أمراض تسببها القطط المنزلية.. احذرها

الاثنين، 24 يونيو 2019 ( 11:30 ص - بتوقيت UTC )

تعد القطط أبرز الحيوانات الأليفة التي يهتم الكثير من الناس باقتنائها وتربيتها في المنازل، لدرجة وصلت إلى وجود أكثر من قط في المنزل الواحد في بعض الأحيان، وكذلك تعد من أكثر الحيوانات الأليفة التي يفضلها الأطفال، لكن ثمة تحذيرات كثيرة ومختلفة يتوجب معها الحرص والانتباه إلى نظافة القط الشخصية، وأيضاً المتابعة الجيدة عند الطبيب المختص، مع معرفة أبرز الأمراض التي قد تنتقل من خلالها وتصيب الإنسان.

بحسب الموقع الطبي الأميركي medscape، تتعرض الغالبية من مربي القطط إلى الخدوش التي تحدثها أظافر القط، ما يسبب جروحاً في كثير من الأحيان، وهو ما يترك ندبات في الأذرع أو انتقال مرض البرتونيلات، وهو مرض معدٍ ينتقل من القط للإنسان، بسبب خدش أظافر القط، ومن أعراضه ارتفاع درجة الحرارة، وآلام عظام الساقين والرقبة والظهر، والشعور بالصداع.

ويمكن أن تظهر بعض الأعراض الجلدية مثل التقرح والنزيف، وقد يحدث طفح جلدي. وحسب الموقع ذاته يستلزم العلاج من مرض خدش القطة بتناول أدوية مسكنة لتخفيف الآلام، على أن تُستخدم المضادات الحيوية في الحالات الخطرة.

مدير مديرية الطب البيطري في مصر سابقاً الدكتور حسين خلف الله، أشار في تصريحات تلفزيونية، إلى أن أبرز الأمراض التي يتعرض لها مربو القطط هي حساسية الصدر، وذلك بسبب شعيرات فروة جسم القط، والتي قد تصل للجهاز التنفسي عن طريق الفم، نظرًا للتعامل المباشر مع القطط والنوم بجوارهم.

أبرز الأمراض

ومن أبرز الأمراض التي قد تنتقل من القطط إلى الإنسان، بحسب ما نقلته صفحة Cat and dogs، على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، القوباء، وهو المرض الذي يظهر على جلد الإنسان في شكل حلقات حمراء تسبب الحكة وتتسع تدريجياً. وحسب الصفحة، فإن حوالى 40 في المئة من القطط تحمل هذا النوع من المرض، ويعتبر أشهر الأمراض التي يمكن أن تنتقل من القطط إلى الإنسان.

ومن تلك الأمراض التي أشارت إليها الصفحة، التهاب ملتحمة العين، ويكون على هيئة إحمرار في العين، مع إفرازات صديدية. ويتم علاجه في القطط والإنسان، باستخدام القطرات والمراهم، وتتمثل والوقاية منه في غسل اليدين جيدًا بعد ملامسة القطة.

 

"تحمل بعض القطط المايكروب السبحي، الذي يتسبب في التهاب الحلق واللوزتين"، بحسب صفحة "عالم القطط" على "فايسبوك"، التي أشارت إلى أنه يمكن علاج تلك الالتهابات بتناول المضادات الحيوية، مع الحرص على عدم السماح للقطة بوضع فمها في طعام أو شراب الإنسان.

ووفقاً للمنشور ذاته، تحمل بعض القطط ميكروبات السلمونيللا والكامبيلوباكتر، التي قد تسبب للإنسان النزلات المعوية، والإسهال والقيء. وللوقاية من تلك المايكروبات، يجب ارتداء القفازات عند تنظيف القطة، وغسل اليدين جيداً بعد مداعبتها، وإبعادها عن أماكن إعداد الطعام.

عضة القطة

وذكرت الصفحة أن عضة القطة، أخطر ما قد يتعرض له الإنسان، لما تسببه من أمراض كثيرة، بخاصة أن أكثر من 75 في المئة، من القطط تحمل ميكروب الباستيوريللا في فمها، وهو ما قد يؤدي للإصابة بالحمى. كما تحمل أيضاً في فمها البكتيريا العنقودية، وتسبب التيتانوس بالإضافة إلى مرض السعار. وتنصح الصفحة بطلب المساعدة الطبية في أسرع وقت عقب التعرض لعضة من القط؛ للتعامل مع الجرح والوقاية من أي أعراض سلبية.

النظافة والرعاية الطبية

أخصائى طب وجراحة الحيوان الدكتور أحمد سعيد، نصح، في تصريحات تلفزيونية، بالتعامل الحذر والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة القطط، وكذلك ضرورة الرعاية الطبية المنتظمة للقطط لدى الطبيب المختص، وذلك تجنباً لانتقال أي من الأمراض التي قد تصيب القطط وتنتقل إلى الإنسان عن طريق الملامسة أو غيرها.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية