السفر بالطائرة.. "اتيكيت" في الجو له قواعده

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018 ( 07:07 ص - بتوقيت UTC )

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قصة أب وأم سافروا في رحلة إلى أميركا، وقاموا بتوزيع قطع من الحلوى على المسافرين في الطائرة ومعها رسالة اعتذار مسبق عن بكاء أطفالهم المتوقع حدوثه خلال ساعات الرحلة الطويلة نسبيا.

القصة لا تنم سوى عن كثير من الذوق والرقي، ولا تكشف إلا عن "اتيكيت السفر بالطائرة"، الذي قد يغفل عنه البعض، والبعض الآخر يحاول جاهدا تطبيق أبسط قواعده.

وتبدأ أولى خطوات إتيكيت السفر بالطائرة عند أولى بوابات المطار وينتهى عند الخروج منه في البلد الآخر الذي ينوي المسافر زيارته، من خلال احترام الصف والدور، وقواعد وقوانين المطار، وعدم التأخر على مواعيد الرحلة بالإضافة إلى احترام الأوزان المحددة للحقائب والمقدرة تقريبا على نحو 32 كيلو للمسافر الواحد.

اتيكيت المغردين

وغرد الناشطون على موقع "تويتر" عن بعض من قواعد اتيكيت الطائرة، من تجاربهم ومنظورهم الشخصي لها، حيث غرد أحمد العبدلي "الإنسان في السفر يكون سفيرا لبلده فينبغي التصرف بلباقة في المطار والطائرة وضرورة احترام الآخرين واختلاف ثقافاتهم".

وعن أولى هذه القواعد والتي تبدأ من باب الطائرة غرد العبدلي بتغريدة ثانية كتب فيها "من غير اللائق التحشد عند بوابة الدخول إلى الطائرة خاصة أن المقاعد محدودة ومحددة أيضا بأرقام، وعلى المسافر الاستماع لتوجيهات الموظفين حتى يعلم متى يسمح له بصعود الطائرة".

أما إبراهيم الناصر فغرد طالبا من رب الأسرة التصرف بحكمة عند ركوب الطائرة وقال: "من اتيكت الطائرة إنك تحاول ترتب أرقام مقاعد العيلة قبل الرحلة، مش ضروري تسوي حرب أهلية قبل اقلاع الطائرة وتربك المضيفين وتزعج المسافرين معك".

وتوجه بتغريدة ثانية لكن هذه المرة للشاب الأعزب كتب فيها "عزيزي الشاب إذا صدف وجلست جنبك آنسة، لا تعيش قصة إنه القدر جمعك معها على متن الطائرة، خليك في حالك.. الاحترام واجب".

صاحبة الحساب سلمى سليم والتي تكشف صفحتها الشخصية عن أنها مدربة مهارات الحياة وخبيرة في الاتيكيت والبروتوكول قالت محذرة "حذار من خلع الحذاء في الطائرة حتى لو كانت رجلك مخفية، وحتى لو كان هناك شيء يؤلمك فيها".

ولفتت النظر أيضا إلى الفوطة التي تقدم على متن الطائرة أول الرحلة وكتبت "الفوطة الباردة أو الحارة التي تقدم لك فور جلوسك في الطائرة يجب استخدامها في مسح اليدين فقط، وليس الرقبة والوجه أو الحذاء".

أحدهم بدل مقعدك ماذا تفعل؟

وضمن الاتيكيت "في الجو"، غرد محمد المرزوقي المستشار في البروتوكول والاتيكيت وفن الحياة عبر صفحته الرسمية  "لا تغطي نافذة الطائرة برأسك لتسمح للآخرين مشاركتك المناظر الخارجية، في المقابل فإن النظر إلى شاشة تلفزيون من يجلس بقربك أو استراق النظر لقراءة الجريدة التي بيده، لا تعد أبدا من الإتيكيت والذوق، ولا تنادي على راكب آخر يجلس بعيد عنك في مقعده بل اذهب إليه بنفسك إن كان الوضع يسمح بذلك".                                                                                                                                                                                                                                                                                                

كما لفت النظر إلى سلوك يتكرر داخل الطائرة وهو تبديل المقاعد في الطائرة بقصد من المسافر أو من دون قصد وكتب "إذا كان هناك أحدهم يجلس في مقعدك المخصص لك داخل الطائرة، فإن الاتيكيت يحتم عليك أن لا تحدثه أو تكلمه أو تحتك (تتواصل) به، إنما توجه إلى المضيف الجوي ودعه يتصرف معه لأنه مدرب على التصرف في مثل هذه المواقف ليرشده إلى مكانه الصحيح".

وأكد المرزوقي أيضا عبر تغريداته في السياق نفسه أنه "من غير اللائق أن تضع كاتم الصوت على أذنك، أو القطعة المخصصة لحجب الرؤية عن عينيك، قبل أن تسمع إرشادات السفر في الطائرة".

أيضا عند وصول الطائرة لا بد من التريث وعدم الاستعجال بالوقوف حتى تتوقف الطائرة تماما ويسمح بفك الأحزمة، وبعدها يمكن البدء بلملة الأغراض وتنزيل الحقائب من الخزائن المخصصة، كانت هذه بعض من أهم قواعد الاتيكيت في ركوب الطائرة وليس كلها، إذ يبقى منها ما هو وليد الذوق السليم الذي لا يُدرس في الكتب.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية