنهم صاحبة حساب جنوبية وافتخر التي غرّدت: "أفكر متى أتوظف؟".  

الأفكار أصبحت أعمق بتغريدة المستخدمة إيمان عبر حسابها الشخصي التي أفصحت وقالت: "أفكر كيف أطور من نفسي أكثر"، وغزل أيضاً غردت قائلة: "أفكر في الأموات اللي (الذين) من زمان المطر ما غسل قبورهم، الله يرحمهم جميعهم".

في المقابل، فإن المستخدمة لورين تعاملت مع الهاشتاغ بصورة مغايرة،  فعلى رغم  أن الهاشتاغ يسأل عن الأشياء التي تشغل البال إلا أنها أكدت أنها لا تفكر كثيراً ولا تترك نفسها فريسة للأفكار والتفكير، وكتبت مغردة: "لا تفكر كثيراً؛ فالأقدار كتبت وكل الأشياء الجميلة ستأتي في وقتها بإذن الله"، ورد عليها أحمد قائلاً: "ولا أفكر بشيء؛ لأني أكره التفكير".

وعلى النقيض كتب المستخدم عبد الرحمن: "كثير من الأفكار تجتاحني لا تكفي هذه المساحة لعرضها"، في حين أكد ياسين أنه يفكر في "الكثير من الأشياء التي لن تحدث" كما وصفها في تغريدته.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية