جامعة زايد تفتح لخريجيها باب المستقبل الوظيفي

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 ( 06:50 ص - بتوقيت UTC )

أنهيت دراستك الجامعية، إغلق هذا الباب الصغير، وإفتح لك بابا جديدا على المستقبل الذي ينتظرك، ألا وهو باب الوظيفة التي تضمن لك تقدما ونجاحا وحياة كريمة، فهذا المشوار الذي قطعته طيلة حياتك في التعليم، جاء الوقت لتنفيذه على أرض الواقع.

ولأن جامعة زايد ليست مجرد صرح تعليمي ينتهي دوره عند تسليمك الشهادة، فهي تعمد إلى أن تأخذ بيد خريجيها في أول خطوات الحياة العملية، ولهذا نظم مكتب الشؤون المهنية بالجامعة ملتقى إرشادياً وتدريبياً للخريجين، بعنوان "طريقك المهني: الطريق إلى السعادة"، وذلك على مدى يومين في فرع الجامعة بأبوظبي.

الملتقي، الذي حضره نحو 150 من خريجي الجامعة، ويقام للعام الثاني على التوالي، هدفه الأساسي إطلاع الخريجيين على المستجدات المتسارعة في سوق العمل، وكيفية تلبية متطلباته وتعزيز التأهل الذاتي، فضلاً عن اكتساب الفرص الجديدة الناشئة في القطاع الخاص وكيفية الاستفادة من المزايا الوظيفية والمهنية التي يوفرها.

وذلك إيمانا من إدارة الجامعة بأن فهم سوق العمل يعد اللبِنة الأساسية، التي يجب أن يبدأ بها الخريج قبل الانطلاق في رحلة البحث عن عمل، فالفهم الجيد يسهل معرفة متطلبات المؤسسات والشركات، وبناء صورة عامة للوظيفة التي سيعمل بها.

وتنظيم هذا النوع من الأنشطة التدريبية، كما تقول شما الظاهري، منسقة التطوير المهني للخريجين في مكتب عمادة شؤون الطلبة، تقرر بناء على استبيان سنوي لمجلس أبوظبي للتعليم، يقيس مخرجات التعليم و الأداء المهني لطلبة جامعة زايد، إذ تبين أن هناك عددا كبيرا من الخرجين، الذين لديهم الرغبة في التعرف على الفرص الوظيفية المتوفرة في إمارة أبوظبي و متطلباتها و ملتقى "طريقك المهني" يعطيهم نظرة عن قرب عما يجب أن يتحلوا به لكي يكونوا الأنسب للوظيفة التي يحلمون بها."

ويتعلم الخريجين مهارات مواكبة محركات البحث المحلية والدولية، مثل وزارة الموارد البشرية والتوطين (بوابة توطين)، بايت ، لينكدإن ، وكتابة السيرة الذاتية مستوفيه كل العناصر الضرورية، وفي الوقت ذاته مركزة ومختصرة، تحركها الجودة لا الكم، وأخيرا تطوير الذات والثقة بالنفس عند المقابلات لإبهار لجنة التوظيف باستحقاق للوظيفة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية