الزراعة .. بوابة الصومال لتحقيق الأمن الغذائي

الاثنين، 5 نوفمبر 2018 ( 11:00 ص - بتوقيت UTC )

يتطلع الصوماليون إلى اعتماد الاستقرار الذي شهدته بلادهم أخيراً كبداية في سلم النهضة الزراعية وتوسيع الرقعة المزروعة، بهدف زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي.

هذا التوجه ظهر بوضوح في تعليقات المغرّدين وتفاعلاتهم بمناسبة يوم الزراعة الوطني الذي تزامن مع يوم الغذاء العالمي، حيث تواثق المسؤولين والمزارعين مع بقية أعضاء المجتمع على العمل سوياً من أجل واقع جديد أساسه الإنتاج.

هذه التفاصيل يؤكدها الناشط عبد الرازق الصومالي في تغريدة بثها على "تويتر"، نقل فيها مشاهد من معرض المحاصيل الزراعية الصومالية في مدينة جوهر عاصمة ولاية هيرشبيلي، وظهر اهتمام القيادة السياسية بالتعرف إلى ما يحتويه المعرض بوصفه أحد الفعاليات التي نُظمت لتحقيق الهدف الإستراتيجي للبلاد في حقل الزراعة.

منتجات طازجة

أظهرت الصور المرفقة عدة أصناف من الخضر والفواكه الطازجة عُرضت بطريقة احترافية تمهيداً للتسويق، وتطرّق عبد الرازق في تغريدة منفصلة ضمن هاشتاغ يحمل اسم "تعرّف على الصومال" إلى العوامل التي هيأت بلاده لتكوين سلة إنتاج غذائي بداية بالمناخ ونهاية بخصوبة التربة التي تعد أهم مفاتيح الصومال نحو الإنتاج الزراعي، وساعدت في جعل الفواكه والخضروات ذات إنتاج غزير ومتواصل على مدار العام.

غير أنّ مناطق شاسعة تصلح لزراعة الغلال وغيرها من المحاصيل، بجانب بساتين العنب والبرتقال وجوز الهند والليمون والبن والشاي الخضروات، بخاصة البطاطس والبصل وغيرها من الفواكه.

في تغريدة حديثة نشرها مشروع GEEL للنمو، وهو مشروع تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAUD بهدف التوظيف وتقوية سبل العيش والتشجيع على النمو الاقتصادي في الصومال، دعا المشروع شباب الصومال إلى لعب دور نشط في سبيل استنهاض القطاع الزراعي في بلادهم وتحقيق مشروع "الجوع الصفري - Zero Hungerمن خلال التوسع في الأنشطة الزراعية بشقيها الزراعي والحيواني، مع زراعة الغابات ومحاربة الجفاف الذي غطى جزءاً من الرقعة الزراعية في الصومال.

أخبار سارة

"أخبار سارة.. إنّه يوم عظيم بالنسبة للقطاع الزراعي في الصومال، ابتداءاً من اليوم فصاعداً سوف يشتري برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة وغيرهما من وكالات الأغذية، المنتجات من مزارعي الصومال بدلاً من الاستيراد من بلدان أخرى.. أشكركم لتحفيز المزارعين"..

تغريدة للناشط الصومالي خالد عموص جاءت تعليقاً على شروع برنامج الأغذية العالمي وغيره من الوكالات الأممية في بيع المحاصيل الزراعية المنتجة محلياً بأيدي المزارعين الصوماليين، منذ تموز (يوليو) الماضي، وهو ما يشير إلى مضي البلاد في المسار الصحيح بخصوص الإنتاج الزراعي النظيف.

عوامل الطبيعة

هذه الخطوة يصفها الناشط إسماعيل بشير بأنّها فكره جيدة ولكنّه يرهن تحقيق الأمن الغذائي المستدام بضرورة تطبيق سياسة جديدة وشاملة تقود إلى إنتاج يغطي حاجة الأسواق، ثم الاتساع في نشاط بيع الفائض لمؤسسات الأمم المتحدة ، متوقعاً زيادة الإنتاج الزراعي المحلي مستقبلاً وفتح آفاق أخرى للتصدير.

رؤية بشير يعضدها المحلل الاقتصادي الصومالي الدكتور يونغ تويوتا في تغريدة أبدى خلالها تفاؤله وقال: "في الواقع، يمكن للمزارعين الصوماليين أن يغطوا بالفعل احتياجاتنا الوطنية، ولكنّهم لا يشجعون على الإنتاج جرّاء الفيضانات المستمرة، ولكنّهم سوف يعودون إلى العمل مجدداً". وهو ما يشير إلى أنّ العوامل الطبيعية أيضاً قد تشكل عقبة لا يمكن تجاهلها في خطط استدامة الزراعة في الصومال.

 
(2)

النقد

الزراعه ركن اساسي في بناء عجله اقتصاد معظم الدول الافريقيه الناميه وقد تكون الصومال نموزج ناجح لما تحتويه من بيئه ملائمه فقط يحتاجون الي استقرار ودعم

  • 2
  • 3

للامام

  • 3
  • 18

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية