"جيلنا بيعاني من إيه".. هكذا يرى الشباب مشاكلهم

الخميس، 8 نوفمبر 2018 ( 11:04 ص - بتوقيت UTC )

عند قراءة تعليقات بعض الشباب على صفحاتهم في الـ"سوشال ميديا"، وهم يشتكون من ضيق الحال وأمورٍ مختلفة، تتضح الرؤية بأن هذه الفئة قد لا تعيش أحسن فتراتها. ربما يؤكد ذلك تغريدة عبدالحكيم الذي قال إن "الجيل الحالي من الشباب لا يعيش أفضل أحواله، فحياتهم فيها من الاكتئاب الشيء الكثير".

لمحةٌ سريعة على واقع جيل الألفية والمراهقين، من خلال دراسة حديثة أكدت أن الجيل الحالي يعاني من مشكلات على صعيد الصحة النفسية، أبرزها الاكتئاب، نظراً لضغوطات الحياة المختلفة، حيث أودت إلى ارتفاع في المعدل العام للاكتئاب بنسبة 4.4 في المئة في أميركا، وزادت بنسبة 63 في المئة بين المراهقين و47 في المئة بين جيل الألفية، وفقاً لمنظمة Blue Cross Blue Shield الصحية الأميركية.

عوضاً عن ذلك، يجري السؤال الآن حول ما يعانيه الجيل الحالي. تساؤلٌ طرحه موقع "تويتر" أخيراً، من خلال "هاشتاغ" يحمل اسم "جيلنا الحالي يعاني من ايه (ماذا)؟"، والذي تصدّر الوسوم الأكثر تداولاً، وعبره سطّر المغردون آراءهم وتفاعلاتهم واستعرضوا مشكلاتهم وعوامل الشكوى مما قد يمر به جيل الشباب في الوقت الحالي.

تغير النفوس

حساب يحمل اسم "نبوي" رأى أن الجيل الحالي يعاني من "تغيير النفوس عن زمان"، قائلاً: "مثل ما في ناس كويسة لكن في ناس كثير العكس، مش بتحب الخير لبعض، بتستغل كلمة الحب أو الصداقة عشان تضحك على غيرها، منافقين وبمئة ألف وجه. وانت ناجح وواقف على رجلك بيكونوا كلهم حواليك، ولما بتقع بيبعدوا ويشوفوا غيرك". بينما يعاني الجيل من "النقص في القناعة وعدم احترام الكبير والوقوع في الضغط المستمر"، من وجهة نظر طارق.

ورأت شيرين أن الجيل يعيش حالة "من غياب الذهن، وهو ما تسبب في عدم موازنة الحياة لديهم حتى أصبحوا دمى متحركة" من وجهة نظرها. أما والي فقال: "جيلنا يعاني من الفقر والمرض والجهل والبطالة والتكبر والواسطة والمحسوبية والغرور"، ويعاني "من قلة الاهتمام والإهمال والاستهانة بعقول الشباب"، من وجهة نظر رضوى.

وبالنسبة لـ"محمود" فإن الجيل الحالي، يعاني من "نقص في الحرية وفي الرعاية وفي التكافل وفي وجود متنفس خارج الضغوط اليومية"، أما "مونه" فرأت أن جيل الشباب يعاني مما أسمته "مرض السوشال ميديا"، فيما قال أحمد: "يعاني جيلنا من قلة النوم وقلة النقود وقلة الحظ وقلة الهدايا وقلة القيمة". بينما هي مشكلات "الاكتئاب والوحدة وضغوطات العمل والانطواء الاجتماعي والقرارات الخاطئة"، من وجهة نظر محمد حسن، غير أن المشكلة قد تتعلق "بضياع الرضا بين الشباب"، كما كتب نادر.

الحاجة إلى الواقعية

آخرون ممن شاركوا عبر الـ"هاشتاغ"، سطّروا العديد من التعليقات التي أرجعوا من خلالها ما يمر به الجيل الحالي من صعوبات إلى أسباب عدة مثل "انشغال الأهل بتوفير حياة كريمة لأولادهم عوضاً عن التربية السليمة"، كما رأى أحمد، و"الحرية المفرطة" أيضاً من وجهة نظر محمد صادق، بينما قد يكون السبب في حالة "الهوس في الـ"سوشال ميديا" والابتعاد عن الواقعية"، كما كتب نادر.

فيما قد تكون معاناة الجيل الحالي، سببها "غياب القدوة"، كما رأى عمرو، ولربما هي "نقص الثقة"، من وجهة نظر فارس، وقد يكون "نقص الوعي" أيضاً، كما شارك المستخدم لموقع "تويتر" محمود بهجت.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية