كيف تعرف أنك مدمنٌ للقراءة؟

الجمعة، 5 يوليو 2019 ( 12:30 م - بتوقيت UTC )

"كيف تعرف أنك مدمن قراءة، أو أنك بدأت أولى مراحل التعلق بها والشغف بحروف الكتاب؟"، تساءل المستخدم صاحب حساب "العراب" في "فايسبوك"، وأجاب أيضاً عن سؤاله وأشار إلى هذه العلامات التي تميز محبي القراءة، الذين بلغ بهم حب القراءة ما بلغ، عن غيرهم.

وأفصح قائلاً: "الكتاب صديق لا يطلب منك شيئاً وأنت تأخذ منه كل شيء، وإذا بدأت تصحب كتابك معك في الحقيبة والسيارة والسفر وفي أوقات الانتظار، فهنيئاً لك فأنت مدمن قراءة.

الصفحة الرسمية للمؤسسة الثقافية والموسوعة الأدبية "أدب" طرحت تساؤلاً لرواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" طلبت فيه من الناشطين المثقفين أن يكشفوا عن طقوسهم التي تميزهم عن غيرهم عند القراءة.

صاحبة الحساب "ميساء" نفت وجود طقوس معينة بحسب ما قالته في تغريدتها "لا توجد طقوس، هو الشوق وحده يداهمني للكتاب، فأقبل عليه ويصيبني الظمأ واستسقي من صفحاته". لم تكن ميساء وحدها في هذا الرأي، بل شاركتها صافية التي غردت "لا أتصور أن يكون للقراءة طقوس لا أستطيع ممارستها بدونها، أقرأ أينما كنت وكيفما كانت الظروف، اقرأ ما دمت حياً.. أقرأ فقط"، ومثلهما عائشة التي كتب "لا طقوس، مجرد أني أفتح الكتاب أقرأ. وإذا أعجبني ما عاد أقدر (أستطيع) أقفله حتى أنهيه".

تعددت الطقوس والغاية واحدة

غير أن تلك التغريدات لا تمثل غالبية مدمني القراءة الذين تحدثوا عن بعض طقوسها في تغريداتهم، زينب العينزي تحدث قائلة: "مدمنة وبقوة، طقوسي أحسها طقوس شعوذة، لازم هدوء وشموع وقهوة، ولازم (لا بد) معي أقلام، ليش (لماذا) ما أدري، وإذا أعطيت أحد كتبي كأني معطيته واحد من عيالي (أبنائي)"، ومثلها دانا المفتي التي اختصرت طقوس القراءة بفنجان القهوة وكتبت "كتابي وفنجان قهوتي ومعهما أرحل لساعات طوال".

وبهدوء شديد وانعزال تام يمارس خالد الكتبي القراءة بـ"الانعزال عن العالم"، أما رند مطر فطقوسها التي تحدثت عنها مختلفة تماماً فهي أكثر ضجيجاً حيث كتبت "أجلس في أضيق الأماكن وأشدها زحمة وفي وقت الذروة، أقرأ لأغيب عن واقعي وأرحل عنه في عوالم لا متناهية من الأفكار التي تتزاحم في رأسي، ويبقى الكتاب هو عالمي الجميل". 

صاحب الحساب "ميم" كان الأكثر غرابة إذ غرد قائلاً: "لازم (لا بد) أخلى (أترك) شي داخل الكتاب ذكرى"، وعلى نهج الذكريات التي تحييها الكتب لدى عشاقها غردت زهرة كاتبة "أضع عند سريري كتاب وأعشق رائحة الكتب القديمة". نورا تحدثت عن علاقتها بالكتاب أكثر من طقوس القراءة نفسها وكتبت مغردة "أضعها تحت وسادتي ويوم شق (مزق) ابن أختي كتابي بكيت وعصبت وأمي تحاول تهدي فيني وتقنعني أنه مجرد كتاب وورق ليش كل هالبكاء (هذا البكاء)؟".

فطوم العتيبي تحدثت عن طقوسها التي وصفتها بأنها "غريبة نوعاً ما " وقالت "أقرأ أي نوع من الكتب تحت الشباك وقت الصباح الباكر، أو وقت الظهيرة على ضوء الشمس، وأحياناً أقرأ على ضوء القمر بس لازم (لا بد) أكون وحدي". رغد أكدت أنه كل كتاب له طقوسه الخاصة والمختلفة عن غيره أيضاً، ووصفت طقوسها في القراءة بأنها "غير ثابتة"، وغردت "أنا عندي كل كتاب يفرض طقوس خاصة فيه (به)، لذلك لا أملك طقوس ثابتة مع كل الكتب، لكن الكتاب خير جليس في كل زمان".

ads

 
(1)

النقد

كتاب شيق ولا شيء آخر 

  • 7
  • 11

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية