اليونسكو تتوج فلسطينية ملكة للتراث

الأحد، 21 أكتوبر 2018 ( 06:52 ص - بتوقيت UTC )

الشابة الفلسطينية مريم أيوب لم تعش ظروف حياة عادية في فلسطين، فكان الاحتلال يسيطر على كافة مناحي الحياة هناك. وعلى رغم حياتها الصعبة آثرت لأن ترفع إسم فلسطين عاليا من خلال تقدمها لمسابقة التراث والفلكلور  لدى المجلس المصري للفلكور والتراث التابع "لمنظمة يونسكو".

استطاعت الشابة الفلسطينية مريم أيوب انتزاع ملكة جمال التراث في  فلسطين وأن تكون الوصيفة الأولى لملكة جمال التراث للعالم وتنصيبها كسفيرة للفلكلور لتنشر فكرة التراث الفلسطيني عبر جميع المحافل الدولية والعربية.

تقول مريم عبر صفحتها على "فيسبوك": "جئت إلى مصر أحمل رسالة بلدي التي تعيش حياة استثنائية بفعل الاحتلال وقمت بالالتحاق بالأعمال التطوعية التي تنظمها منظمة اليونسكو العالمية إلى أن تم الإعلان عن هذه المسابقة فوجدت أنه من الضروري أن تكون فلسطين حاضرة فيها إثباتا للتراث والهوية".

وتتابع أيوب "أشعر بالقهر في كل مرة أرى وزيرات إسرائيليات يرتدين أزياء تراثنا الفلسطيني في محاولة منهم لتهويده، فمن الواجب علينا جميعا كفلسطينين أن نهتم بتراثه وننشره عبر العالم وأن يكون هناك من يتحدث عنه في جميع المحافل". 

وتساءلت أيوب : "بنظرك كيف ممكن نحارب احتلال سرقوا كل مقدرات شعبنا بطرقهم السلمية وغير السلمية وطريقة حياتهم الكاملة المليئة بالحياة والفنون والاهتمام بالثقافات، شعب ما له حضارة وسرق حضارتنا ويتباهىفيها في وقت لا نستطيع ان نقول عن أنفسنا سوى أننا  شعب أعزل لا يملك شئاً، يعاني من ويلات الحروب والانقسام".

وما إن أعلن عن نتائج المسابقة وفوز الفلسطينية أيوب حتى ضجت وسائل التواصل الإجتماعي مباركين هذا اللقب المشرف.

يقول أسامة الكحلوت عبر صفحته على "فيسبوك": "التراث الفلسطيني ليس مجرد ثوب أو زي فقط بل هو إيمان بفكرة ولدت في الماضي ولا زالت مستمرة حتى يومنا هذا، فأي شخص يحصد لقب أو يحجز له مكان ليتحدث عن فلسطين يجب أن يدعم".

بينما تؤكد الناشطة أميرة محمد في تغريدة لها عن هذا الموضوع عبر "تويتر" فتقول: "مريم أيوب شخصية واجهت الكثير من الصعوبات والمتاعب حتى استطاعت أن تصل إلى هذا النجاح". 
أما الناشط محمد ر ياض فهنيء مريم عبر صفحته على "فايسبوك" فيقول "مريم عهدتك كما بغزة وكل منابع الوطن مليء بكينونتنا الفلسطينية، فوزك باللقب استحقاق لكل الفلسطينين يجب أن يتوج باهتمام لا لكسر الإرادة".

بينما تقول الناشطة إلهام الحسن عبر صفحتها على فيسبوك " مريم أيوب ملكة جمال الثوب الفلسطيني من قطاع غزة ,حاربت مرض السرطان وتزوجت زواج قاصرات لكنها واصلت حياتها بجرأة وتقدم , تستحق لقب ملكة التراث دون نقاش". 

وتعد مريم أيوب كأي فلسطينية تحاول أن تخدم وترفع اسم فلسطين عاليا من خلال ما ستنفذه  لصالح التراث الفلسطيني بأن يتواجد اسم فلسطين فى المؤتمرات الدولية . حياة مريم كان بها الكثير من المراحل الصعبة والعقبات التى واجهتها فى غزة، كتعرضها لتجربة زواج القاصرات فى عمر الـ16 عام، وإصابتها  بالسرطان فيما بعد ولكنها تمكنت من تجاوز ذلك بعد انفصالها عن زوجها لتكون بذلك نموذجا فلسطينيا ناجحا.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية