كويكب "ريوغو" تحت الاستكشاف الياباني

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 ( 05:51 ص - بتوقيت UTC )

يتنافس العالم الحديث اليوم على غزو الفضاء باتجاه البحث عن فرص جديدة للحياة خارج هذا الكوكب الذي تتقلص فيه فرص الموارد الجديدة يوما بعد يوم، وبعد أعوام طويلة من البحث والتجارب ظلت الولايات المتحدة الأميركية وروسيا هما الدولتان المسيطرتان على عالم الفضاء قبل أن تبرز الدول الصاعدة في هذا المجال ومن أهمها اليابان التي لم تعد مشاركا رئيسا في مهمات الفضاء وإرسال والأقمار الاصطناعية والسيطرة عليها فحسب بل ومحاولة الوصول إلى الكويكبات البعيدة في مهمات مختلفة.

على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تنشر صفحة "ناسا بالعربي" الخبر التالي: "وكالة الفضاء اليابانية تعلن أن روبوتان صغيران تحملهما مركبة هايابوسا2 الفضائية هبطا بنجاح على سطح كويكب ريوغو".

وكانت المركبة غير المأهولة هايبويا 2 بحسب ما جاء في تغريدات في صفحتها على "تويتر" قد وصلت في الـ 15 من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري إلى ارتفاع يقدر بحوالى 20 مترا من سطح الكويكب ثم ارتفعت للعودة إلى وضع العودة، وفي هذه العملية، كانت قادرة علي تأكيد أداء جهاز الإل آر إف (مستكشف الليزر الجوال)، وهو جهاز استشعار ليزر لمسافة قريبة، إذ يمكنه الحصول علي مزيد من الصور من سطح الكويكب من هذه المسافة القريبة.​

كما قام قام جوناثان ماكدويل ، عالم الفلك في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية بتتبع النشاط المميز لهذه المركبة في الفضاء، مغردا في صفحته على تويتر : "سيكون من الصعب للغاية على المركبة أن تتصل  بالكوكب، لذلك فإن النشاط سيتباطأ من نوفمبر وحتى يناير. حيث كانت المركبة قد ألقت باثنين من الريبوتات لاستكشاف الكويكب".

وتعد المهمة الثانية لجاكسا - بحسب مجلة discover - وعلى مدار مهمتها، هي قيام المركبة الفضائية، التي أطلقت في العام 2014، بنشر ريبوتات صغيرة وثلاث مركبات أرضية على الكويكب ريوغو – وقامت حتى الآن بنشر ثلاث مركبات رملية لاستكشاف الكويكب. كما ستقوم المركبة الحاملة لعبوات ناسفة بتفجير فوهة بركانية صغيرة في ريوغو حتى تتمكن من تحليل المواد الموجودة أسفل سطح الكويكب.

وبعدما تدرس هايابوسا 2 بدقة الكويكب ريوغو، فإنها ستعود إلى الأرض بعدد من العينات الثمينة على متنها. وتعد دراسة الكويكبات مثل ريوغو مهمة جدا لأنها يمكن أن تعطي العلماء نظرة قريبة لنظامنا الشمسي المبكر.

وظلت موجودات مثل الكويكبات من دون تغيير نسبي لأنها تشكلت في الأيام الأولى للنظام الشمسي، وهذه المكونات الأقل تغيراً أو التي لم يتم تغييرها ما زالت محتفظة بالكثير من الأسرار التي يمكن أن تعطي العلماء معلومات عن كيفية تشكل مثل هذه الموجودات، وما قد يحدث في النظام الشمسي بعد ذلك.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية