وزراء الثقافة العرب في ضيافة الإمارات عام 2020

الخميس، 18 أكتوبر 2018 ( 03:37 م - بتوقيت UTC )
"تنوي دولة الإمارات وضع أجندة مفصلة لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية نظراً لأهميتها في المنظومة الاقتصادية، وقدرتها على توفير فرص عمل للمواهب العربية"."نؤمن بأن شباب منطقتنا العربية يمتلكون المؤهلات والمهارات للعب دور قيادي في مستقبل هذه الصناعات التي يصل حجم سوقها العالمي إلى أكثر من تريلوني دولار" هذه الكلمات جاءت في سياق كلمة نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية خلال إعلانها عن استضافة دولة الإمارات مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي بدورته المقبلة الـ22 المقرر اقامته في 2020. وذلك خلال كلمتها أمام مؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة. وتنبع أهمية المؤتمر لماله من دور في بناء علاقات أخوية مع جميع الدول الشقيقة والصديقة، ويسهم في توحيد الجهود العربية لتطوير منظومة الصناعات الثقافية والابداعية وتقول الكعبي: "تشير الدراسات إلى أن هذه الصناعات تمتلك فرصاً واعدة غير مستغلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. نستهدف وضع الأسس لتعاون مشترك مع الدول العربية وتسخير خبراتنا في تطوير هذه الصناعات، بما يؤهلنا كدول عربية الاستحواذ على حصة سوقية تفتح الآفاق أمام إبداعات شبابنا". وتحتاج المعالم الثقافية والتراثية في الوطن العربي لحمايتها والتعريف بها وإعادة ترميمها وهذا ماتسعى له دولة الامارات حيث قالت الكعبي:"تتفق دولة الإمارات مع توجه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الحفاظ على التراث الثقافي باعتباره يمثل قيمنا وتقاليدنا وتراثنا، ونظراً لما يتعرض له هذا التراث من مخاطر، فإن عملية صونه والحفاظ عليه وحمايته من السرقة والنهب والتدمير الممنهج أصبحت مسؤولية جماعية، خصوصاً في المناطق المستهدفة من قبل الجماعات الإرهابية". ويشار إلى أن الامارات بادرت بالتعاون مع جمهورية العراق ومنظمة "اليونسكو" إلى إطلاق مشروع إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء. يمثل هذا المشروع نموذجاً للتعاون الخلاّق في حماية التراث الإنساني، ويعتبر نافذة أمل للمجتمع الموصلي بهدف إحياء المدينة، ونشر ثقافة السلام والبناء، والقضاء على الإرهاب والأفكار المتطرفة التي دمرت الجامع في الماضي القريب، داعية جميع الدول العربية للمشاركة في إعادة أعمار مدينة الموصل وباقي المواقع التراثية المهددة في عالمنا العربي ودعت الوزيرة للتعاون فيما بين الدول العربية لإدراج المزيد من عناصر التراث الثقافي العربي على القائمة التمثيلية للتراث غير المادي بهدف تعريف العالم على مقومات التراث العربي لإحيائه وتوثيقه واستدامته إرثاً ثقافياً للأجيال القادمة.
 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية